البث المباشر
تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية

قرار جريء .. واسرائيل خارج الحسبة

قرار جريء  واسرائيل خارج الحسبة
الأنباط -

 

خالد فخيدة

 

لا اعلم اين المشكلة في قرار الحكومة بمنح اي مستثمر يفتح مشروعا بقيمة مليون ونصف المليون دولار وتشغيل 20 اردنيا على الاقل الجنسية الاردنية؟.

تحدثنا امس ان سبب المعارضة الاولى للحكومات عجزها عن توفير فرص عمل للاردنيين وان هذا العجز ولد بطالة وفقرا ومعاناة عند الكثير من الاسر الاردنية.

واذا كانت الجنسية قادرة على استقطاب رؤوس اموال لانشاء مشاريع وخلق فرص عمل كريمة للاردنيين ما الضير في ذلك. فمن يريد ان يستفيد من هذه المزايا يبحث عن مكان آمن ومستقر لادارة امواله وتنميتها بعيدا عن اي هاجس يهدد مستقبله واستثماراته.

وهذه الميزة التي اعلنت عنها الحكومة معروف انها وجهت لرؤوس الاموال العربية والعالمية التي تعيشه بلادها حالة من عدم الاستقرار والفوضى وتبحث عن موطن آمن للاستقرار وادارة استثماراتها.

والقول بان هذا القرار اتخذ من اجل فتح الباب امام الاسرائيلي للحصول على الجنسية الاردنية ليس اكثر من تكسير مجاديف لحلول تتوصل اليها الحكومة لتوفير فرص عمل للاردنيين التي هي اولى اولوياتها وشغل " سيدنا " الشاغل ليل نهار.

والغريب ان الذين يروجون ذلك تحت ديباجة الخوف على الوطن هم اكثر الناس حاجة لهذه الاستثمارات وانتظارهم في صفوف البطالة افقدهم الايجابية والتفاؤل في التعامل مع المستقبل.

والصهيونية التي تتبنى اسرائيل لا تنتظر مثل هذا القرارات للدخول الى الدول التي تريدها للاستثمار فيها، وحركتها الاستخبارية في العالم كفيلة للرد على كل من يحاول تقزيم قرار الحكومة بمثل هذه الادعاءات لانها تتم بجنسيات دول اجنبية اخرى.

والايام المقبلة كفيلة للتأكيد بان الذين سيستفيدون من هذا القرار رؤوس اموال عربية ستجد الامن والامان الذي فقدته في بلادها بالاردن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير