اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات

أردني يسأل..؟؟

أردني يسأل
الأنباط -

أردني يسأل..؟؟

 

وليد حسني

 

لماذا تسوقنا الحكومات إلى رغباتها وترفض الإنسياق لرغباتنا.

 

ولماذا تعتقد الحكومات أنها صاحبة الولاية في تفسير ما تريده وترفض منحنا حقنا بفهم ما نريده.

 

ولماذا ترى الحكومات في المواطنين مجرد مصادر لدفع الضرائب ولا تعطيهم حقهم منها.

 

ولماذا تريد الحكومات من الأردنيين الإلتزام بالدستور وبالقوانين وترفض كل من يطالبها الإلتزام بهما.

 

ولماذا تريد الحكومات من الأردنيين العيش في وطنهم مجرد أرقام لا حول لهم ولا قوة، وتترك لنفسها الحق بالحذف والشطب دون حسيب أو رقيب.

 

ولماذا تريد الحكومات من الأردنيين الإلتزام بالصياح الدائم لها بكلمة " نعم"  ، وتحتكر لنفسها الحق المقدس والأوحد بإستخدام كلمة " لا " في وجوههم.

 

ولماذا تفرض الحكومات دائما وأبدا رأيها على الأردنيين ولا تسمح لنفسها بالإستماع لآرائهم.

 

ولماذا تطالب الحكومات الأردنيين جميعهم بإحترامها وتقديم الطاعات لها، ولا تقوم الحكومات بإحترام الشعب والتعبير عن طاعتها له.

 

ولماذا تسمح الحكومات لنفسها دائما بالنيل من حقوق الشعب وهضمها، ولا تسمح للشعب بنقدها أو حتى تصويب مسيرتها.

 

ولماذا تصادر الحكومات حقوق الشعب الدستورية بالحرية والتعبير والتفكير وتعطي لنفسها الحق بالتعبير والتفكير بالنيابة عنه.

 

ولماذا تعطي الحكومات لنفسها حق تصنيف المواطنين بين وطني وغير وطني ولا تسمح للشعب بتصنيف الحكومات إن كانت مرغوبة بإجماع وطني أو مرفوضة بإجماع وطني.

 

ولماذا تسمح الحكومات لنفسها وبشكل دائم بتقييد حريات الشعب ولا تسمح للشعب بمراقبة حرياتها.

 

ولماذا ترفض الحكومات دائما أن يكون معيار العلاقة بينها وبين الشعب هو الدستور نفسه وليس رغبات البعض وشطحاتهم.

 

ولماذا تسمح الحكومات لنفسها بالكذب الأبيض والأسود على الشعب ولا تسمح للشعب حتى بالتعبير الصادق عن عواطفه ومشاعره.

 

ولماذا تسمح الحكومات لنفسها بفرض الضرائب القاتلة على الشعب ولا تسمح للشعب بالتساؤل عن مصير تلك الضرائب فيم جمعت، وفيم صرفت.

 

ولماذا تسمح الحكومات لنفسها بالتعبير عن عواطفها تجاه الشعب، ولا تسمح للشعب بالتعبير عن عواطفه تجاهها.

 

وفي البداية التي تبدأ معها كل النهايات لماذا لا تريد الحكومات شعبا بعقل وبعواطف وبالقليل من الأسئلة؟؟!.

 

لماذا...//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير