اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح !!!

لإجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

ما زلنا نذكر الحماس المنقطع النظير الذي انتاب الاردنيين على شاشة التلفزيون الاردني عندما اقيم التيليثون من اجل جمع التبرعات لإنشاء مركز الحسين للسرطان في التسعينات، فتدافع الاردنيون للتبرع بالمال والحلي وقطع الاراضي والسيارات وغيرها من المواد العينية، وكان الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه أول المتبرعين مما شكل خطوة مهمة في افتتاح مركز الأمل عام 97 ليكون اول مركز متخصص لمعالجة المرض الخبيث في المنطقة، بعد ذلك تولت مؤسسة الحسين للسرطان إضفاء الطابع المؤسسي على عملية جمع التبرعات، وحشدت الدعم الكامل محليا وإقليميا ودوليا من أجل تحقيق مهمتها في توفير أفضل سبل العلاج الشمولي لمرضى السرطان وإنقاذ ارواحهم، مع التركيز بشكل أساسي على دعم المرضى الأقل حظاً، حتى بات المركز اليوم "جوهرة الأردن الطبية"، إنه إرث المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، ويشكل فخرا للأردن نرفع به رؤوسنا ويمثل أرقى ما توصل إليه العلم في علاج السرطان، كنا نأمل إن التوسعة الجديدة الطموحة ستشكل نقلة نوعية في رعاية مرضى السرطان وستسهم في تخفيف ألامهم وإنقاذ الكثير من الأرواح، لكن قرار الحكومة وقف العلاج المجاني في مركز الحسين لمن تم شمولهم بالتأمين الصحي الحكومي، أي للأطفال حتى سن السادسة ولمن تجاوزت أعمارهم الستين، أصاب الاردنيين بالإحباط ويعتبر إهانة و استهتارا ليس فقط بآلام وأرواح المرضى لكن بأمال كل المتبرعين وبالجهود الملكية التي جاهدت طوال السنوات الماضية حتى اصبح هذا المكان الوحيد المؤهل لاستقبال حالات مرضى السرطان وعلاجها، أن نقل حوالي 1400 مريض بالسرطان الى مستشفيات حكومية ليست صاحبة اختصاص، سينعكس سلبا على حالتهم الصحية، وسيتسبب بانقطاع متابعة أطباء مركز السرطان لحالاتهم التي مضى عليها عدة سنوات وأسهمت باستقرارها، وسيشكل القرار عبئاً إضافياً على مستشفيات وزارة الصحة ومدينة الحسين الطبية، جراء الأعداد الكبيرة والكلف المالية التي ستترتب على النقل والعلاج، فضلا عن المرضى المتوقع زيادة اعدادهم الى 4000 مريض في غضون عام وأشك ان قدرة المستشفيات الحكومية ستستوعب هذا العدد الكبير عند تطبيق القرار، كلنا نعلم أن العامل النفسي أمر أساسي في علاج وشفاء مرضى السرطان، وان رفع معنويات المرضى له أطيب الأثر في رحلتهم الطويلة والصعبة مع المرض وهذا القرار يعتبر بمثابة الحكم عليهم بالموت البطيء، دولة الرئيس : لأجل اسم الراحل الكبير الذي يحمله هذا الصرح أعيدوا النظر بالقرار المجحف، وحولوا دينار التلفزيون الفاشل لدعم علاج مرضى السرطان .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير