البث المباشر
جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين

تقرير أوروبي يوصي باتباع تدابير أكثر صرامة ضد المستوطنات

تقرير أوروبي يوصي باتباع تدابير أكثر صرامة ضد المستوطنات
الأنباط -

الاحتجاج على مشاريع "إسرائيل" بالقدس

 القدس المحتلة - صفا

أوصى تقرير لرؤساء البعثات الأوروبية بالضفة الغربية المحتلة باتباع تدابير أكثر صرامة ضد المستوطنات الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الفلسطينيين.

ودعا التقرير الذي اطلعت عليه صحيفتا "لوموند ولوفيغارو" الفرنسيتان، الأوروبيين إلى التمييز بشكل واضح بين "إسرائيل" والمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التأكيد من جديد وبصراحة على أن "أي مبادرة مستقبلية تهدف إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن تستهدف من بين الأمور الأخرى، التأكيد على وضع القدس بوصفها عاصمة للدولتين"، حسب لوفيغارو، وذلك في إشارة واضحة إلى خطة السلام التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوصى الدول الأوروبية بعدم نقل سفاراتها إلى مدينة القدس، والدفاع عن الهوية التعددية لهذه المدينة، والاحتجاج على المشاريع السياحية والأثرية لـ "إسرائيل" فيها، وذلك في كل المحافل الدولية وخلال الاجتماعات الثنائية.

وحث على تقديم الدعم إلى "المدافعين عن حقوق الإنسان في القدس الشرقية" من أجل توفير حماية أفضل لهم.

وفيما يتعلق بالمستوطنات، يؤكد التقرير أن ثمة حاجة ماسة للمزيد من اليقظة والتشدد، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه "إسرائيل" خططًا لبناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة عام 2017، كما يبلغ عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في شرقي القدس وحدها 217 ألفا، في 11 مجمعًا استيطانيًا كبيرًا، ويهددون بذلك الاستمرارية الإقليمية مع الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، فإن الفلسطينيين يمثلون 37٪ من مجموع سكان القدس، أي 316 ألف نسمة، وإذا تم الانتهاء من هذه المشاريع الإسرائيلية، فإن هذه الحصة ستنخفض إلى 20٪، خاصة أن "إسرائيل" مستمرة في تنفيذ سياسة "ترحيل صامت" للفلسطينيين من القدس؛ أدت بين عامي 1967 و2016 إلى إلغاء تصاريح إقامة 14955 فلسطينيًا.

واستعرض التقرير "الغني والدقيق" جميع جوانب الحياة اليومية للفلسطينيين من "نقل وبناء ودراسة واقتصاد وعنف"... وغيرها، ويرسم -حسب لوموند-صورة فظيعة عن "السياسة الإسرائيلية القديمة الجديدة للتهميش الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للفلسطينيين في القدس".

وبين بالأرقام انخفاض مساهمة القدس في الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني من 15% عام 1993، قبل توقيع اتفاقات أوسلو إلى 7% في الوقت الحالي.

وأوضح أنه بسبب العزلة المادية وسياسة التصاريح الإسرائيلية الصارمة، لم تعد المدينة إلى حد كبير المركز الاقتصادي والحضري والتجاري لفلسطين كما كانت من قبل". وفق التقرير

ولاحظت "لوموند" في هذا التقرير تشددًا في نبرة الأوروبيين حيال تعامل "إسرائيل" مع الفلسطينيين، فإذا كانت إدارة ترمب خرقت التوافق الدولي حول الصراع، الذي يستند إلى القانون وقرارات الأمم المتحدة؛ فإن الاتحاد الأوروبي يرغب في الاستمرار في لعب دور حامي حمى هذا التوافق، على حد تعبير الصحيفة.

شرح الصورة

مستوطنات جديدة

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير