اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

التحالف المدني؛ ما له وما عليه !

التحالف المدني؛ ما له وما عليه
الأنباط -

 

 محمد الفرجات

 

بمفهومي البسيط وحسبما كنت أدعو إليه في تحليلات سابقة لي ومنذ سنوات، فإن الدولة المدنية هي التي توجد فيها أحزاب مؤهلة هادفة وذات برامج واضحة، يثق فيها المواطنون، ينتخبونها، تصل للبرلمان بقوة، وتشكل الحكومات، وتضع أهدافا وبرنامج وخطة عمل، وتحاسب على مدى تنفيذه أمام مجلس النواب والناخبين والشعب.

 

إلى هنا وحسبما وصفنا الأمور أعلاه، فإن ذلك يتوازى تماما ويتوافق مع التوجيهات الملكية السامية سواء في خطابات العرش السامي أو ما ورد في الأوراق النقاشية الملكية، كما ويشكل الغاية المنشودة، والضالة المفقودة نحو توجيه وتسريع التنمية، والتي يشكل غيابها تباطؤا إقتصاديا ينهك أوصال الدول، من مديونية تتفاقم وتقارب نسب الناتج القومي الإجمالي للمملكة، وبطالة وفقر وغلاء أسعار.

 

بماذا ستتميز الحكومات البرلمانية التي يصبو التحالف المدني بالوصول إليها عن الحكومات التقليدية لكي تحقق التنمية الإقتصادية؟ لن أخفيكم سرا بأنني وخلال العام الماضي 2017 إلتقيت في عمان أحد أهم زنبركات الحركة من القائمين على الفكرة (التحالف المدني)، وقدم لي شرحا وافيا عن توجههم وبشكل مفصل، وقد أقنعني برؤيتهم نحو التنمية الإقتصادية، والتي تقوم على التنوع وإحتواء الجميع، والإستثمار بالطاقات الشبابية، فضلا عن جعل دولتنا تحمل مشروعا يعمل الجميع على تحقيقه، أضافة لتبني مشاريع إقتصادية عملاقة تنعش أقتصاد الدولة.

 

التحالف الذي يسعى للترخيص سوف يقدم نظامه الداخلي وأهدافه حسب الأصول للجهات المعنية سعيا للتسجيل، وستكشف الأيام القادمة رؤية وتفاعل الحكومة مع الطرح، والذي يحمل الهم الشبابي مجملا.

 

خلال إعلان التحالف في قاعة كلية الخوارزمي، كان هنالك مغالطات إندفاعية نسجتها لغة العواطف الشبابية، جاء فيها حديث سلبي عن (حكم العسكر، والعشائرية)، وهذا مخالف تماما لما يقوم عليه التحالف الذي أساسه إحتواء الجميع.

وهنا فإن كان هذا المفهوم الذي جمع المؤيدين في القاعة، فنقول لهم "نحن معكم ولكن مع إحترام الثوابت التي حافظت عليكم وعلى الدولة الأردنية".

 

يضاف إلى ذلك بأن معالي د. مروان المعشر (وزير الخارجية ورئيس الديوان الملكي والسفير الأردني لدى إسرائيل سابقا) هو الأب الروحي للمشروع، وطرحه وطريقة تقديمه لطرحه فيها جدلية، وبمجرد نقاشها على مواقع التواصل الإخبارية عبر الفيسبوك توجد الإنشقاقية.

 

التحالف المدني مولود جديد، ولد في ظروف صعبة للغاية، أمامه طريق طويل، ويؤخذ عليه أمام التيار المحافظ بأنه علماني، في وقت يكثر فيها الجدل حول معنى ومرد العلمانية.

 

من المحاور التي يقوم عليها التحالف أن الدين لله تعالى وأنه لا يجب أن يسيس، ويؤكد كذلك على أن الدين الإسلامي هو دين الدولة الأردنية.

 

كنت قد أكدت على الشق الثاني من النقطة أعلاه حيث أصبحت بهذا الشكل عند إعادة صياغة الدستور الداخلي للتحالف، حيث أن غير ذلك سيتعارض مع ما تقوم عليه الدولة من شرعية نظام الحكم المستمدة من الهاشميين أحفاد الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان ذلك في النصف الثاني من العام الماضي، وسأحتفظ بباقي الحديث والتفاصيل لي. 

 

بالمجمل فإن التحالف يشكل بارقة أمل لتنفيذ الرؤى الملكية السامية نحو النضج السياسي المنشود، والذي يفضي لدولة تشكل فيها حكومات حزبية ذات برامج، تهدف للإصلاح الإقتصادي في الدرجة الأولى.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير