اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

الوعود المكسورة 

الوعود المكسورة 
الأنباط -

رلى السماعين 
 كم من وعودٍ قطعناها على أنفسنا ولَم نوفها؛ سوف أترك الدخان، سوف أتوقف عن المشروب، لن أتعاطى بعد اليوم .... وكم من نذور نذرناها  أمام الله ومع الوقت ننسى، أو في مخادعنا وفِي اليوم التالي تلهينا الحياة بأعبائها ، أو في وقت الأزمة والحاجة، فتمر الأزمة وتنقضي الحاجة  وتبقى الوعود عالقة. 
وفِي أحاديثنا اليومية، فغالبيتنا نبدأ جملة حديثنا أو ننهيه بكلمة "والله" لنعطي الكلام الفارغ - معظم الأحيان- قيمة، ونضفي على الكذبة جمالية، وليعطي المتحدث وزناً لنفسه وحق في الاستمرار بالكلام و 'الهرج' مفتخراً بقدرته بخداع من أمامه معتقداً بأنه حكيم،  لكن بعيني نفسه فقط. 
ثم تأتي السنة الجديدة ويبدأ غالبية  الناس، وبتصميم كبير، في كتابة أمور حياتية سيعملون على تغييرها، منهم من يكتبها على الاجندة واخرين يسردوا قراراتهم ووعودهم لأنفسهم على ورقة يضعونها في المحفظة للتذكير الدائم، فهم يشعرون بالراحة لمجرد أخذ القرار بالتغيير. ثم يتراكم عبىء هذه القرارات عندما يفشلون في تطبيقها. وتأتي سنة جديدة وتتلوها سنة وراء سنة وتكبر القرارات وتكثر الكتابة وتصغر مساحة الورقة ويزداد العبىء لدرجة أن البعض يتوقف عن اخذ القرارات وآخرين يفقدون الرغبة في التغيير. 
جميعها وعودٌ مكسورة عالقة منتظرة. 
ثم نعيش في حالة من الفوضى؛ فوضى من مشاعر والفكر والإحساس والعاطفة غير مدركين بأن ما نمر به من ظروف يومية معظمها  تراكمات أسباب وأحداث ومسببات نحن سببها - ونلوم الله. 
كيف تريد أن تمتد للأمام  وأنت عالق بالماضي؟ أو كيف تريد أن تفتح أمامك أبواب جديدة والابواب التي خلفك لم تغلقها بعد. قناعتي الشخصية بأن  هناك دائما الأفضل لكل منا في المستقبل ، أما مصدر قناعتي فهو الإيمان والثقة بالله، لكن لن يكون هناك مستقبل أفضل وأبواب الماضي لم تغلق، ولن تكون هناك خطوة  إلى الامام إيجابية في حياتنا  وأرجلنا لاتزال تمشي إلى الخلف وأفكارنا محصورة بفصل من فصول مضت من حياتنا. 
إغلاق الأبواب القديمة، إنهاء المواضيع، الإيفاء بالوعود العالقة، تحقيق النذور أمور حتمية لا مفر منها، وجميعها لا يحدها وقت؛  بإمكانك البدء الان ليفتح المستقبل لك أبوابه  ولتحصد النعم المعطاة لك ولتواجه المزيد من الوعود والنذور. يقول العرب " أنجز حر ما وعد" .... ولتعِش بحرية.   

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير