اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح !!!

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

ما زلنا نذكر الحماس المنقطع النظير الذي انتاب الاردنيين على شاشة التلفزيون الاردني عندما اقيم التيليثون من اجل جمع التبرعات لإنشاء مركز الحسين للسرطان في التسعينات، فتدافع الاردنيون للتبرع بالمال والحلي وقطع الاراضي والسيارات وغيرها من المواد العينية، وكان الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه أول المتبرعين مما شكل خطوة مهمة في افتتاح مركز الأمل عام 97 ليكون اول مركز متخصص لمعالجة المرض الخبيث في المنطقة، بعد ذلك تولت مؤسسة الحسين للسرطان إضفاء الطابع المؤسسي على عملية جمع التبرعات، وحشدت الدعم الكامل محليا وإقليميا ودوليا من أجل تحقيق مهمتها في توفير أفضل سبل العلاج الشمولي لمرضى السرطان وإنقاذ ارواحهم، مع التركيز بشكل أساسي على دعم المرضى الأقل حظاً، حتى بات المركز اليوم "جوهرة الأردن الطبية"، إنه إرث المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، ويشكل فخرا للأردن نرفع به رؤوسنا ويمثل أرقى ما توصل إليه العلم في علاج السرطان، كنا نأمل إن التوسعة الجديدة الطموحة ستشكل نقلة نوعية في رعاية مرضى السرطان وستسهم في تخفيف ألامهم وإنقاذ الكثير من الأرواح، لكن قرار الحكومة وقف العلاج المجاني في مركز الحسين لمن تم شمولهم بالتأمين الصحي الحكومي، أي للأطفال حتى سن السادسة ولمن تجاوزت أعمارهم الستين، أصاب الاردنيين بالإحباط ويعتبر إهانة و استهتارا ليس فقط بآلام وأرواح المرضى لكن بأمال كل المتبرعين وبالجهود الملكية التي جاهدت طوال السنوات الماضية حتى اصبح هذا المكان الوحيد المؤهل لاستقبال حالات مرضى السرطان وعلاجها، أن نقل حوالي 1400 مريض بالسرطان الى مستشفيات حكومية ليست صاحبة اختصاص، سينعكس سلبا على حالتهم الصحية، وسيتسبب بانقطاع متابعة أطباء مركز السرطان لحالاتهم التي مضى عليها عدة سنوات وأسهمت باستقرارها، وسيشكل القرار عبئاً إضافياً على مستشفيات وزارة الصحة ومدينة الحسين الطبية، جراء الأعداد الكبيرة والكلف المالية التي ستترتب على النقل والعلاج، فضلا عن المرضى المتوقع زيادة اعدادهم الى 4000 مريض في غضون عام وأشك ان قدرة المستشفيات الحكومية ستستوعب هذا العدد الكبير عند تطبيق القرار، كلنا نعلم أن العامل النفسي أمر أساسي في علاج وشفاء مرضى السرطان، وان رفع معنويات المرضى له أطيب الأثر في رحلتهم الطويلة والصعبة مع المرض وهذا القرار يعتبر بمثابة الحكم عليهم بالموت البطيء، دولة الرئيس : لأجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح أعيدوا النظر بالقرار المجحف، وحولوا دينار التلفزيون الفاشل لدعم علاج مرضى السرطان .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير