البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

 ضريبة الكتاب ومهمات الناشرين

 ضريبة الكتاب ومهمات الناشرين
الأنباط -

 

وليد حسني

 

حين فرضت الحكومة ضريبة 10% على الكتب وغيرها كتبت هنا منتقدا هذا القرار غير الحكيم، وقلت في حينه إن القرار الحكومي سيقضي تماما على صناعة الكتاب الأردني.

اليوم وقد تراجعت الحكومة عن قرارها السابق كما اعلن عنه وزير الثقافة نبيه شقم يوم أمس فإنني اجدني مدفوعا للثناء على هذا القرار الذي أتمنى ان يمتد ليصل إلى القرارات الأخرى التي اتخذتها الحكومة والتي طالت معظم مفاصل الحياة اليومية للأردنيين.

إن صناعة الكتاب في الأردن لا تزال في أضعف حالاتها إذا ما تمت مقارنتها مع دول عربية اخرى"مصر ولبنان مثلا"، وبالتاكيد لا مجال للمقارنة مع الدول الغربية والأمريكية الأخرى.

اليوم وقد اعيدت المياه إلى مجاريها فإن على الناشرين الأردنيين الانتباه الى صناعتهم، والتخلص من عقلية ابتزاز المؤلف، وممارسة الربح الفاحش، وغير ذلك من الممارسات التي يعرفها الناشرون جيدا، كما يعرفها المؤلفون الذين اكتووا ولا يزالون يكتوون بعقلية التاجر الشره التي تفرض نفسها على البعض من صناعيي النشر في الأردن.

عندما تباكى الناشرون على قرار الحكومة فرض 10% على الكتب وقف الأردنيون يساندونهم بقوة دون تمييز أو حسابات خاصة، حتى اولئك الذين لا يقراون، ولا علاقة لهم بالكتاب وجدوا ضالتهم في مهاجمة القرار الحكومي والانتصار للكتاب ولصناعته في الأردن.

هنا لا بد من توجيه نداء برجاء الى اتحاد الناشرين الأردنيين لمعالجة كامل تلك الإختلالات التي يعانيها سوق الكتاب المحلي، ولعل في مقدمتها العدوان الصارخ والمباشر من بعض الناشرين على حقوق المؤلفين، فضلا عن التدخل مباشرة في تخفيض أسعار الكتاب الوارد من الخارج ووضع حد لهوامش الربح التي لا حدود لها.

وعلى اتحاد الناشرين الأردنيين ممارسة دوره في إشاعة وترويج الكتاب المحلي، ووضع حد لممارسات سرقة الكتب بالتزوير عن طريق التصوير بانواعه وبيعه للمستهلك باعتباره نسخة أصلية، في عدوان صارخ على قانون الملكية الفكرية، وقانون حقوق المؤلف وغيرها.

إن صناعة الكتاب الأردني تطورت كثيرا لكن ذلك لم ينعكس ايجابا على المؤلفين وعلى حياتهم، وهذا يستدعي من الإتحاد وقيادته المنتخبة ديمقراطيا أن تضع خارطة طريق لترويج الكتاب الأردني محليا وخارجيا وهي مهمة لا اظن ان اتحاد الناشرين سيتبرأ منها..

الحكومة تستحق الشكر على تراجعها عن فرض ضريبة على الكتاب، وهو تراجع في مكانه، وعلى الناشرين الأردنيين وصناعيي الكتاب معالجة سلسلة الخطايا التي تفرض نفسها على صناعة الكتاب وعلى المؤلفين الذين يتعرضون لممارسات غير سوية من قبل بعض الناشرين المحليين.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير