البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

ونحتفل بعيد الحب ..!

ونحتفل بعيد الحب
الأنباط -

رلى السماعين

 

أنحتفل بعيد الحب هذه السنة أيضاً بعد ما مررنا به وذقناه وعاينّاه!؟

لم لا؟ دعونا نحتفل. قد بتنا بحاجة إلى مبرر وحجة تذكرنا بأن نحب. فالحب منبع وأصل الانسانية. ولكن أين نجد الحب الصافي، الحقيقي، الواضح؟؟

الاتجار بالبشر لا يحوي ذرة إنسانية وفاقد لأي حب، بل هو فعل أشر من الشر!

تجارة الأسلحة لا يوجد فيها حب أو إنسانية بل مليئة بالضمائر الميتة والقلوب السوداء، أصحابها ينتشون بسفك الدماء والمزيد من سفك الدماء والبكاء.

تجارة المخدرات لا يوجد بها ذرة إنسانية بل فيها وبكثرة إستهلاك للإنسان والانتشاء بقتل الروح والنفس والعقل والارادة.

تهجير البشر ونزعهم من جذورهم وإجبارهم على ترك أرضهم والتشتت في بلاد العالم ليعيشوا غرباء لا يوجد بها رائحة الانسانية أو أي حب.

العلاقات 'الرومانسية'  باتت مؤقتة وفارغة من الحب وتضج بالشهوة والنشوة الجسدية.

العلاقات الاجتماعية باتت قصيرة ومعظمها أساسها المصلحة الشخصية ...

السؤال الذي يجب أن نطرحه هو هل نفقد الأمل؟

لا! طبعا لا! لأنه وبالرغم من السيئات والعثرات الكثيرة إلا أنه هناك طيبون كثر أيضاً ودعاة للحب والمحبة، وحولنا جنود جادون في السعي لاحلال السلام من حولهم، وكلنا يعرف شخصا على الأقل يرفض البغض والضغينة ويبتعد عن الشر ولا يدنو من طرقه، ويعمل على بث روح السلام أقلها بابتسامته. وهناك من يلتقط صور للأزهار ومن يزرع الشجر ويسقي الورد، ومن بقلمه يكتب ويكافح لنشر الحب، ومن يتطوع من وقته ومن ماله، ومن يجتهد بإطعام الجياع ويسند المحتاجين، ولا نزال نسمع أصوات العصافير ونشعر بدفىء الشمس ورائحة الأمطار... وهناك كنيسة وجامع أبوابهم مفتوحة لك ولي. 

'الدنيا لسا بخير' جملة اعشقها لاني مقتنعة بكل حرف فيها وأصدقها، بل وافتخر بترديدها.

شكرا لانك لا تزال تقرأ حروفي .. الدنيا بخير وفيها من الحب ما يكفي لمواجهة أكثر الأفعال شراً.

لنحتفل بالحب. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير