اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

جي تي ايه في عبدون

جي تي ايه في عبدون
الأنباط -

جي تي ايه في عبدون

خالد فخيدة

لا شك ان حادثة السطو على فرع بنك اردني في عبدون غرب العاصمة عمان كان لها وقعها على الاردنيين.

فالادانة المطلوبة لمثل هذه الجرائم حاول البعض تبريرها بالجوع والفقر وغلاء الاسعار قبل ان يكشف نشامى التحقيقات ان منفذ السطو شاب يعمل موظفا لاحد البنوك.

الجاني الذي اعترف بجريمته يقطن ضاحية الياسمين القريبة من عبدون. وهذه المنطقة يقطنها اغلبية من الطبقة الوسطى. وهي ليست حيا شعبيا وانما مخدع لاثرياء وميسوري الحال من ابناء الوطن.

وفي نظري الانجاز الذي حققه نشامى الامن الوقائي في تحديد هوية الجاني في ظرف ساعة من تنفيذه جريمته وسلبه 98 الف دينار عزز من فرضية الامن والامان التي كانت حقؤقة في امتحان صعب بحي عبدون.

ومهما بلغت مبررات الجاني، فهو بالنهاية سارق اختار طريق الهاوية للثراء السريع. ولا استبعد انه تأثر سلوكة بالالعاب الالكترونية الحديثة مثل JTA التي انقلبت فيها الدنيا راسا على عقب وجعلت اللص بطلا والشرطي عدوا.

اما الذين يبررون خرق القانون واثارة الفوضى بداعي الفقر فهذه حجة واهية ليس هدفها الا استغلال الظروف لممارسة اجندات سئمنا من تفصيلها للراي العام.

واذا كان الفقر مبررا من وجهة نظر هؤلاء، لماذا لم يمارس العاطلون عن العمل مثل هذه الجرائم؟. الجواب باختصار ان السطو والسرقة مرفوض انسانيا بالفطرة ومنافي لكل الاخلاق التي تأمر الانسان الاخذ بيد غيره حتى تعم منظومة الامن والاسلام في كل بقاع المعمورة.

وما يعنينا في هذا المقام ان القدر يعزز كل يوم احترافية اجهزتنا الامنية وقدرتها على ضبط منظومة الامن والامان والدفع بها بعيدا عن خروقات الخارجين على القانون. والقضية في النهاية تربية وسلوك يفترض ان يتعاظم باتجاه ايجابي مهما بلغت تعقيدات الحياة وظروفها الاقتصادية.

عدم وجود سواتر  زجاجية بين عملاء البنوك ومحلات الصرافة وبين موظف الصندوق تأكيد على الامن والامان الذي يعيشه الاردن. وكل محولات السطو المعدودة في السنوات الاخيرة انتهت باصحابها في زمن قياسي الى السجن.

القناعة شرط اساسي في تعزيز المنظومة الامنية وغيابها كفيل بافقاد اي محتمع امنه وامانه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير