البث المباشر
برعاية الأميرة عالية الطباع .. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية وصناعة التجميل في عمّان من يتحمل مسؤولية الجاهزية؟ ومقترح لتوحيد الإدارة تحت مظلة اتحاد اللعبة البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية تيك توك يتصدر تنزيلات تطبيقات التواصل الاجتماعي عالميا في 2025 استقرار التضخم في الأردن لا يبدد الضغوط على القدرة الشرائية السعودية والأمن العربي الوحدات يكسب موقعة الحسين اربد بهدف نظيف انطلاق رحلات “أردننا جنة” إلى وجهات سياحية في المملكة جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية شهيد ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم جباليا بدء تنفيذ عطاء لتعزيز كفاءة الحصاد المائي في بصيرا الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين شرق رام الله ليلى السيد نائبًا للأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني جاهة عشائرية كريمة تجمع عشيرتي أبو صنوبر والرفاعي في أجواء من الفرح والبهجة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة الأردن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد الأردن والسعودية يبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمات في المنطقة قوات التحالف تعترض 4 مسيّرات تستهدف السعودية العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات لا تتقاعد وعطاء وطنيا يتجدد

اعادة انتشار قوات داعش … !!!

اعادة انتشار قوات داعش …
الأنباط -

 فارس شرعان

 


 

بعد الحرب على الارهاب التي تجاوزت ثلاث سنوات وشاركت فيها اكثر من ٦٣ دولة في اطار التحالف العالمي لمحاربة داعش … بعد كل عمليات التدمير والخراب والقتل والاعلان عن تحرير كل من سوريا والعراق من التنظيم الارهابي يقول الرئيس ترامب ان التواجد العسكري الامريكي في سوريا يهدف للقضاء على داعش وليس لأي سبب آخر وهنا نتساءل ماذا كان يفعل التحالف الدولي خلال السنوات الماضية ولمن كانت اسلحة ٦٣ دولة توجه واين ذهب قتلة داعش ومحاربوه ؟!

المعروف ان داعش رغم هزيمته في سوريا والعراق لا يزال يسيطر على ٨ في المائة من مساحة سوريا ومثل هذه المساحة من العراق ولكن هذه المساحة المحدودة لا تتطلب تواجدا عسكريا امريكيا للقضاء على التنظيم الارهابي ..

من المؤكد ان هزيمة داعش لم تؤد الى القضاء عليه وانما ساعدت على اعادة انتشاره بعد ان كان تواجده يقتصر على سوريا والعراق لا زالت قواته في هذين القطرين وان كانت باعداد قليلة فيما انتشرت بقية القوات على مساحات كبيرة من آسيا وافريقيا ..

لعل الثقل الاكبر لقوات داعش يكمن الآن في ولاية سيناء حيث يقتلون المدنيين والعسكريين على حد سواء ويهدمون المساجد والكنائس على من فيها ويقتلون المسلمين والمسيحيين على حد سواء بل يتعاونون مع الموساد على قطاع غزة ويقومون بعمليات مشتركة مع اسرائيل على مقاتلي حماس والجهاد الاسلامي ويعملون على خلق منطقة آمنة بين قطاع غزة والاراضي المصرية لتسهيل الطريق امام الطيران الاسرائيلي للتدخل في سيناء.

بالاضافة الى سيناء التي يتواجد فيها مقاتلو داعش باعداد كبيرة واسلحة ومعدات اثقلت كاهل الجيش المصري الذي يحاول عبثا الحد من تأثير التنظيم الارهابي انتقلت اعداد كبيرة من داعش الى ليبيا التي كانت ولا تزال مسرحا لعمليات التنظيم التي تعاني منها ليبيا منذ عدة سنوات ولا تزال تهدد دول الجوار الليبي كتونس والجزائر ومصر فيما انتظر الليبون ان تؤدي الجهود الدولية المبذولة الى التوصل الى حل في هذه الدولة التي فقدت الأمن والامان منذ اندلاع ثورة ١٧ فبراير ٢٠١١ على نظام القذافي بعد حكم دام ٤٢ عاما او على الأقل تطبيق اتفاق الصخيرات الذي تم التوصل اليه بين الجماعات المتصارعة في القطر الشقيق …

ثمة حقيقة تنتصب عارية تتمثل بتواجد كبير لمقاتلي داعش في دول الساحل الافريقي الغربي حيث تتصارع جيوش هذه الدول بدعم وتعاون مع فرنسا مع تنظيم داعش شجع التنظيمات السلفية على المشاركة والقتال وسفك دماء الابرياء واسر واختطاف الطالبات المسلمات في نيجيريا ودول الجوار من قبل جماعة بوكو حرام ..

واذا كان انتشار مقاتلي داعش لا يقتصر على سوريا والعراق وانما يشمل سيناء وليبيا ودول الساحل الافريقي اي ان امتداد داعش يتجه نحو الغرب حتى المحيط الاطلسي فقد امتد هذا الانتشار الى الشرق ايضا فانتشر داعش في افغانستان واقام نوعا من التحالف مع حركة طالبان التي كانت تحكم افغانستان قبل الاحتلال الامريكي فظهر التعاون العسكري واضحا جليا بين تنظيم داعش وحركة طالبان في افغانستان ما ادى الى زيادة التصعيد وارتفاع حدة الحصار المصري ضد قوات التحالف الدولي في افغانستان …

ومع بقاء داعش في الشرق الاوسط واستمراره في الحروب تبقى هناك العديد من التنظيمات الارهابية في المنطقة مثل جبهة النصرة المتواجدة في شمال سوريا وقوات سوريا الديمقراطية التابعة للقوات الامريكية في شمال شرق سوريا وقوات حماية الوحدات الكردية على الحدود السورية التركية التابعة ايضا للقوات الامريكية وميليشيات الحوثيين التابعة لايران علاوة على حزب الله والميليشيات الايرانية المتواجدة في سوريا ما يجعل من الحرب على الارهاب مفتوحة حتى لو تم القضاء على داعش…!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير