البث المباشر
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان

كلام في الرزق

كلام في الرزق
الأنباط -

كلام في الرزق

 

د.محمد طالب عبيدات

الرزق يشمل المال والصحة والعيال والعافية وغيرها، فالزوجة الصالحة رزق، والأولاد رزق، والصداقة رزق، والمحبة بين الناس رزق، وهداة البال رزق، والأمن والأمان والاستقرار رزق، الخ. والرزق لا يأتي إلّا بالدعاء والاستغفار وصلة الأرحام وإتقان العمل، ورغم ذلك ما على الإنسان إلّا أن يسعى في مناكبها، والرزق الوالدان والذرية والصاحب والصديق والإخوة والأخوات وكل ما وهبه الله تعالى للإنسان مادياً ومعنوياً، لكنني بصدد الحديث هنا عن الرزق من 'المال' فقط، وهو الدريهمات والممتلكات التي نملك ووهبنا إيّاها ربّ العزّة:

1. فالرزق هو ليس ما 'نحصل' عليه من مال بل ما 'ننتفع به' و 'نستخدمه' و 'يظهر' علينا، إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده!

2. ربما نحصل على مال وفير ولكن دون أن نُنفقه أو نستغلّه أو نستفيد منه فهو بالتالي ليس رزقنا بل رزق غيرنا، ولذلك مَنْ لا يستخدم ماله ولا يُنفقه على نفسه أو ذريته أو في سبيل الله تعالى لا يكون إلّا حارساً عليه ليصل لأحد ورثته فهو صاحب هذا المال.

3. ما لنا من مالنا هو: أ. ما أكلنا فأفنينا، ب. وما لبسنا فأبلينا، ج. وما تصدّقنا فأمضينا!

4. الصدقات تُربي الحسنات وتزيد وتبارك بالرزق، فلنلاحظ شخصيه عالمية مثل 'بيل غيت' كأغنى رجالات العالم قد خصّص ورثته للجمعيات الخيرية والفقراء ولتوزّع في سبيل العلم والإنسانية، فأين نحن من بيل غيت؟ والكلام هنا موجّه لأغنياء المال.

5. الملاحظ اليوم بأن الناس لا تنظر للرزق إلّا بمقدار المال الذي في الجيب، وهذه نظرة لا تستقيم بها الحياة، فهي منظور مادي بحت، والدلالة على ذلك لو أن إنساناً ملك مال الدنيا وهو مريض أو أحد أبنائه مدمن على المخدرات أو أحدهم عاق أو أحد بناته أو أبنائه أخلاقهم مسيئة لوالده أو لوالدته -لا سمح الله تعالى- أو... أو.. فأظن بأن الحياة لا طعم ولا لون ولا رائحة لها بعد ذلك!

6. الإيمان والوازع الديني بالطبع يخلق قناعات الرضا بما قسم الله لنا، لكننا بحاجة لترويض أنفسنا على ذلك.

7. كيف لنا أن نؤمن بالرضا والقناعة بأن الرزق ليس المادة فقط؟ وكيف لنا أن نحمد الله على الصحة والأولاد والزوجة الأتقياء المرضيين؟ وكيف لنا أن نحمد الله على النعم غير المادية التي لدينا؟ كلها أسئلة برسم الإجابة!

8. يقال: إذا أردت أن تستمتع بالحياة وتواسي نفسك فتذكّر أن هنالك من هم أشقى منك، ووضعهم المادي على قدر الحال.

9. مطلوب منا جميعاً شكر النعمة والرضا والقناعة بما قسم الله لنا، فالحمد والشكر لله على كل شيء.

بصراحة: المال إن لم يَظْهر على صاحبه ويخْدمه بروحية عطاء نابعة من القلب فهو لغيره، فلنكن أسياد مالنا لا عبيده أو حُرّاسه!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير