اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

طالبان تدعو لمحادثات مباشرة مع الولايات المتحدة

طالبان تدعو لمحادثات مباشرة مع الولايات المتحدة
الأنباط -

 كابل – ا ف ب

دعت حركة طالبان الافغانية إلى محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى "حل سلمي" للنزاع في افغانستان في تغير على ما يبدو في استراتيجيتها بعد أشهر من الهجمات المتصاعدة.

وارتفع عدد القتلى المدنيين في الاشهر القليلة الماضية وسط تصعيد هجمات طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية الدامية في مناطق ريفية وعلى قوات الامن ردا على إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب استراتيجية عسكرية جديدة غير محددة المدة.

وفي بيان نشرته في ساعة متأخرة الاثنين قالت طالبان إنها "تدعو المسؤولين الأميركيين إلى محادثات مباشرة مع المكتب السياسي للإمارة الإسلامية بخصوص حل سلمي للمستنقع الأفغاني" في إشارة إلى التسمية التي تطلقها الحركة على نفسها.

وأشار البيان إلى تقارير محلية أفادت أن المندوبة الأميركية أليس ويلز لمحت خلال زيارة أجرتها مؤخرا إلى كابول بأن المجال لا يزال مفتوحا لإجراء محادثات.

وتأتي دعوة طالبان قبل يوم من انطلاق الجولة الثانية من مؤتمر إقليمي للسلام في كابول، يناقش فيه ممثلو 25 دولة استراتيجيات لمكافحة الإرهاب وفض النزاع.

ولم يصدر رد على العرض من المسؤولين الأميركيين الذين طالما أصروا على أن أي محادثات يجب أن تشمل الحكومة الافغانية في كابول.

من جهتها، حثت كابول عناصر الحركة على اتخاذ "خطوات عملية" حيث أكد الناطق باسم الحكومة هارون شاخنسوري أن "جميع الأبواب مفتوحة لإجراء محادثات سلام".

وقال في مؤتمر صحافي "إذا كانوا افغانا فعليهم التحاور مع الحكومة الافغانية. لن تحاورهم الولايات المتحدة".

لكن قياديا رفيعا في طالبان أكد لوكالة فرانس برس عدم اهتمام الحركة بإشراك الحكومة الافغانية أو إسلام أباد -- الداعم التاريخي للحركة -- في أي محادثات محتملة.

وقال القيادي "نحن الأطراف الفعلية فلنجلس ونتحدث بشكل مباشر دون وجود طرف ثالث، لا باكستان ولا افغانستان".

ويعد الانفتاح الذي تبديه طالبان تجاه اجراء مفاوضات أمرا مستغربا من الحركة المتمردة التي لطالما كررت رفضها بدء محادثات قبل انسحاب القوات الأجنبية من افغانستان.

ورأى المحلل السياسي الافغاني عبد الباري أن الضغط الأميركي المتزايد على باكستان خلال الأشهر الأخيرة لوى ذراع عناصر طالبان.

لكنه دعا إلى توخي الحذر، قائلا إن كلا من الولايات المتحدة وطالبان استخدمتا سياسات العصا والجزرة على مدى سنوات.

وقال "لا يزال من المبكر معرفة إن كانوا صادقين هذه المرة. لطالما رفضت المجموعة أي اقتراحات لإجراء محادثات في الماضي".

- تصعيد -

وبعد مرور أكثر من 16 عاما على الاجتياح الأميركي، لا تزال أقل من 60 بالمئة من الأراضي الافغانية تحت سيطرة الحكومة أو نفوذها، وفقا لأرقام صادرة عن حلف شمال الأطلسي فيما تسيطر طالبان وغيرها من المجموعات، أو تحاول السيطرة، على باقي المناطق.

ولدى كشفه عن استراتيجيته الجديدة لأفغانستان في آب/اغسطس الماضي، قال ترامب إن التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان سيبقى غير محدد الأمد وسط تصعيد واشنطن ضرباتها على معاقل المتمردين.

وكثفت الولايات المتحدة كذلك ضغوطها على باكستان المجاورة التي تتهمها بدعم طالبان فجمدت مساعدات بملايين الدولارات إلى إسلام أباد في كانون الثاني/يناير وضغطت الأسبوع الماضي لإدراجها على لائحة الدول المتهمة بتمويل الإرهاب.

وأشار محللون إلى أن الضغط قد يكون دافعا لزيادة هجمات الحركة على أهداف سهلة على غرار سلسلة اعتداءات دامية شهدتها كابول في كانون الثاني/يناير استهدف احدها فندقا فخما. وفي عملية دامية أخرى، تم تفجير سيارة إسعاف في شارع مكتظ بكابول.

واستبعد ترامب الدخول في محادثات مع طالبان غداة هذه الاعتداءات رغم إصرار من مسؤولين في وزارة خارجيته على أنهم لا يزالون يأملون بإقناع المتمردين بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتستضيف العاصمة الافغانية مؤتمر السلام في كابول الأربعاء حيث تعهد الرئيس اشرف غني بأن حكومته ستقدم "في مؤتمر كابول خطة سلام شاملة لطالبان وباكستان".

ولم تقترب كابول من اجراء محادثات سلام مباشرة مع طالبان إلا عام 2015 في باكستان.

لكن المحادثات تعثرت بعد أيام عندما كشف مسؤولون افغان بصورة متأخرة عن وفاة زعيم طالبان التاريخي الملا عمر.

سرح الصورة

افغاني يحمل طفلا أصيب بحروح في انفجار سيارة مفخخة قرب المبنى السابق لوزارة                                                                                                                                                                    الداخلية.            

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير