البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

الاردنيون يستحقون حياة أفضل

الاردنيون يستحقون حياة أفضل
الأنباط -

الاردنيون يستحقون حياة أفضل

د. عصام الغزاوي

 

عندما اكتمل بناء قصر رغدان العامر عام 1923 أمر المغفور له الملك عبد الله الاول بنصب احد مدافع جيش الثورة العربية الكبرى امام واجهة القصر الأمامية ليكون شاهداً على موقف رجولي لأحد ابطال وقادة هذا الجيش وعلى تضحية نسوة احدى قبائلنا الاردنية العريقة، تتعلق قصة هذا المدفع بالمجاهد العروبي عبد الحميد النعيمي الذي وُلد عام 1894، وارسلته الحكومة التركية مع عدد من أبناء العشائر العربية عام 1916 الى الكلية الحربية في اسطنبول فتخرج منها برتبة ضابط بالجيش العثماني والتحق بعدها بجبهات قتال الحرب العالمية الاولى، وما ان وضعت الحرب أوزارها حتى كان المجاهد النعيمي في طليعة الملبين لنداء الواجب القومي فالتحق بصفوف جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة (الامير) عبدالله بن الحسين، وأُسندت اليه مهمة تدريب المقاتلين، بسبب قلة السلاح والعتاد اللازمين لإستمرار القتال وعدم توفر الأموال الكافية لشرائها، ذهب المجاهد الكبير الى مضارب قبيلته وجمع ذهب ومصاغ وحلي نساء عشيرته اللواتي قدّمنه بطيب خاطر وباعه واشترى بثمنه السلاح والذخائر اللازمة لتسليح جيش الثورة العربية ومن بينها هذا المدفع، وعندما علم الملك المؤسس عبد الله الأول بما فعله المجاهد عبد الحميد وتضحية نشميات النعيمات بأثمن ما لديهن قال له : (هذا المدفع يا عبد الحميد يساوي عندي ذهب الدنيا ونساء عشيرتك سيفخر التاريخ بهن كما إفتخر بنساء الصحابة، لقد خسرن مصاغهن وربحن الذكرى الطيبة) ، ما زال هذا المدفع يربض شامخاً امام قصر رغدان الى يومنا هذا شاهداً على موقف وتضحية نساء أردنيات قدمن اثمن ما لديهن وشاهداً على عظمة فعل ذلك الشيخ المجاهد، وموقف هذه القبيلة الأصيلة، هذه الجبال الشامخة تستحق أن تُرفع لها القبعات أحتراماً وتقديراً لتضحياتهم وعشقهم وأنتمائهم لتراب وطنهم، وصمتهم الحزين بعد ان مَسّهم الضر وضنك الحياة، هكذا شعب يستحق أن يحيا حياة أفضل .. لأنهم على الدوام نبض هذه الأمة، وهم اصحاب نخوة وشهامة، من شيمهم الصبر والهدوء، وتغليب مصلحة الوطن، لكني أخشى ثورة الهادئ لانها ليست سليمة العواقب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير