اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي
الأنباط -

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

حصلت حكومة دولة الدكتور هاني الملقي على ثقة ثانية جديدة من مجلس النواب بعد أن صوّت المجلس بأغلبية ٦٧ صوتاً لصالحها و٤٩ نائباً حجب عنها وامتنع أربعة نواب وغاب تسعة، بموجب مذكرة الثقة التي تبنّاها ٢٣ نائباً تلت الموافقة على الموازنة العامة للدولة، وبذلك تأخذ الحكومة نفساً قوياً جديداً للأمام لتطويل عمرها ولاستكمال رؤى الإصلاح الاقتصادي وخطط التحفيز والنمو الاقتصادي وغيرها من الخطط التنفيذية المقترحة:

1. النسب للحاضرين من النواب تشير أن نسبة مانحي الثقة ٥٦% وحاجبيها ٣٨% وممتنعيها ٣,٣% وحاجباتها من السيدات ٤٥%

2. النسب من عدد نواب المجلس ككل تشير أن نسبة مانحي الثقة ٥٢% وحاجبيها ٣١% وممتنعيها ٣,٠% بيد أن نسبة مانحي الثقة عند طلبها في المرة الأولى كانت ٦٥% مما يؤشر لنقصان نسبة مانحي الثقة من المجلس بحوالي ١٣%

3. سلوكيات التصويت والتغيير من منح في المرة الأولى للثقة إلى حجب في المرة الثانية وصلت نسبتها لحوالي ١٨% جُلّهم وليس كلّهم غيّروا من منح الثقة لحجبها، كمؤشر لعدم الرضا عن السياسات الاقتصادية تحديداً.

4. جلّ عملية طرح الثقة بالحكومة وفوزها بالثقة استحقاق دستوري وفق الدستور ويسجّل كنجاح للعملية الديمقراطية الأردنية واحترام من قبل الأقلية لرأي الأغلبية أنّى كانت نسبتهم.

5. نتائج التصويت وفق مجلس النواب والدستور بمثابة ثقة جديدة للحكومة وضوء أخضر للمضي قُدماً في برنامج الإصلاح الاقتصادي وبلورة سياساتها الاقتصادية على الأرض حتى وإن كانت جلّ إيراداتها ضرائب من جيوب المواطنين!

6. أخطأ النواب الذين تقدّموا لطرح الثقة بالحكومة استراتيجيا من حيث التوقيت، إذ أن مجلس النواب صوّت لصالح الموازنة العامة للدولة قبل حوالي شهر وهذا يُعدّ موافقة ضمنية على سياسات الحكومة المالية والاقتصادية، فمعاودتهم طرح الثقة حتماً سيؤول لنتائج غير التي يتوقّعون بالرغم من ارتفاع نسبة الحجب، لكن الثقة نافذة ولو كانت بفارق صوت واحد!

7. النواب الذين صوّتوا للثقة استناروا بثقتهم بنظافة شخص رئيس الوزراء وفاعلية بعض أفراد طاقمه الوزاري وإيمانهم بنجاح الإصلاحات الاقتصادية، واقتناعهم بأن ما يجري على الأرض لصالح الوطن، وذلك بالطبع يعني إمكانية وجود قرارات جديدة بما يخص قانون ضريبة الدخل والتهرب الضريبي وغيره.

8. النواب الذين صوّتوا بالحجب أو الامتناع انحازوا للشارع وأوصلوا رسالة للحكومة بعدم رضا المواطنين أن تكون الإصلاحات الاقتصادية على حساب جيوب المواطنين، وكانت ازدياد نسبتهم مؤشر على تنامي درجة عدم الرضا عند قواعدهم الشعبية.

9. أنّى كانت النتيجة، ومع فوز الحكومة بالثقة، فإن الوطن هو الفائز بنتيجة التصويت، فكلتا الفئتان من النواب لا نشكّ قيد أنملة من أنهما يتطلعان لمصلحة الوطن والمواطن ولكن من زوايا مختلفة.

10. نتطلع لأن تأخذ الحكومة بالتوصيات النيابية على الموازنة كما وعد دولة الرئيس، وهذا سيخفف نسبياً من وطأة وانعكاسات الإصلاحات على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

بصراحة: فوز الحكومة بثقة مُتجدّدة لصالح الوطن ومصالحه العليا، والحراك النيابي إبّان طرح الثقة لصالح الوطن والمواطن، والكل في خندق الوطن وهذا نجاح للديمقراطية الأردنية التي يرعاها جلالة الملك باقتدار//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير