البث المباشر
تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح !!!

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

ما زلنا نذكر الحماس المنقطع النظير الذي انتاب الاردنيين على شاشة التلفزيون الاردني عندما اقيم التيليثون من اجل جمع التبرعات لإنشاء مركز الحسين للسرطان في التسعينات، فتدافع الاردنيون للتبرع بالمال والحلي وقطع الاراضي والسيارات وغيرها من المواد العينية، وكان الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه أول المتبرعين مما شكل خطوة مهمة في افتتاح مركز الأمل عام 97 ليكون اول مركز متخصص لمعالجة المرض الخبيث في المنطقة، بعد ذلك تولت مؤسسة الحسين للسرطان إضفاء الطابع المؤسسي على عملية جمع التبرعات، وحشدت الدعم الكامل محليا وإقليميا ودوليا من أجل تحقيق مهمتها في توفير أفضل سبل العلاج الشمولي لمرضى السرطان وإنقاذ ارواحهم، مع التركيز بشكل أساسي على دعم المرضى الأقل حظاً، حتى بات المركز اليوم "جوهرة الأردن الطبية"، إنه إرث المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، ويشكل فخرا للأردن نرفع به رؤوسنا ويمثل أرقى ما توصل إليه العلم في علاج السرطان، كنا نأمل إن التوسعة الجديدة الطموحة ستشكل نقلة نوعية في رعاية مرضى السرطان وستسهم في تخفيف ألامهم وإنقاذ الكثير من الأرواح، لكن قرار الحكومة وقف العلاج المجاني في مركز الحسين لمن تم شمولهم بالتأمين الصحي الحكومي، أي للأطفال حتى سن السادسة ولمن تجاوزت أعمارهم الستين، أصاب الاردنيين بالإحباط ويعتبر إهانة و استهتارا ليس فقط بآلام وأرواح المرضى لكن بأمال كل المتبرعين وبالجهود الملكية التي جاهدت طوال السنوات الماضية حتى اصبح هذا المكان الوحيد المؤهل لاستقبال حالات مرضى السرطان وعلاجها، أن نقل حوالي 1400 مريض بالسرطان الى مستشفيات حكومية ليست صاحبة اختصاص، سينعكس سلبا على حالتهم الصحية، وسيتسبب بانقطاع متابعة أطباء مركز السرطان لحالاتهم التي مضى عليها عدة سنوات وأسهمت باستقرارها، وسيشكل القرار عبئاً إضافياً على مستشفيات وزارة الصحة ومدينة الحسين الطبية، جراء الأعداد الكبيرة والكلف المالية التي ستترتب على النقل والعلاج، فضلا عن المرضى المتوقع زيادة اعدادهم الى 4000 مريض في غضون عام وأشك ان قدرة المستشفيات الحكومية ستستوعب هذا العدد الكبير عند تطبيق القرار، كلنا نعلم أن العامل النفسي أمر أساسي في علاج وشفاء مرضى السرطان، وان رفع معنويات المرضى له أطيب الأثر في رحلتهم الطويلة والصعبة مع المرض وهذا القرار يعتبر بمثابة الحكم عليهم بالموت البطيء، دولة الرئيس : لأجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح أعيدوا النظر بالقرار المجحف، وحولوا دينار التلفزيون الفاشل لدعم علاج مرضى السرطان .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير