البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

بابا هندي .....

بابا هندي
الأنباط -

بابا هندي .....

 

د. عصام الغزاوي

 

كان رئيس الجمهورية الهندية الأسبق ابو بكر زين العابدين عبد الكلام الملقب " رئيس الشعب " لتواضعه ومحبة الشعب الهندي له في زيارة لإحدى الدول الخليجية، حيث جرى له إستقبال حافل كرئيس دولة كبرى، ولمكانته العلمية كونه كان من أشهر علماء الهند.

تمت دعوته لإلقاء محاضرة في النخب السياسية والثقافية والعلمية، بعد ان اعتلى منصة الخطابة نزل عنها فجأة وإتجه نحو مدخل القاعة حيث كان يقف أحد الخدم الهنود وصافحه وعانقه بحرارة وتهامسا معاً لبضع دقائق وهو يضع يده على كتفه وسط دهشة الحضور وإستغرابهم كيف لمثل هذا الفراش الهندي أن يكون على معرفة وثيقة مع  رئيس الدولة الهندية حتى يسلم عليه بمثل هذه الحرارة.

بعد إنتهاء الحفل إستدعى المسؤولون الفراش ليستجوبوه عن علاقته برئيس الدولة الهندية فأجابهم بأنه لا يعرفه ولا حتى يعرف اسم رئيس دولته ولم يلتقه يوماً ولكن عندما شاهده يعتلي المنصة أشار إليه بالتحية الهندية فنزل الرئيس إليه وصافحه وسأله عن أحواله وأحوال الجالية الهندية وإذا كان لديه أي ملاحظات لتذليلها مع السلطات في الدولة المضيفة.

يمثل هذا التصرف قمة  التواضع رغم علو المكانة، لقد احب الشعب الهندي هذا الرئيس رغم انه مسلم حتى صار نموذجاً في الحياة العامة وملهماً للشعب الذي يمثّل رُبع البشرية، ولن تجد في الهند اليوم عيناً لا تبكي على رحيله، وكأنه خسر أحد أعز أقربائه، إنها المحبة الصادقة التي تمنحها الشعوب لمن يستحقها من القادة المخلصين. //

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير