البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

ونحتفل بعيد الحب ..!

ونحتفل بعيد الحب
الأنباط -

رلى السماعين

 

أنحتفل بعيد الحب هذه السنة أيضاً بعد ما مررنا به وذقناه وعاينّاه!؟

لم لا؟ دعونا نحتفل. قد بتنا بحاجة إلى مبرر وحجة تذكرنا بأن نحب. فالحب منبع وأصل الانسانية. ولكن أين نجد الحب الصافي، الحقيقي، الواضح؟؟

الاتجار بالبشر لا يحوي ذرة إنسانية وفاقد لأي حب، بل هو فعل أشر من الشر!

تجارة الأسلحة لا يوجد فيها حب أو إنسانية بل مليئة بالضمائر الميتة والقلوب السوداء، أصحابها ينتشون بسفك الدماء والمزيد من سفك الدماء والبكاء.

تجارة المخدرات لا يوجد بها ذرة إنسانية بل فيها وبكثرة إستهلاك للإنسان والانتشاء بقتل الروح والنفس والعقل والارادة.

تهجير البشر ونزعهم من جذورهم وإجبارهم على ترك أرضهم والتشتت في بلاد العالم ليعيشوا غرباء لا يوجد بها رائحة الانسانية أو أي حب.

العلاقات 'الرومانسية'  باتت مؤقتة وفارغة من الحب وتضج بالشهوة والنشوة الجسدية.

العلاقات الاجتماعية باتت قصيرة ومعظمها أساسها المصلحة الشخصية ...

السؤال الذي يجب أن نطرحه هو هل نفقد الأمل؟

لا! طبعا لا! لأنه وبالرغم من السيئات والعثرات الكثيرة إلا أنه هناك طيبون كثر أيضاً ودعاة للحب والمحبة، وحولنا جنود جادون في السعي لاحلال السلام من حولهم، وكلنا يعرف شخصا على الأقل يرفض البغض والضغينة ويبتعد عن الشر ولا يدنو من طرقه، ويعمل على بث روح السلام أقلها بابتسامته. وهناك من يلتقط صور للأزهار ومن يزرع الشجر ويسقي الورد، ومن بقلمه يكتب ويكافح لنشر الحب، ومن يتطوع من وقته ومن ماله، ومن يجتهد بإطعام الجياع ويسند المحتاجين، ولا نزال نسمع أصوات العصافير ونشعر بدفىء الشمس ورائحة الأمطار... وهناك كنيسة وجامع أبوابهم مفتوحة لك ولي. 

'الدنيا لسا بخير' جملة اعشقها لاني مقتنعة بكل حرف فيها وأصدقها، بل وافتخر بترديدها.

شكرا لانك لا تزال تقرأ حروفي .. الدنيا بخير وفيها من الحب ما يكفي لمواجهة أكثر الأفعال شراً.

لنحتفل بالحب. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير