اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اتحاد الناشرين يعلن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 دراسة جديدة .. 3 دقائق مع الحمير تُخفف من الاكتئاب المياه: ضبط اعتداءات في الحلابات الغربية فريق سوري يسجل ظهوره الأول باثنين من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس سِرّْ الوصول شعر/عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ-الرياض "ويز إير" تستأنف رحلاتها إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر بنك الملابس يستعد لإقامة صالة ملابس بغور المزرعة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من جمعية عشائر الحجاوي الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة البنك الإسلامي الأردني راعٍ لمؤتمر الشراكة المصرفية لدعم التنمية في سوريا 100 مليون دولار استثمارات صينية مرتقبة في القويرة الصناعية د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 لقاء صدفة في قطار بإيطاليا.. ورسالة كرم وثقافة أردنية! آل خطاب: الأربعاء بداية الخريف فلكيًا.. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل انطلاق الموسم الثاني من مشروع " أصوات المرجان" في العقبة

الوعود المكسورة 

الوعود المكسورة 
الأنباط -

رلى السماعين 
 كم من وعودٍ قطعناها على أنفسنا ولَم نوفها؛ سوف أترك الدخان، سوف أتوقف عن المشروب، لن أتعاطى بعد اليوم .... وكم من نذور نذرناها  أمام الله ومع الوقت ننسى، أو في مخادعنا وفِي اليوم التالي تلهينا الحياة بأعبائها ، أو في وقت الأزمة والحاجة، فتمر الأزمة وتنقضي الحاجة  وتبقى الوعود عالقة. 
وفِي أحاديثنا اليومية، فغالبيتنا نبدأ جملة حديثنا أو ننهيه بكلمة "والله" لنعطي الكلام الفارغ - معظم الأحيان- قيمة، ونضفي على الكذبة جمالية، وليعطي المتحدث وزناً لنفسه وحق في الاستمرار بالكلام و 'الهرج' مفتخراً بقدرته بخداع من أمامه معتقداً بأنه حكيم،  لكن بعيني نفسه فقط. 
ثم تأتي السنة الجديدة ويبدأ غالبية  الناس، وبتصميم كبير، في كتابة أمور حياتية سيعملون على تغييرها، منهم من يكتبها على الاجندة واخرين يسردوا قراراتهم ووعودهم لأنفسهم على ورقة يضعونها في المحفظة للتذكير الدائم، فهم يشعرون بالراحة لمجرد أخذ القرار بالتغيير. ثم يتراكم عبىء هذه القرارات عندما يفشلون في تطبيقها. وتأتي سنة جديدة وتتلوها سنة وراء سنة وتكبر القرارات وتكثر الكتابة وتصغر مساحة الورقة ويزداد العبىء لدرجة أن البعض يتوقف عن اخذ القرارات وآخرين يفقدون الرغبة في التغيير. 
جميعها وعودٌ مكسورة عالقة منتظرة. 
ثم نعيش في حالة من الفوضى؛ فوضى من مشاعر والفكر والإحساس والعاطفة غير مدركين بأن ما نمر به من ظروف يومية معظمها  تراكمات أسباب وأحداث ومسببات نحن سببها - ونلوم الله. 
كيف تريد أن تمتد للأمام  وأنت عالق بالماضي؟ أو كيف تريد أن تفتح أمامك أبواب جديدة والابواب التي خلفك لم تغلقها بعد. قناعتي الشخصية بأن  هناك دائما الأفضل لكل منا في المستقبل ، أما مصدر قناعتي فهو الإيمان والثقة بالله، لكن لن يكون هناك مستقبل أفضل وأبواب الماضي لم تغلق، ولن تكون هناك خطوة  إلى الامام إيجابية في حياتنا  وأرجلنا لاتزال تمشي إلى الخلف وأفكارنا محصورة بفصل من فصول مضت من حياتنا. 
إغلاق الأبواب القديمة، إنهاء المواضيع، الإيفاء بالوعود العالقة، تحقيق النذور أمور حتمية لا مفر منها، وجميعها لا يحدها وقت؛  بإمكانك البدء الان ليفتح المستقبل لك أبوابه  ولتحصد النعم المعطاة لك ولتواجه المزيد من الوعود والنذور. يقول العرب " أنجز حر ما وعد" .... ولتعِش بحرية.   

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير