البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

الاكراد !!!

الاكراد
الأنباط -

  فارس شرعان

الاكراد !!!

 

نميز الاكراد السوريين بانهم يختلفون عن العراقيين والايرانين والاتراك باعتبارهم غير اكراد بالاصل وانما الغلبيه العظمى منهم حاولوا التميز عن بعضهم والعيش باستقلال بعد ان ينفصلوا عن غيرهم من الشعوب كالعراقيين والاتراك والايرانيين ... ولم يفكر اكراد سوريا سواء من يقيم منهم في منطقه الجزيرة او في منطقة  عفرين او الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا بالانفصال الى ان جاء الربيع العربي وشمل سوريا بالثوره  فمضى كل الى شعبه واصوله .

فالمحاولات الايرانية لاقامه دوله كرديه في ايران قديمه تعود الى الحرب العالمية الثانيه حيث اقام الايرانيون جمهوريه مها باد عام 1946 م قبل ان تقضى عليها ايران وروسيا منذ  ذلك الحين لم تعد تظهر الى العالم رغم مطالب اسرة البرزاني باقامه دولة كرديه في العراق

الادارة الامريكية كانت الدولة التي تعادي الشعوب في تحقيق امانيها باعتبارها تساعد الدول والاقليات على بلوغ اهدافهم في اقامة كياناتها القومية وقد حاولت روسيا دعم المطالب الكردية واقامة مثل هذه الدوله في شمال كردستان العراق الا ان اي من دول العالم لم ياخذ بين الاكراد على طريق الحريه والاستقلال الى ان استتغلت الادارة الامريكيه الاكراد لتضيق الخناق على الرئيس العراقي السابق صدام حسين من خلال التزامه بالحصول على حقوق وطنيه وتربويه وسياسيه واجتماعيه تخص الاكراد تمهيدا لاقامة دوله لهم في مستقبل الايام وهكذا فرضت الادارة الامريكيه منطقة حماية على كردستان العراق بعد ان اقامت مع بريطانيا منطقه حظر جوي بين خطي الطول 36 و 37 شمالا لمنع الطائرات العراقية من التحليق بهذه المنطقه وهكذا اصبحت كردستان العراق منطقة محميه محظور الطيران فيها ولا تستطيع قوات صدام حسين الاقتراب منها

وقد فترت الرغبة الامريكيه في اقامة دولة كرديه عندما هم البرازاني اجراء استفتاء في الخامس والعشرين من شهر ايلول سبتمبر الماضي بعد ان رفعت الادارة الامريكية شعار الاولوية لحرب الارهاب وليس لاستقلال الاكراد في حين تصرفت امريكا تصرفا اخر بالنسبة لمستقبل الاكراد في الجزيرة الذين اوكلت تحريرهم قوات سوريا الديمقراطيه بعد ان زودتهم بالمال والسلاح واعتمدت عليهم بدلا من تركيا في تحرير الجزيرة من قوات تنظيم الارهابي داعش والان بعد تحرير الجزيرة التي تعادل مساحتها 30% من مساحه سوريا تعتزم امريكا ابقاء قوات عسكريه لها في سوريا وتشكيل جيش قوامه 30.000 مقاتل للمرابطه على الحدود التركية العراقيه وعبر منتصف الفرات بحيث تكون هذه الحدود هي حدود سوريا الديمقراطية او المناطق المخصصة للاكراد في سوريا طبعا باستثناء عفرين التي اقتطعتها تركيا من سوريا وهي خاضعة الان للجيش السوري الحر

تركيا حاولت استغلال ورقه صالح مسلم الذي القي القبض عليه في جمهورية التشيك وطالبت انقرة الحكومة التشكيه تسليمه باعتباره زعيما لاحدى الجماعات الارهابيه في سوريا الا ان اوروبا ثارت ثائرتها وحاولت تجنيبه مأوله الاسد الا ان تركيا لن من تقدم وسيله للقبض عليه مع زعيمهم حزب العمال الكردستاني الذي القت عليه القبض في شرق افريقيا واقتادته الى تركيا حيث يقضي حكما بالاعدام دون ان ينفذ تحت امل ان توافق القاره الاوروبيه على قبول تركيا في عضويتها .

الان روسيا تنتابها المخاوف من بقاء جيوش امريكا في سوريا الامر الذي تعتبره موسكو بان هذه الجيوش قد تجرد السلاح من الجيش السوري وتمنعه من استخدام السلاح الكيماوي وكذلك الحيلولة دون تمكينه من القاء البراميل المتفجره ....... بل ان روسيا تذهب الى ابعد من ذلك من حيث التطاول على الجيش السوري وتجريده من سلاحه قبل عزل الاسد حيث تصر الادارة الامريكية على عزل الاسد وابعاده عن السلطة في ضوء الاتفاق الذي اجمع عليه العالم في جينف 1 سيما ان واشنطن وباريس وبارلين قد تشاورت مؤخرا حول محاسبه الاسد على الفظائع  التي اقترفها في الغوطه !!!!!!!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير