اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر

صحة الأردنيين وأمن البلد القومي

صحة الأردنيين وأمن البلد القومي
الأنباط -

 

 

 

محمد الفرجات

 

في البداية نسأل الله تعالى الشفاء لكل مريض وكل من يعاني من أي سيرة مرضية، وندعو الله تعالى للجميع السلامة والعفو والعافية.

 

أجد هذا العنوان أعلاه من أهم مقومات ودعامات قوة سياسة وإقتصاد أي بلد في العالم، فالإنسان أو المواطن هو الذي يتفاعل مع الأرض والمكان في حدود دولته، فيعمرها، ويستغل ثرواتها الطبيعية ويستثمر بها، وهو عنصر البحث والإبداع إضافة للحركة والديناميكية، وهو الذي يحمي أمنها الداخلي والخارجي، وهو المركبة الفاعلة في المجتمعات، وهنالك الكثير مما يضاف لذلك ولا نسرده لكي لا نطيل، إلا أن صحة العنصر البشري وسلامته في أي دولة تنعكس على قوتها، ناهيكم عن ما يدعى بالتكلفة الإقتصادية للتدهور الصحي بين العلاج وفقدان طاقة بشرية.

 

سأدخل في الموضوع مباشرة، فالعنصر البشري في الأردن يستحق التوعية والتثقيف والإرشاد الصحي، والشباب وهم من يعول عليهم كثيرا منهم ينقصهم ذلك، ونلخص المنغصات التي تضر أو تدمر الصحة بما يلي:

 

1- نسبة كبيرة من الشباب مدخن

 

2- نسبة كبيرة جدا من الشباب يستعمل الأرجيلة

 

3- الإعلام الوطني والمحلي الخاص بكافة وسائله لا يقدم كثيرا التوعية والبرامج التوعوية المناسبة

 

4- عادات الغذاء وإعداد الطعام في ما لا يقل عن 85% من البيوت خاطئة

 

5- الشعب الأردني لا يمشي، وهنالك نقص حاد وواضح في الممرات الآمنة للمشاة، والمحال التجارية تحتل الأرصفة، وهنالك غياب واضح للمشاة وإعتماد المواطنين على وسائل النقل للتنقل

 

6- هنالك نسبة جيدة من المواطنين ممن لا يتلقون كفايتهم من أشعة الشمس فيعانون نقصا حادا بفيتامين دال

 

الكلام يطول، والنتيجة أن على وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التخطيط تصميم برامج توعوية صحية للطلبة والمواطنين عبر مختلف السبل، وعلى البلديات ومن يقوم بمقامها إعادة المحال التجارية إلى حد الباب الخاص بهم فقط، وكذلك تخصيص أماكن ممتدة للسير والمشي بعيدا عن السيارات وصخبها//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير