اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة

التورابوريون والقندهاريون

التورابوريون والقندهاريون
الأنباط -

        

د. عبد المهدي القطامين

 

مؤلم ما سمعته من خطاب نشاز يخرج من افواه شاذة بالتأكيد ومنحرفة وتعيش في عصر ظلامي فالذين هتفوا في الزرقاء بهذا الهتاف لا يمكن ان يكونوا من ابناء هذا الوطن مهما امتدت جذورهم فيه ومهما علت قاماتهم فهل يعقل ان تتم الدعوة في وطن مثل الاردن وصفته القصائد انه في بعض حجم الورد هل يمكن ان نقارنه بتورا بورا حيث الكهوف الحجرية التي تعود الى ما قبل التاريخ ذاته وحيث الدم والدمار والقتل وانتهاك حق الانسان في الحياة .

 

غريب ما يجري وغريبة جدا عقليات البشر الذين يعتبرون تورا بورا انموذجا يقتدى به ولنكن واضحين من يريد تورا بورا بكل ما فيها من دم وقتل ورماد وظلامية ليذهب اليها فنحن باقون هنا في هذا الوطن الذي لولاه لم نكن شيئا مذكورا ومن اراد ان يكون بطل طواحين هواء مثل دون كيشوت فله ذلك شريطة ان يمارس هذه الدونكيشوتية حيث يرغب واظن ان تورا وبورا وقندهار تليق بمثل هذه الافعال .

 

نعلم ان المعارضة الحقيقية جزء من النسيج الوطني بل هي جزء من الوطنية ذاتها ولكن البعض لا زال غير مدرك ان المعارضة للبناء وليست للهدم والمعارضة نور وليست نارا تحرق الاخضر واليابس والمعارضة برنامج وليست تهويمات في الهزواء وتهريج واعتلاء منصات الخطابة بلغة رنانة لا تصمد طويلا امام الواقع .

 

لكم تور بورا ولنا الطفيلة والكرك ومعان واربد وعمان والعقبة لكم ذلك الموت المنتشر في فضاء غير معقول ولنا هذه الحياة التي نعشق نسغها كلما هبت نسائم ريح جنوبية وفاحت رائحة الشيح والقيصوم تداعب شعر نشمية شمرت عن ساعدها وقالت حي على العمل .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير