البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي
الأنباط -

قراءة في الثقة الثانية لحكومة الملقي

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

حصلت حكومة دولة الدكتور هاني الملقي على ثقة ثانية جديدة من مجلس النواب بعد أن صوّت المجلس بأغلبية ٦٧ صوتاً لصالحها و٤٩ نائباً حجب عنها وامتنع أربعة نواب وغاب تسعة، بموجب مذكرة الثقة التي تبنّاها ٢٣ نائباً تلت الموافقة على الموازنة العامة للدولة، وبذلك تأخذ الحكومة نفساً قوياً جديداً للأمام لتطويل عمرها ولاستكمال رؤى الإصلاح الاقتصادي وخطط التحفيز والنمو الاقتصادي وغيرها من الخطط التنفيذية المقترحة:

1. النسب للحاضرين من النواب تشير أن نسبة مانحي الثقة ٥٦% وحاجبيها ٣٨% وممتنعيها ٣,٣% وحاجباتها من السيدات ٤٥%

2. النسب من عدد نواب المجلس ككل تشير أن نسبة مانحي الثقة ٥٢% وحاجبيها ٣١% وممتنعيها ٣,٠% بيد أن نسبة مانحي الثقة عند طلبها في المرة الأولى كانت ٦٥% مما يؤشر لنقصان نسبة مانحي الثقة من المجلس بحوالي ١٣%

3. سلوكيات التصويت والتغيير من منح في المرة الأولى للثقة إلى حجب في المرة الثانية وصلت نسبتها لحوالي ١٨% جُلّهم وليس كلّهم غيّروا من منح الثقة لحجبها، كمؤشر لعدم الرضا عن السياسات الاقتصادية تحديداً.

4. جلّ عملية طرح الثقة بالحكومة وفوزها بالثقة استحقاق دستوري وفق الدستور ويسجّل كنجاح للعملية الديمقراطية الأردنية واحترام من قبل الأقلية لرأي الأغلبية أنّى كانت نسبتهم.

5. نتائج التصويت وفق مجلس النواب والدستور بمثابة ثقة جديدة للحكومة وضوء أخضر للمضي قُدماً في برنامج الإصلاح الاقتصادي وبلورة سياساتها الاقتصادية على الأرض حتى وإن كانت جلّ إيراداتها ضرائب من جيوب المواطنين!

6. أخطأ النواب الذين تقدّموا لطرح الثقة بالحكومة استراتيجيا من حيث التوقيت، إذ أن مجلس النواب صوّت لصالح الموازنة العامة للدولة قبل حوالي شهر وهذا يُعدّ موافقة ضمنية على سياسات الحكومة المالية والاقتصادية، فمعاودتهم طرح الثقة حتماً سيؤول لنتائج غير التي يتوقّعون بالرغم من ارتفاع نسبة الحجب، لكن الثقة نافذة ولو كانت بفارق صوت واحد!

7. النواب الذين صوّتوا للثقة استناروا بثقتهم بنظافة شخص رئيس الوزراء وفاعلية بعض أفراد طاقمه الوزاري وإيمانهم بنجاح الإصلاحات الاقتصادية، واقتناعهم بأن ما يجري على الأرض لصالح الوطن، وذلك بالطبع يعني إمكانية وجود قرارات جديدة بما يخص قانون ضريبة الدخل والتهرب الضريبي وغيره.

8. النواب الذين صوّتوا بالحجب أو الامتناع انحازوا للشارع وأوصلوا رسالة للحكومة بعدم رضا المواطنين أن تكون الإصلاحات الاقتصادية على حساب جيوب المواطنين، وكانت ازدياد نسبتهم مؤشر على تنامي درجة عدم الرضا عند قواعدهم الشعبية.

9. أنّى كانت النتيجة، ومع فوز الحكومة بالثقة، فإن الوطن هو الفائز بنتيجة التصويت، فكلتا الفئتان من النواب لا نشكّ قيد أنملة من أنهما يتطلعان لمصلحة الوطن والمواطن ولكن من زوايا مختلفة.

10. نتطلع لأن تأخذ الحكومة بالتوصيات النيابية على الموازنة كما وعد دولة الرئيس، وهذا سيخفف نسبياً من وطأة وانعكاسات الإصلاحات على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

بصراحة: فوز الحكومة بثقة مُتجدّدة لصالح الوطن ومصالحه العليا، والحراك النيابي إبّان طرح الثقة لصالح الوطن والمواطن، والكل في خندق الوطن وهذا نجاح للديمقراطية الأردنية التي يرعاها جلالة الملك باقتدار//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير