اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

قرار جريء .. واسرائيل خارج الحسبة

قرار جريء  واسرائيل خارج الحسبة
الأنباط -

 

خالد فخيدة

 

لا اعلم اين المشكلة في قرار الحكومة بمنح اي مستثمر يفتح مشروعا بقيمة مليون ونصف المليون دولار وتشغيل 20 اردنيا على الاقل الجنسية الاردنية؟.

تحدثنا امس ان سبب المعارضة الاولى للحكومات عجزها عن توفير فرص عمل للاردنيين وان هذا العجز ولد بطالة وفقرا ومعاناة عند الكثير من الاسر الاردنية.

واذا كانت الجنسية قادرة على استقطاب رؤوس اموال لانشاء مشاريع وخلق فرص عمل كريمة للاردنيين ما الضير في ذلك. فمن يريد ان يستفيد من هذه المزايا يبحث عن مكان آمن ومستقر لادارة امواله وتنميتها بعيدا عن اي هاجس يهدد مستقبله واستثماراته.

وهذه الميزة التي اعلنت عنها الحكومة معروف انها وجهت لرؤوس الاموال العربية والعالمية التي تعيشه بلادها حالة من عدم الاستقرار والفوضى وتبحث عن موطن آمن للاستقرار وادارة استثماراتها.

والقول بان هذا القرار اتخذ من اجل فتح الباب امام الاسرائيلي للحصول على الجنسية الاردنية ليس اكثر من تكسير مجاديف لحلول تتوصل اليها الحكومة لتوفير فرص عمل للاردنيين التي هي اولى اولوياتها وشغل " سيدنا " الشاغل ليل نهار.

والغريب ان الذين يروجون ذلك تحت ديباجة الخوف على الوطن هم اكثر الناس حاجة لهذه الاستثمارات وانتظارهم في صفوف البطالة افقدهم الايجابية والتفاؤل في التعامل مع المستقبل.

والصهيونية التي تتبنى اسرائيل لا تنتظر مثل هذا القرارات للدخول الى الدول التي تريدها للاستثمار فيها، وحركتها الاستخبارية في العالم كفيلة للرد على كل من يحاول تقزيم قرار الحكومة بمثل هذه الادعاءات لانها تتم بجنسيات دول اجنبية اخرى.

والايام المقبلة كفيلة للتأكيد بان الذين سيستفيدون من هذا القرار رؤوس اموال عربية ستجد الامن والامان الذي فقدته في بلادها بالاردن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير