اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري

الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري
الأنباط -

الدكتور رياض الشديفات

 

الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري خطران خطيران يغفل عنهما كثير من الناس ويحيطان بالإنسان ويهددانه بصورة مستمرة تؤثر على دينه ودنياه وهما : خطر الشبهات ، وخطر الشهوات ، فالشهوات تقود الإنسان إلى طريق الشيطان والمعصية ، فشهوة الكلام تقود إلى الغيبة ، والنميمة ، والكذب ، وشهادة الزور ، واللغو ، والتجريح ، والتشهير ، والافتراء ، والقذف ، والسب ، والشتم وغيرها ، وشهوة النظر تقود إلى الفاحشة وتعكير صفو القلب وانشغاله عن الواجبات المناطة بصاحبه ، وشهوة الطعام والشراب تقود إلى الوقوع في المحرمات ، وشهوة الشهرة وحب الظهور تقود إلى العلو في الأرض وحب النفس والنيل من الآخرين ، وشهوة حب المال تقود إلى جعل المال غاية لا وسيلة وسلوك الطرق الملتوية في سبيل الحصول عليه .

 أما خطر الشبهات فهو خطر ماحق ذلك أنه يتعلق بالأفكار والقناعات ، ومسائل العقل والفكر والقناعات تحرك السلوك بشكل مباشر ، ويصعب التعامل معها بغير الفكر القادر على دحضها بقوة الحجة والمنطق ، والتطرف هو الغلو الذى حذر منه الإسلام سواء الغلو من بعض المسلمين أو من غير المسلمين ، ويترتب على الشبهات الفهم السقيم للنصوص بطريقة يتم فيها خلط الحق بالباطل بطريقة تخالف قواعد الاستدلال التي تعارف عليها أهل العلم .

وما نشاهده من تطرف في المجتمعات المعاصرة بصورة عامة ، وفي مجتمعاتنا الإسلامية بصورة خاصة إنما هو نتيجة لعدة عوامل منها عوامل فكرية تتعلق بغياب المرجعيات الفكرية الإسلامية وخاصة السنية منها القادرة على توجيه الفكر وتحريكه نحو الفهم السليم لمبادئ الإسلام وتوجيهاته ، وهذا الغياب أدى إلى سطحية التفكير وعجزه عن تلبية متطلبات الفرد والمجتمع الفكرية والثقافية ، كما أن دور الإعلام ساهم في رسم صورة مغايرة للصورة الحقيقية التي ينبغي أن تمثل الإسلام ، ويضاف ذلك عجز النظم التربوية عن غرس مبادئ الاعتدال والتسامح ، وعجز الأسر عن القيام بدورها في عملية التربية والتوجيه ، هذه العوامل الداخلية إضافة إلى مجموعة من العوامل الخارجية إلى زيادة عدد الشبهات التي هي حاضنة التطرف والغلو. . وفي تقديري أن الشبهات على مدار التاريخ قد أوجدت حركات فكرية أثرت سلبا في المسيرة الحضارية لهذه الأمة ، وهذه دعوة إلى إنشاء مراكز بحوث متخصصة تعني بدراسة مصادر الشبهات وكيفية حماية الأجيال منها باعتبارها الخطر الماحق لوجودها ، وهذا الخطر هو المدخل الحقيقي لتمزيق بنيان الثقافة والفكر ، وهو المبرر للتداخلات الخارجية في شؤونها الثقافية والفكرية// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير