اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

التورابوريون والقندهاريون

التورابوريون والقندهاريون
الأنباط -

        

د. عبد المهدي القطامين

 

مؤلم ما سمعته من خطاب نشاز يخرج من افواه شاذة بالتأكيد ومنحرفة وتعيش في عصر ظلامي فالذين هتفوا في الزرقاء بهذا الهتاف لا يمكن ان يكونوا من ابناء هذا الوطن مهما امتدت جذورهم فيه ومهما علت قاماتهم فهل يعقل ان تتم الدعوة في وطن مثل الاردن وصفته القصائد انه في بعض حجم الورد هل يمكن ان نقارنه بتورا بورا حيث الكهوف الحجرية التي تعود الى ما قبل التاريخ ذاته وحيث الدم والدمار والقتل وانتهاك حق الانسان في الحياة .

 

غريب ما يجري وغريبة جدا عقليات البشر الذين يعتبرون تورا بورا انموذجا يقتدى به ولنكن واضحين من يريد تورا بورا بكل ما فيها من دم وقتل ورماد وظلامية ليذهب اليها فنحن باقون هنا في هذا الوطن الذي لولاه لم نكن شيئا مذكورا ومن اراد ان يكون بطل طواحين هواء مثل دون كيشوت فله ذلك شريطة ان يمارس هذه الدونكيشوتية حيث يرغب واظن ان تورا وبورا وقندهار تليق بمثل هذه الافعال .

 

نعلم ان المعارضة الحقيقية جزء من النسيج الوطني بل هي جزء من الوطنية ذاتها ولكن البعض لا زال غير مدرك ان المعارضة للبناء وليست للهدم والمعارضة نور وليست نارا تحرق الاخضر واليابس والمعارضة برنامج وليست تهويمات في الهزواء وتهريج واعتلاء منصات الخطابة بلغة رنانة لا تصمد طويلا امام الواقع .

 

لكم تور بورا ولنا الطفيلة والكرك ومعان واربد وعمان والعقبة لكم ذلك الموت المنتشر في فضاء غير معقول ولنا هذه الحياة التي نعشق نسغها كلما هبت نسائم ريح جنوبية وفاحت رائحة الشيح والقيصوم تداعب شعر نشمية شمرت عن ساعدها وقالت حي على العمل .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير