البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

عن عمر الرزاز (3 )

عن عمر الرزاز 3
الأنباط -

عن عمر الرزاز (3 )

 

د. عبد المهدي القطامين

 

في مقالين سابقين كان عنوانهما الرزاز الوزير كتبت اولا عن والده المرحوم منيف الرزاز ثم اتبعت اخر عن شقيقه الصديق الراحل مؤنس وها انا اليوم اكتب عن عمر الرزاز وزير التربية والتعليم بعد ان تم اعلان نتائج التوجيهي الذي حوله سابقه الى رعب مستمر يبدأ مع الطالب والاهل ولا ينتهي باعلان النتائج بل يزداد شؤما وكرها .

 

كانت اولى علامات الرزاز الفارقة في ادارة الامتحان الوطني الذي تحول ال بعبع بفضل سياسات وزارية سابقة كان اشدها الما طبيعة ذلك الامتحان في عهد الوزير السابق الذي نكن له كل الاحترام لكننا نختلف معه فيما ذهب اليه فقد استطاع ان يحول قاعة الامتحان ومحيطها الى ثكنة عسكرية دركية وكان الطالب او الطالبة المتوجه الى قاعة الامتحان كأنه ذاهب الى قتال او متحرف الى فئة تقاتل وحين نقارن بين تصريحات الوزير السابق والحالي نجد ان هناك فظاظة في التعبير وهنا رقي في التوجيه فقد خصص الرزاز صفحته الخاصة على الفيس بوك لطمأنة اهل الطلبة والطلبة انفسهم وازاح من وعيهم العميق مفهوم النجاح والرسوب الى مفهوم انها تجربة ان لم  تنجح فيها اول مرة فامامك الثانية  والثالثة  والرابعة وشرح القضية على انها ليست معركة فيها الخاسر والرابح بل تجربة تفضي الى افاق مستقبلية لدى الطلبة واهاليهم .

 

الطرح الراقي الذي اعتاده الرزاز الوزير في كتاباته تنبىء ان لدينا كفاءات وطنية قادرة على ان تدير مستقبل الوطن بعيدا عن نظام الفزاعات التي سادت في رسم علاقات وزارات الدولة بمواطنيها وهي تجربة تستحق ان تدرس بعناية وان تعمم على بقية وزاراتنا فحين يحس المواطن انه شريك في رسم سياسة مستقبله ومستقبل اولاده تزداد الثقة بين المواطن والحكومة اما اذا كان التغريد خارج السياق كما هو في العديد الاعم من وزاراتنا فان الشك وحده هو سيد الموقف ودائما الشك يظل عاجزا عن بناء اي مستقبل .

 

شكرا للوزير الرزاز الذي انهى عهودا من الخوف والضياع لدى جيل متحمس للمستقبل ومستعجل للوصول شكرا له وهو يعيد الثقة للطالب اولا بنفسه وللاهل ثانيا وللمجتمع ككل الذي يستحق كثيرا ان يكون من يمثله في الوزارة وزيرا مثل الرزاز .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير