البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

المدينة الفاضلة

المدينة الفاضلة
الأنباط -

 

 

ايناس ابو شهاب

 

لم يكن سقراط كغيره من الفلاسفة الذين تباهوا بالعيش في بروجهم العاجية، وتمتعوا بالتباهي في الطبقة الارستقراطية، بل كان سقراط مثالا للتواضع؛ حيث كان أول من نزل من الفلاسفة إلى الشارع ليتحدث مع عامة الشعب، بعد أن جرت العادة قبل الميلاد على أن يطرق العامة بيوت الفلاسفة.

أخذ سقراط على عاتقه توعية الشعب بحقوقهم، وكان يدفعهم للتفكير في واقعهم، وما يستطيعون القيام به لتغيير نهج حياتهم نحو الأفضل. وقد ابتدع سقراط "المنهج السقراطي"، وبسبب هذا المنهج وقدرة سقراط الفائقة على التأثير في الشعب انقلبت عليه الطبقة الحاكمة، لينتهي الأمر بإعدامه.

وبعد هذه الحادثة تأثر الفيلسوف اليوناني أفلاطون بموت معلمه سقراط باعتباره التلميذ النجيب لأستاذه، واستاء جدا لانه قد قتل ظلما بسبب آراءه وحبه للحق، مما جعل أفلاطون يدافع عن العدالة، وأصبح يدرك أن الدولة المحكومة بسياسيين فاسدين ستصبح ظالمة.

 ولم يحلم أفلاطون بالثراء، بل كان حلمه أكثر نقاء، فقد كان يحلم بالمدينة الفاضلة التي يحكمها الفلاسفة الحكماء، إيمانا منه بأن حكمتهم ستجعل المدينة مثالية وأكثر صفاء.

مقترح " المدينة الفاضلة " الذي حلم به أفلاطون يتجسد بتلقي المواطن أرقى أنواع الخدمات، بأسلوب حضاري بعيداً عن المحسوبيات، أو التعقيدات، وتسيطر العدالة والأمن على أجواء المدينة دون نهب أو سرقات.

فلنغمض أعيننا قليلا ونصمت دون همس ونحلم كما حلم الفلاسفة العظماء، بأن يتنحى كل شخص ظالم أو فاسد عن منصبه ليتولى زمام الأمور النزهاء!  

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير