اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات

دبلوماسية العِناد الوطني

دبلوماسية العِناد الوطني
الأنباط -

 

دبلوماسية العِناد الوطني

 

وليد حسني

 

حقق الأردن إنجازا وطنيا عنيدا بإجبار دولة الإحتلال على الإعتراف بجريمتها وجريمة عسكرها في سفارتها في عمان وعلى الحدود بقتل ثلاثة مواطنين أردنيين بدم بارد وبعنجيهة القاتل المعروفة عن قطعان الإجرام الصهيوني.

 

اعترفت دولة الإحتلال بجريمتها تحت إصرار العناد الوطني الأردني الذي أصر جلالة الملك على التمسك به دون أدنى تفكير بالتراجع او حتى إعادة النظر بحسابات الربح والخسارة السياسية على حساب دم المواطنين الأردنيين الثلاثة.

 

ثمة صفة في العناد الوطني الأردني فريدة تتمثل بالتمسك بالموقف والرأي الوطني حتى آخر نفس، هنا تتماهى الروح الوطنية الأردنية مع السلوك الطبيعي للأردني وهو العناد والتمسك بالرأي والموقف مهما كان الثمن.

 

في حادثة اغتيال خالد مشعل قبل أكثر من 20 سنة مضت وقف المرحوم الملك الأب واضعا كل ملفات السلام مع اسرائيل في كفة وانقاذ مشعل في الكفة الأخرى، لم يقف الملك الأب رحمه الله في حينه وهو يتخذ قراره هذا محكوما بأية حسابات للربح والخسارة، فقط كان عنيدا كما يجب ان يكون عليه العناد الوطني الأردني، وكان له ما أراده.

 

واليوم لم تزل هذه الروح الوثابة تنهض فينا، ظل العناد الوطني الأردني متواصلا ومتأصلا في روح وعقل جلالة الملك عبد الله الثاني، ولم ير في جريمة الإحتلال الصهيوني بحق الأردنيين الثلاثة غير عدوان على مواطنين أبرياء، ولا بد من القصاص والإعتذار والإعتراف بالجريمة.

 

ثمة انتصار تحقق ليس علينا غير دعمه بالمزيد من التمسك بعنادنا الوطني في ملف قدس الأقداس، هناك امامنا قائد نثق به تماما، ملك عنيد يعجبنا عناده، وتمسكه بالحق المقدس في القدس، ويعجبنا تماسكه وهو الأكثر دراية منا بما يحيط به وبنا من أحابيل وألاعيب ومخططات وسيناريوهات تستهدفنا أولا، وتستهدف شقيق الدم الفلسطيني.

 

يتوجب علينا هنا عدم التقليل من أهمية اعتراف الإحتلال  الصهيوني بجريمته، وعلينا التعامل معه باعتباره أحد منجزات العناد الوطني الأردني، وبغير ذلك فإن الحديث عن تماسكنا والإيمان والثقة بأنفسنا ستبقى محل شك، وهي مشكلة حقيقية ستصيبنا في مقتل، ولا أظن ان أي أردني يريد الوصول الى هذا المنحنى الخطير.

 

انتهينا بالأمس من نصف معركة واحدة فقط، وعلينا التهيؤ لمعاركنا الأخرى القادمة وفي مقدمتها معركة قدس الأقداس التي يقودها الملك باقتدار وبثقة علينا مشاركته فيها دعما وتأييدا ومباركة وعنادا..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير