اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة النقل: 79 قرارا تشغيليا لتطوير خدمات نقل الركاب خلال 2025 و2026 Jordan Source يجمع أجيالاً أردنية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي الرواد: سلامة العمليات وإدارة المخاطر ركيزة لاستدامة الصناعة وتعزيز تنافسيتها المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني قوائم المرشحين الأولية لانتخابات غرف الصناعة 2026 جامعة البلقاء التطبيقية.. فرص أوسع للتعليم ودعم مستمر لطلبتها في مختلف محافظات المملكة الحروب ترسم والطاولة تقرر بانتظار تشكيلة الزاكي..مخضرمون سيعودون واخرون يغادرون! سارة طالب السهيل تشارك في لقاء «بيت عرار» بحلّته الجديدة بحضور السيدة وصفية التل الصحة: ثلث طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاما يعانون من السمنة أجواء حارة نسبيا اليوم ومعتدلة غدا العربيات يكتب: السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات على طاولة دولة رئيس الوزراء ....ضبابية شروط التقدم لوظيفة أمين عام التخطيط والدعم المؤسسي والتغيير المستمر بها ختام جباره تكتب مكاور ليلة لا تُنسى بين التاريخ والموسيقى أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بارتفاع خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية الصين تعيد تصميم قيلولة الطلاب .. مكاتب تتحول إلى أسرّة للراحة دراسة تكشف .. 160 دقيقة مشي يوميا قد تضيف 11 عاماً لعمرك ارتفاع الثقة لا يحسم المعركة والاقتصاد ما يزال اختبار الحكومة فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة علم توفّي متأثرًا بإصابته في حادث الصحراوي القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير

كان ياما كان في طفلة اسمها ايمان

كان ياما كان في طفلة اسمها ايمان
الأنباط -

 

إيناس ابوشهاب

 

في ذلك الركن البعيد، وخلال تواجدي واندماجي في تلك الأجواء الجميلة، إبتسمت حينما شعرت بدغدغة فرشاة الألوان تداعب يدي، واستدرت لمعرفة المصدر، وإذ بفتاة صغيرة بلباس وردي، تنظر لي بحب بوجهها البريء الطفولي، محاولة أن تلفت نظري لمشاهدة رسمتها؛ لكن سعادتي بها حجبت عني رؤية مشكلتها.

 

بعد بضع دقائق أدركت بأنها لا تسمع؛ فقد انتظرت أجوبة على أسئلتي لها ولكن عبثا، واكتشفت أنها لا تتكلم عندما سقطت الفرشاة من يدها وصرخت غضباً، ودهشت أنها من دون أقدام عندما حاولت أن تنزل من مقعدها قفزا، وصعقت عندما تأملت اصبعين في كل يد من يديها الصغيرتين عندما أخذت مني هاتفي وحاولت التقاط الصور لي جبرا.

 

اعتزازها بنفسها، ومحاولة اهتمامها باخوتها الذين هم أقل منها عجزا قد أصابني بالذهول، فأردت البوح عن إحساسي في هذه السطور لاعترف بأنه قد أصابني الغرور حينما اعتقدت بأنني أمتلك سرعة البديهة والحدس؛ فلم أدرك بأن حدسي قد خانني حينما توجهت لمساعدة الأطفال الذين اعتقدت من مظهرهم بأنهم الأكثر عجزاً، وغفلت عن تلك الجميلة التي جعلتني أخجل من نفسي فقد كانت تحتاج عوناً… //

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير