البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

الاردنيون يستحقون حياة أفضل

الاردنيون يستحقون حياة أفضل
الأنباط -

الاردنيون يستحقون حياة أفضل

د. عصام الغزاوي

 

عندما اكتمل بناء قصر رغدان العامر عام 1923 أمر المغفور له الملك عبد الله الاول بنصب احد مدافع جيش الثورة العربية الكبرى امام واجهة القصر الأمامية ليكون شاهداً على موقف رجولي لأحد ابطال وقادة هذا الجيش وعلى تضحية نسوة احدى قبائلنا الاردنية العريقة، تتعلق قصة هذا المدفع بالمجاهد العروبي عبد الحميد النعيمي الذي وُلد عام 1894، وارسلته الحكومة التركية مع عدد من أبناء العشائر العربية عام 1916 الى الكلية الحربية في اسطنبول فتخرج منها برتبة ضابط بالجيش العثماني والتحق بعدها بجبهات قتال الحرب العالمية الاولى، وما ان وضعت الحرب أوزارها حتى كان المجاهد النعيمي في طليعة الملبين لنداء الواجب القومي فالتحق بصفوف جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة (الامير) عبدالله بن الحسين، وأُسندت اليه مهمة تدريب المقاتلين، بسبب قلة السلاح والعتاد اللازمين لإستمرار القتال وعدم توفر الأموال الكافية لشرائها، ذهب المجاهد الكبير الى مضارب قبيلته وجمع ذهب ومصاغ وحلي نساء عشيرته اللواتي قدّمنه بطيب خاطر وباعه واشترى بثمنه السلاح والذخائر اللازمة لتسليح جيش الثورة العربية ومن بينها هذا المدفع، وعندما علم الملك المؤسس عبد الله الأول بما فعله المجاهد عبد الحميد وتضحية نشميات النعيمات بأثمن ما لديهن قال له : (هذا المدفع يا عبد الحميد يساوي عندي ذهب الدنيا ونساء عشيرتك سيفخر التاريخ بهن كما إفتخر بنساء الصحابة، لقد خسرن مصاغهن وربحن الذكرى الطيبة) ، ما زال هذا المدفع يربض شامخاً امام قصر رغدان الى يومنا هذا شاهداً على موقف وتضحية نساء أردنيات قدمن اثمن ما لديهن وشاهداً على عظمة فعل ذلك الشيخ المجاهد، وموقف هذه القبيلة الأصيلة، هذه الجبال الشامخة تستحق أن تُرفع لها القبعات أحتراماً وتقديراً لتضحياتهم وعشقهم وأنتمائهم لتراب وطنهم، وصمتهم الحزين بعد ان مَسّهم الضر وضنك الحياة، هكذا شعب يستحق أن يحيا حياة أفضل .. لأنهم على الدوام نبض هذه الأمة، وهم اصحاب نخوة وشهامة، من شيمهم الصبر والهدوء، وتغليب مصلحة الوطن، لكني أخشى ثورة الهادئ لانها ليست سليمة العواقب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير