البث المباشر
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

كلام في الرزق

كلام في الرزق
الأنباط -

كلام في الرزق

 

د.محمد طالب عبيدات

الرزق يشمل المال والصحة والعيال والعافية وغيرها، فالزوجة الصالحة رزق، والأولاد رزق، والصداقة رزق، والمحبة بين الناس رزق، وهداة البال رزق، والأمن والأمان والاستقرار رزق، الخ. والرزق لا يأتي إلّا بالدعاء والاستغفار وصلة الأرحام وإتقان العمل، ورغم ذلك ما على الإنسان إلّا أن يسعى في مناكبها، والرزق الوالدان والذرية والصاحب والصديق والإخوة والأخوات وكل ما وهبه الله تعالى للإنسان مادياً ومعنوياً، لكنني بصدد الحديث هنا عن الرزق من 'المال' فقط، وهو الدريهمات والممتلكات التي نملك ووهبنا إيّاها ربّ العزّة:

1. فالرزق هو ليس ما 'نحصل' عليه من مال بل ما 'ننتفع به' و 'نستخدمه' و 'يظهر' علينا، إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده!

2. ربما نحصل على مال وفير ولكن دون أن نُنفقه أو نستغلّه أو نستفيد منه فهو بالتالي ليس رزقنا بل رزق غيرنا، ولذلك مَنْ لا يستخدم ماله ولا يُنفقه على نفسه أو ذريته أو في سبيل الله تعالى لا يكون إلّا حارساً عليه ليصل لأحد ورثته فهو صاحب هذا المال.

3. ما لنا من مالنا هو: أ. ما أكلنا فأفنينا، ب. وما لبسنا فأبلينا، ج. وما تصدّقنا فأمضينا!

4. الصدقات تُربي الحسنات وتزيد وتبارك بالرزق، فلنلاحظ شخصيه عالمية مثل 'بيل غيت' كأغنى رجالات العالم قد خصّص ورثته للجمعيات الخيرية والفقراء ولتوزّع في سبيل العلم والإنسانية، فأين نحن من بيل غيت؟ والكلام هنا موجّه لأغنياء المال.

5. الملاحظ اليوم بأن الناس لا تنظر للرزق إلّا بمقدار المال الذي في الجيب، وهذه نظرة لا تستقيم بها الحياة، فهي منظور مادي بحت، والدلالة على ذلك لو أن إنساناً ملك مال الدنيا وهو مريض أو أحد أبنائه مدمن على المخدرات أو أحدهم عاق أو أحد بناته أو أبنائه أخلاقهم مسيئة لوالده أو لوالدته -لا سمح الله تعالى- أو... أو.. فأظن بأن الحياة لا طعم ولا لون ولا رائحة لها بعد ذلك!

6. الإيمان والوازع الديني بالطبع يخلق قناعات الرضا بما قسم الله لنا، لكننا بحاجة لترويض أنفسنا على ذلك.

7. كيف لنا أن نؤمن بالرضا والقناعة بأن الرزق ليس المادة فقط؟ وكيف لنا أن نحمد الله على الصحة والأولاد والزوجة الأتقياء المرضيين؟ وكيف لنا أن نحمد الله على النعم غير المادية التي لدينا؟ كلها أسئلة برسم الإجابة!

8. يقال: إذا أردت أن تستمتع بالحياة وتواسي نفسك فتذكّر أن هنالك من هم أشقى منك، ووضعهم المادي على قدر الحال.

9. مطلوب منا جميعاً شكر النعمة والرضا والقناعة بما قسم الله لنا، فالحمد والشكر لله على كل شيء.

بصراحة: المال إن لم يَظْهر على صاحبه ويخْدمه بروحية عطاء نابعة من القلب فهو لغيره، فلنكن أسياد مالنا لا عبيده أو حُرّاسه!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير