البث المباشر
انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه رئيسُ جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب يزورُ الجامعة الأردنيّة ويحاضر حول التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى ختام فعاليات الجلسات التحضيرية لبرنامج “صوتك” في بيت شباب عمّان بمبادرة من "مستشفى الشيخ محمد بن زايد".. راية الوطن تخفق في سماء "قرى الأطفال SOS" بالعقبة

المدينة الفاضلة

المدينة الفاضلة
الأنباط -

 

 

ايناس ابو شهاب

 

لم يكن سقراط كغيره من الفلاسفة الذين تباهوا بالعيش في بروجهم العاجية، وتمتعوا بالتباهي في الطبقة الارستقراطية، بل كان سقراط مثالا للتواضع؛ حيث كان أول من نزل من الفلاسفة إلى الشارع ليتحدث مع عامة الشعب، بعد أن جرت العادة قبل الميلاد على أن يطرق العامة بيوت الفلاسفة.

أخذ سقراط على عاتقه توعية الشعب بحقوقهم، وكان يدفعهم للتفكير في واقعهم، وما يستطيعون القيام به لتغيير نهج حياتهم نحو الأفضل. وقد ابتدع سقراط "المنهج السقراطي"، وبسبب هذا المنهج وقدرة سقراط الفائقة على التأثير في الشعب انقلبت عليه الطبقة الحاكمة، لينتهي الأمر بإعدامه.

وبعد هذه الحادثة تأثر الفيلسوف اليوناني أفلاطون بموت معلمه سقراط باعتباره التلميذ النجيب لأستاذه، واستاء جدا لانه قد قتل ظلما بسبب آراءه وحبه للحق، مما جعل أفلاطون يدافع عن العدالة، وأصبح يدرك أن الدولة المحكومة بسياسيين فاسدين ستصبح ظالمة.

 ولم يحلم أفلاطون بالثراء، بل كان حلمه أكثر نقاء، فقد كان يحلم بالمدينة الفاضلة التي يحكمها الفلاسفة الحكماء، إيمانا منه بأن حكمتهم ستجعل المدينة مثالية وأكثر صفاء.

مقترح " المدينة الفاضلة " الذي حلم به أفلاطون يتجسد بتلقي المواطن أرقى أنواع الخدمات، بأسلوب حضاري بعيداً عن المحسوبيات، أو التعقيدات، وتسيطر العدالة والأمن على أجواء المدينة دون نهب أو سرقات.

فلنغمض أعيننا قليلا ونصمت دون همس ونحلم كما حلم الفلاسفة العظماء، بأن يتنحى كل شخص ظالم أو فاسد عن منصبه ليتولى زمام الأمور النزهاء!  

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير