البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

عن عمر الرزاز (3 )

عن عمر الرزاز 3
الأنباط -

عن عمر الرزاز (3 )

 

د. عبد المهدي القطامين

 

في مقالين سابقين كان عنوانهما الرزاز الوزير كتبت اولا عن والده المرحوم منيف الرزاز ثم اتبعت اخر عن شقيقه الصديق الراحل مؤنس وها انا اليوم اكتب عن عمر الرزاز وزير التربية والتعليم بعد ان تم اعلان نتائج التوجيهي الذي حوله سابقه الى رعب مستمر يبدأ مع الطالب والاهل ولا ينتهي باعلان النتائج بل يزداد شؤما وكرها .

 

كانت اولى علامات الرزاز الفارقة في ادارة الامتحان الوطني الذي تحول ال بعبع بفضل سياسات وزارية سابقة كان اشدها الما طبيعة ذلك الامتحان في عهد الوزير السابق الذي نكن له كل الاحترام لكننا نختلف معه فيما ذهب اليه فقد استطاع ان يحول قاعة الامتحان ومحيطها الى ثكنة عسكرية دركية وكان الطالب او الطالبة المتوجه الى قاعة الامتحان كأنه ذاهب الى قتال او متحرف الى فئة تقاتل وحين نقارن بين تصريحات الوزير السابق والحالي نجد ان هناك فظاظة في التعبير وهنا رقي في التوجيه فقد خصص الرزاز صفحته الخاصة على الفيس بوك لطمأنة اهل الطلبة والطلبة انفسهم وازاح من وعيهم العميق مفهوم النجاح والرسوب الى مفهوم انها تجربة ان لم  تنجح فيها اول مرة فامامك الثانية  والثالثة  والرابعة وشرح القضية على انها ليست معركة فيها الخاسر والرابح بل تجربة تفضي الى افاق مستقبلية لدى الطلبة واهاليهم .

 

الطرح الراقي الذي اعتاده الرزاز الوزير في كتاباته تنبىء ان لدينا كفاءات وطنية قادرة على ان تدير مستقبل الوطن بعيدا عن نظام الفزاعات التي سادت في رسم علاقات وزارات الدولة بمواطنيها وهي تجربة تستحق ان تدرس بعناية وان تعمم على بقية وزاراتنا فحين يحس المواطن انه شريك في رسم سياسة مستقبله ومستقبل اولاده تزداد الثقة بين المواطن والحكومة اما اذا كان التغريد خارج السياق كما هو في العديد الاعم من وزاراتنا فان الشك وحده هو سيد الموقف ودائما الشك يظل عاجزا عن بناء اي مستقبل .

 

شكرا للوزير الرزاز الذي انهى عهودا من الخوف والضياع لدى جيل متحمس للمستقبل ومستعجل للوصول شكرا له وهو يعيد الثقة للطالب اولا بنفسه وللاهل ثانيا وللمجتمع ككل الذي يستحق كثيرا ان يكون من يمثله في الوزارة وزيرا مثل الرزاز .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير