البث المباشر
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

كيف كان هؤلاء في موقع المسؤولية يوما؟

كيف كان هؤلاء في موقع المسؤولية يوما
الأنباط -

كيف كان هؤلاء في موقع المسؤولية يوما؟

بلال العبويني

يحبذ الكثيرون الاستماع إلى آراء المسؤولين بشكل عام في مختلف القضايا، على الأخص السياسية والاجتماعية منها، باعتبار أنهم صناع قرار أو قريبون من مراكز صنع القرار أو كانوا قريبين منها يوما ما.

المسؤول العامل يُنظر إليه على أنه صاحب معلومة، والمسؤول السابق يُنظر إليه على أنه صاحب خبرة ولديه قدرة على فهم مجريات السياسة أو على الأقل تحليلها، وبالتالي فإن رأيه مهم للناس باعتباره الأقدر على شرح ما يحدث من تطورات سياسية واقتصادية سواء أكانت داخلية أو خارجية.

لكن، التجربة العملية، وفي كثير من الأحيان، قد تكون صادمة للكثيرين وهم يستمعون لرأي مسؤول سابق، على سبيل المثال، في قضية ما، حيث مستوى التحليل والتعبير متدن ويتخلله الكثير من "التأتأة".

عند ذلك يقفز إلى الذهن مباشرة سؤال مفاده، كيف كان هذا في يوم ما مسؤولا ويتحكم بمصائر الناس ويمطرهم قرارات وهو بهذا المستوى المتدني من الثقافة والوعي؟، كيف كان مستوى إدراكه للمسؤوليات التي كانت بين يديه أو للقرارات التي صدرت عنه، وهل كان يفكر في آثارها أو تداعياتها أم لا؟.

ما قلناه سابقا ليس مرتبطا بحادثة محددة كالتي شهدناها خلال اليومين الماضيين من مسؤولين سابقين شغلا ذات يوم ذات الموقع الوظيفي المتقدم، وإن كانتا محفزا لاستحضار طيف من المسؤولين سبق واستمعنا والرأي العام إلى تحليلاتهم وكانت أقل بكثير من المتوقع، بل وكانت صادمة أحيانا بما انطوت عليه من سطحية في الطرح.

وهذا ليس مرتبطا أيضا بالمسؤولين الذين شغلوا أو يشغلون منصبا حكوميا، بل ثمة الكثير من الذين شغلوا مواقع في مجالس النواب لا يمتلكون الحد الأدنى من الثقافة والوعي الذي يؤهلهم لاطلاق تصريح وازن ومنسجم ومحكم في صياغته أو يؤهلهم للتعبير عن موقف أو تحليل شأن سياسي أو اقتصادي سواء أكان داخليا أو خارجيا.

لذلك، أن يكون المرء مسؤولا ليس أمرا هينا، إذ أن الكثير من المواقع المتقدمة سواء في مجلس الوزراء أو في مجلس النواب تفرض على شاغلها أن يحظى بمستوى جيد من الثقافة والوعي والإدراك وأن يمتلك من المؤهلات ما يسعفه في التعبير عن أي قضية من القضايا التي تشغل بال الرأي العام وتحديدا السياسية والاقتصادية منها، حتى تؤهله عندما يكون في موقعه أو عندما يغادره للإدلاء برأي أو تحليل وازن يحترمه الناس به ويحترمون الموقع الذي يشغله أو كان يشغله.

لكن، والأمر على ما نحن عليه، لنا أن نستدل بشكل مباشر على سبب التحديات التي نعانيها اليوم، بما مرّ علينا من مسؤولين من ذات طينة من تحدثنا عنهم آنفا، سواء في موقع المسؤولية الحكومية أو المسؤولية النيابية.

بالطبع التعميم ليس منطقيا، فثمة من هم قادرون على إثراء الرأي العام بما يطرحون من أفكار أو تحليلات بتعابير غاية في العمق، لكن بعض هؤلاء يتوارون عن الأنظار ولا يحبذون طرح آرائهم في العلن، وجريمة هؤلاء لا تقل خطورة عن جريمة متدني الثقافة ومسيئي التحليل والتعبير.//

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير