اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

الانحطاط السلوكي

الانحطاط السلوكي
الأنباط -

 

الدكتور رياض الشديفات

 

    ابدأ مقالي بالاعتذار الشديد لكل من يقرأ لي على هذا العنوان المثير فأنا شديد الحساسية فيما يتعلق بمشاعر الناس ونقدهم ، فحين انتقد إنما انتقد السلوك ولا أنتقد الأشخاص .

 

   ومما يؤسف له أن الممارسات السلوكية المنافية تماما للعرف والقانون تجاوزت حدود الوصف في مجتمعنا بما يدل على الانحطاط السلوكي الخطير الذي وصل إليه الحال في مجتمعنا ، فالمجتمعات التي تحترم اعرافها وقوانين بلادها وقيمها مجتمعات تستحق التقدير والإشادة ، والمجتمعات التي لا تحترم أعرافها وقوانينها تنحدر بسلوكها  بما يسهم في هدم بنيانها وتماسكها .

 

   وشواهد الانحطاط السلوكي اليومي في مجتمعنا  كثيرة كالذي نراه في كل لحظة في شوارعنا من عدم احترام قواعد السير والتجاوزات القاتلة والإساءات الصادرة بما يدلل على درجة انحطاط السلوك مما يجعل المرء السوي يشعر بالمرارة والأسى لما وصلنا إليه ، ويضاف لذلك ما نراه من سلوك الفوضى وعدم النظافة وتخريب المرافق العامة ، والعبارات التي تخدش الحياء والذوق العام التي تفرض عليك هنا وهناك بما لا تستطيع منعه ورده .

 

          وحدث ولا حرج عن الكتابات التي ترى في كل مكان حتى وصلت إلى أسوار المساجد والمدارس بما فيها من إسفاف وانحدار للذوق العام والخلق القويم وكأنك لا تعيش في مجتمع تحكمه القيم والأخلاق ، فمن يحمى مجتمعنا من هذا السقوط السلوكي المرعب  ؟ ومن يحمي مجتمعنا من هذا الذي نراه مما يفسد الذوق والخلق والقيم ؟ وهل نستطيع بعد كل هذا أن ننهض ؟ آمل أن يتوقف الانحدار السلوكي كي نستطيع أن نلتقط أنفسنا قليلا أو نلم شعثنا المبعثر في ظل هذا الواقع المدمر لمجتمعنا// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير