اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح !!!

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

ما زلنا نذكر الحماس المنقطع النظير الذي انتاب الاردنيين على شاشة التلفزيون الاردني عندما اقيم التيليثون من اجل جمع التبرعات لإنشاء مركز الحسين للسرطان في التسعينات، فتدافع الاردنيون للتبرع بالمال والحلي وقطع الاراضي والسيارات وغيرها من المواد العينية، وكان الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه أول المتبرعين مما شكل خطوة مهمة في افتتاح مركز الأمل عام 97 ليكون اول مركز متخصص لمعالجة المرض الخبيث في المنطقة، بعد ذلك تولت مؤسسة الحسين للسرطان إضفاء الطابع المؤسسي على عملية جمع التبرعات، وحشدت الدعم الكامل محليا وإقليميا ودوليا من أجل تحقيق مهمتها في توفير أفضل سبل العلاج الشمولي لمرضى السرطان وإنقاذ ارواحهم، مع التركيز بشكل أساسي على دعم المرضى الأقل حظاً، حتى بات المركز اليوم "جوهرة الأردن الطبية"، إنه إرث المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، ويشكل فخرا للأردن نرفع به رؤوسنا ويمثل أرقى ما توصل إليه العلم في علاج السرطان، كنا نأمل إن التوسعة الجديدة الطموحة ستشكل نقلة نوعية في رعاية مرضى السرطان وستسهم في تخفيف ألامهم وإنقاذ الكثير من الأرواح، لكن قرار الحكومة وقف العلاج المجاني في مركز الحسين لمن تم شمولهم بالتأمين الصحي الحكومي، أي للأطفال حتى سن السادسة ولمن تجاوزت أعمارهم الستين، أصاب الاردنيين بالإحباط ويعتبر إهانة و استهتارا ليس فقط بآلام وأرواح المرضى لكن بأمال كل المتبرعين وبالجهود الملكية التي جاهدت طوال السنوات الماضية حتى اصبح هذا المكان الوحيد المؤهل لاستقبال حالات مرضى السرطان وعلاجها، أن نقل حوالي 1400 مريض بالسرطان الى مستشفيات حكومية ليست صاحبة اختصاص، سينعكس سلبا على حالتهم الصحية، وسيتسبب بانقطاع متابعة أطباء مركز السرطان لحالاتهم التي مضى عليها عدة سنوات وأسهمت باستقرارها، وسيشكل القرار عبئاً إضافياً على مستشفيات وزارة الصحة ومدينة الحسين الطبية، جراء الأعداد الكبيرة والكلف المالية التي ستترتب على النقل والعلاج، فضلا عن المرضى المتوقع زيادة اعدادهم الى 4000 مريض في غضون عام وأشك ان قدرة المستشفيات الحكومية ستستوعب هذا العدد الكبير عند تطبيق القرار، كلنا نعلم أن العامل النفسي أمر أساسي في علاج وشفاء مرضى السرطان، وان رفع معنويات المرضى له أطيب الأثر في رحلتهم الطويلة والصعبة مع المرض وهذا القرار يعتبر بمثابة الحكم عليهم بالموت البطيء، دولة الرئيس : لأجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح أعيدوا النظر بالقرار المجحف، وحولوا دينار التلفزيون الفاشل لدعم علاج مرضى السرطان .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير