اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اتحاد الناشرين يعلن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 دراسة جديدة .. 3 دقائق مع الحمير تُخفف من الاكتئاب المياه: ضبط اعتداءات في الحلابات الغربية فريق سوري يسجل ظهوره الأول باثنين من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس سِرّْ الوصول شعر/عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ-الرياض "ويز إير" تستأنف رحلاتها إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر بنك الملابس يستعد لإقامة صالة ملابس بغور المزرعة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من جمعية عشائر الحجاوي الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة البنك الإسلامي الأردني راعٍ لمؤتمر الشراكة المصرفية لدعم التنمية في سوريا 100 مليون دولار استثمارات صينية مرتقبة في القويرة الصناعية د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 لقاء صدفة في قطار بإيطاليا.. ورسالة كرم وثقافة أردنية! آل خطاب: الأربعاء بداية الخريف فلكيًا.. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل انطلاق الموسم الثاني من مشروع " أصوات المرجان" في العقبة

جسور المشاة

جسور المشاة
الأنباط -

 د.محمد طالب عبيدات

 

الهدف من وضع جسور المشاة على الطرقات الداخلية والخارجية هو أن يستخدمها المشاة لغايات سلامتهم والحد من الحوادث المرورية، وليس ﻷن تكون منظرا حضارياً للرؤية إليها فقط، فثقافة إستخدام جسور المشاة واﻷماكن المخصصة ﻹستخدامات المشاة بالمطلق باﻷردن والدول النامية ضعيفة جدا:

1. جسور المشاة واﻷرصفة الجانبية للطرق ومناطق عبور المشاة كلها أدوات تهدف لضبط موضوع السلامة العامة على الطرق، وتوضع وفق كودات ومواصفات ومعايير عالمية.

2. ثقافة إستخدام المشاة للأماكن المخصصة لهم للسير عليها قليلة نسبياً، والدليل على ذلك تواجد المشاة في الشارع نفسه والمخصص لإستخدام المركبات مما يؤدي لإطراد نسب حوادث المرور المتعلقة بالمشاة.

3. لا يمكن وضع رجل بوليس لكل مواطن لضبط سلوكه في الشارع العام وطريقة ومكان حركته، والموضوع يحتاج لثقافة ووازع إنتمائي داخلي عند كل مواطن.

4. السؤال المحير دائماً لماذا لا نضبط سلوكياتنا وسلوكيات أطفالنا في التحرك في الشوارع وأماكن عبور المشاة في وطننا؟ لكننا نحن أنفسنا نضبطها بالتمام عندما نكون في دول أخرى يحترم شعبها أماكن عبور المشاة.

5. ربما تكون هذه السلوكيات أفضل داخل بعض حدود أمانة عمان الكبرى لدخول أبعاد ومتغيرات أخرى، لكن بالمقابل تحتاج بعض البلديات بالمملكة تطويرات جذرية على بناها التحتية لهذه الغاية.

6. أجزم بأننا بحاجة لثقافة مجتمعية نابذة لبعض السلوكيات في عبور المشاة للشوارع ﻹعطاء الصورة الحضارية الناصعة عن وطننا كجزء من مواطنتنا الصالحة، كما نحتاج لثقافة مرورية صائبة عند المشاة أنفسهم.

7. نحتاج أيضاً لإضطلاع بلديات المملكة بمسؤولياتها لتأثيث البنى التحتية بممرات المشاة لغايات تشجيعهم على إستخدامها.

بصراحة: المواطن والبلديات واﻷمانة على السواء يتحملان مسؤولية عدم إستخدام جسور وأماكن عبور المشاة وما ينتج عنها من تبعات في مواضيع السلامة المرورية وصورة مواطننا الحضارية ووطننا، والمطلوب أن نتغير وتتغير سلوكياتنا في هذا الصدد، فهلّا بدأنا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير