البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

ليس العراقيون فقط في العقبة

ليس العراقيون فقط في العقبة
الأنباط -

ليس العراقيون فقط في العقبة

خالد فخيدة

يعي العراقيون ان العقبة ليست مجرد بوابة لبضائعهم الواردة والصادرة، وانما رئة طالما تنفسوا منها تجاريا خلال ازماتهم على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وتوافد رجال اعمال عراقيين الى العقبة خلال الاسبوعين الماضيين يؤكد هذه الفرضية التي اصبحت مدعومة حاليا بمنظومة موانيء فريدة من نوعها وتخصصاتها على مستوى المنطقة.

والملفت ان هذا التوافد لم يكن رسميا وانما نابع من ايمان تجار عراقيين بميناء العقبة الذي اصبح منظومة ضخمة من الموانيء التي يسجل لسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة وذراعها التطويري شركة تطوير العقبة سرعة انجازها.

وتوجه رجال الاعمال العراقيين الى الموانيء الاردنية زاد بعد اعفاء حكومة بلادهم لما يزيد عن 540 سلعة من الجمارك عدا عن ايمان الزائرين بان تجارتهم التي تضررت طوال السنوات الماضية بسبب اغلاق الحدود الاردنية العراقية لن تحيا الا من خلال طريق العقبة الرويشد.

والقدرة المينائية للعقبة حاليا اصبحت محفزا لاي تاجر لاستخدامها في تسيير بضائعه الى العراق وجنوب سوريا لمزايا كثيرة وفرت سلطة المنطقة الخاصة خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بالتخليص وتجارة الترانزيت.

وسباق الموانيء الاردنية في اختصار الزمن اتى اكله بعد انشاء مركز العقبة الاقتصادية الخاصة الجمركي في ساحة 4 بان لا تتجاوز عملية التخليص على البضائع بعد تحريك الحاوية من الميناء اكثر من 48 ساعة.

وهذه الامتيازات التي لم تكون موجودة في الماضي فرضت نفسها ليس في استقطاب العراقيين فقط وانما كل من يرى في موانيء العقبة والنقل اللوجستي الذي يخدمها فرصة في اختصار وقت التخليص على بضائعه وادخالها الى مستودعاته باقل زمن وكلفة.

والخدمات الملازمة للموانيء الاردنية نقل العقبة من مجرد مرسى لتحميل البضائع وتنزيلها الى مركز لوجستي يملك امكانيات ضخمة للتخزين واعادة التصدير ليس للبضائع فقط وانما لسلع استراتيجية وحيوية مثل الغاز الطبيعي والحبوب.

بعد انتهاء المرحلة الاخيرة لانشاء الميناء الجديد في جنوب العقبة واكتمال مرحلة تشغيله سيلمس الجميع حجم الطلب العربي والمحلي على منظومة المينائية الاردنية التي اثبتت ارقام عام 2017 بان الطلب عليها لم يتراجع وان الارتفاعات التي حققتها وان كانت قليلة في نظر البعض الا انها مؤشر يدعو للتفاؤل بالمستقبل نظرا للاوضاع السياسية التي تعيشها المنطقة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الاردن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير