اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات

كان ياما كان في طفلة اسمها ايمان

كان ياما كان في طفلة اسمها ايمان
الأنباط -

 

إيناس ابوشهاب

 

في ذلك الركن البعيد، وخلال تواجدي واندماجي في تلك الأجواء الجميلة، إبتسمت حينما شعرت بدغدغة فرشاة الألوان تداعب يدي، واستدرت لمعرفة المصدر، وإذ بفتاة صغيرة بلباس وردي، تنظر لي بحب بوجهها البريء الطفولي، محاولة أن تلفت نظري لمشاهدة رسمتها؛ لكن سعادتي بها حجبت عني رؤية مشكلتها.

 

بعد بضع دقائق أدركت بأنها لا تسمع؛ فقد انتظرت أجوبة على أسئلتي لها ولكن عبثا، واكتشفت أنها لا تتكلم عندما سقطت الفرشاة من يدها وصرخت غضباً، ودهشت أنها من دون أقدام عندما حاولت أن تنزل من مقعدها قفزا، وصعقت عندما تأملت اصبعين في كل يد من يديها الصغيرتين عندما أخذت مني هاتفي وحاولت التقاط الصور لي جبرا.

 

اعتزازها بنفسها، ومحاولة اهتمامها باخوتها الذين هم أقل منها عجزا قد أصابني بالذهول، فأردت البوح عن إحساسي في هذه السطور لاعترف بأنه قد أصابني الغرور حينما اعتقدت بأنني أمتلك سرعة البديهة والحدس؛ فلم أدرك بأن حدسي قد خانني حينما توجهت لمساعدة الأطفال الذين اعتقدت من مظهرهم بأنهم الأكثر عجزاً، وغفلت عن تلك الجميلة التي جعلتني أخجل من نفسي فقد كانت تحتاج عوناً… //

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير