البث المباشر
إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء

صحة الأردنيين وأمن البلد القومي

صحة الأردنيين وأمن البلد القومي
الأنباط -

 

 

 

محمد الفرجات

 

في البداية نسأل الله تعالى الشفاء لكل مريض وكل من يعاني من أي سيرة مرضية، وندعو الله تعالى للجميع السلامة والعفو والعافية.

 

أجد هذا العنوان أعلاه من أهم مقومات ودعامات قوة سياسة وإقتصاد أي بلد في العالم، فالإنسان أو المواطن هو الذي يتفاعل مع الأرض والمكان في حدود دولته، فيعمرها، ويستغل ثرواتها الطبيعية ويستثمر بها، وهو عنصر البحث والإبداع إضافة للحركة والديناميكية، وهو الذي يحمي أمنها الداخلي والخارجي، وهو المركبة الفاعلة في المجتمعات، وهنالك الكثير مما يضاف لذلك ولا نسرده لكي لا نطيل، إلا أن صحة العنصر البشري وسلامته في أي دولة تنعكس على قوتها، ناهيكم عن ما يدعى بالتكلفة الإقتصادية للتدهور الصحي بين العلاج وفقدان طاقة بشرية.

 

سأدخل في الموضوع مباشرة، فالعنصر البشري في الأردن يستحق التوعية والتثقيف والإرشاد الصحي، والشباب وهم من يعول عليهم كثيرا منهم ينقصهم ذلك، ونلخص المنغصات التي تضر أو تدمر الصحة بما يلي:

 

1- نسبة كبيرة من الشباب مدخن

 

2- نسبة كبيرة جدا من الشباب يستعمل الأرجيلة

 

3- الإعلام الوطني والمحلي الخاص بكافة وسائله لا يقدم كثيرا التوعية والبرامج التوعوية المناسبة

 

4- عادات الغذاء وإعداد الطعام في ما لا يقل عن 85% من البيوت خاطئة

 

5- الشعب الأردني لا يمشي، وهنالك نقص حاد وواضح في الممرات الآمنة للمشاة، والمحال التجارية تحتل الأرصفة، وهنالك غياب واضح للمشاة وإعتماد المواطنين على وسائل النقل للتنقل

 

6- هنالك نسبة جيدة من المواطنين ممن لا يتلقون كفايتهم من أشعة الشمس فيعانون نقصا حادا بفيتامين دال

 

الكلام يطول، والنتيجة أن على وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التخطيط تصميم برامج توعوية صحية للطلبة والمواطنين عبر مختلف السبل، وعلى البلديات ومن يقوم بمقامها إعادة المحال التجارية إلى حد الباب الخاص بهم فقط، وكذلك تخصيص أماكن ممتدة للسير والمشي بعيدا عن السيارات وصخبها//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير