البث المباشر
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان

المدينة الفاضلة

المدينة الفاضلة
الأنباط -

 

 

ايناس ابو شهاب

 

لم يكن سقراط كغيره من الفلاسفة الذين تباهوا بالعيش في بروجهم العاجية، وتمتعوا بالتباهي في الطبقة الارستقراطية، بل كان سقراط مثالا للتواضع؛ حيث كان أول من نزل من الفلاسفة إلى الشارع ليتحدث مع عامة الشعب، بعد أن جرت العادة قبل الميلاد على أن يطرق العامة بيوت الفلاسفة.

أخذ سقراط على عاتقه توعية الشعب بحقوقهم، وكان يدفعهم للتفكير في واقعهم، وما يستطيعون القيام به لتغيير نهج حياتهم نحو الأفضل. وقد ابتدع سقراط "المنهج السقراطي"، وبسبب هذا المنهج وقدرة سقراط الفائقة على التأثير في الشعب انقلبت عليه الطبقة الحاكمة، لينتهي الأمر بإعدامه.

وبعد هذه الحادثة تأثر الفيلسوف اليوناني أفلاطون بموت معلمه سقراط باعتباره التلميذ النجيب لأستاذه، واستاء جدا لانه قد قتل ظلما بسبب آراءه وحبه للحق، مما جعل أفلاطون يدافع عن العدالة، وأصبح يدرك أن الدولة المحكومة بسياسيين فاسدين ستصبح ظالمة.

 ولم يحلم أفلاطون بالثراء، بل كان حلمه أكثر نقاء، فقد كان يحلم بالمدينة الفاضلة التي يحكمها الفلاسفة الحكماء، إيمانا منه بأن حكمتهم ستجعل المدينة مثالية وأكثر صفاء.

مقترح " المدينة الفاضلة " الذي حلم به أفلاطون يتجسد بتلقي المواطن أرقى أنواع الخدمات، بأسلوب حضاري بعيداً عن المحسوبيات، أو التعقيدات، وتسيطر العدالة والأمن على أجواء المدينة دون نهب أو سرقات.

فلنغمض أعيننا قليلا ونصمت دون همس ونحلم كما حلم الفلاسفة العظماء، بأن يتنحى كل شخص ظالم أو فاسد عن منصبه ليتولى زمام الأمور النزهاء!  

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير