البث المباشر
الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات

بابا هندي .....

بابا هندي
الأنباط -

بابا هندي .....

 

د. عصام الغزاوي

 

كان رئيس الجمهورية الهندية الأسبق ابو بكر زين العابدين عبد الكلام الملقب " رئيس الشعب " لتواضعه ومحبة الشعب الهندي له في زيارة لإحدى الدول الخليجية، حيث جرى له إستقبال حافل كرئيس دولة كبرى، ولمكانته العلمية كونه كان من أشهر علماء الهند.

تمت دعوته لإلقاء محاضرة في النخب السياسية والثقافية والعلمية، بعد ان اعتلى منصة الخطابة نزل عنها فجأة وإتجه نحو مدخل القاعة حيث كان يقف أحد الخدم الهنود وصافحه وعانقه بحرارة وتهامسا معاً لبضع دقائق وهو يضع يده على كتفه وسط دهشة الحضور وإستغرابهم كيف لمثل هذا الفراش الهندي أن يكون على معرفة وثيقة مع  رئيس الدولة الهندية حتى يسلم عليه بمثل هذه الحرارة.

بعد إنتهاء الحفل إستدعى المسؤولون الفراش ليستجوبوه عن علاقته برئيس الدولة الهندية فأجابهم بأنه لا يعرفه ولا حتى يعرف اسم رئيس دولته ولم يلتقه يوماً ولكن عندما شاهده يعتلي المنصة أشار إليه بالتحية الهندية فنزل الرئيس إليه وصافحه وسأله عن أحواله وأحوال الجالية الهندية وإذا كان لديه أي ملاحظات لتذليلها مع السلطات في الدولة المضيفة.

يمثل هذا التصرف قمة  التواضع رغم علو المكانة، لقد احب الشعب الهندي هذا الرئيس رغم انه مسلم حتى صار نموذجاً في الحياة العامة وملهماً للشعب الذي يمثّل رُبع البشرية، ولن تجد في الهند اليوم عيناً لا تبكي على رحيله، وكأنه خسر أحد أعز أقربائه، إنها المحبة الصادقة التي تمنحها الشعوب لمن يستحقها من القادة المخلصين. //

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير