البث المباشر
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان

الملك فاجأ الجميع

الملك فاجأ الجميع
الأنباط -

الملك فاجأ الجميع

 

خالد فخيدة

 

يوم مارس جنود الاحتلال الصهيوني غطرستهم وقتلوا القاضي رائد زعيتر قبل سنوات توقع الكثيرون بان دمه ذهب هدرا.

ولما عاود الصهاينة الكرة على الارض الاردنية بقتل رجل اسرائيلي يعمل بالسفارة العبرية بعمان الشاب الجواودة والدكتور الحمارنة لمسنا شماتة البعض بالاردن باعتبار انه ضعيف ولن يتمكن من الاخذ بثأر ابنائه.

نهاية الاسبوع الماضي فتح هؤلاء افواههم من الصدمة. اسرائيل تعتذر وتتاسف بشدة عن جرائم جنودها ضد مواطنين اردنيين ابرياء وتدفع التعويضات لاهالي الضحايا وتستجيب لكافة شروط الاردن بخصوص معاقبة المجرمين.

وفي كل ازمة يؤكد جلالة الملك للجميع بانه اذا وعد صدق. ومن سمع جلالته في سرادق الشهداء الاردنيين الثلاثة زعيتر والجواودة وحمارنة بان هؤلاء ابناؤه ووعده بان دمهم لن يذهب هدرا، يؤمن بأن خادم اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، قول وفعل.

وللاسف، فجميع من اعتادوا التصيد للاردن دوما في ازماته وتحدياته، ينقلب سحرهم على انفسهم. ولانهم لا يعرفون الهاشميين اعتقدوا ان اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بخصوص القدس منح اسرائيل جرعة زائدة من العربدة والغطرسة وان مطالب الاردن بمحاسبة ومعاقبة قتلة ابنائه الثلاثة غدت كلاما في الهواء وان تل ابيب ستدير ظهرها لها خاصة بعد اجواء رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتياهو باستقبال مجرم السفارة استقبال الابطال.

وليس سرا انه في ضوء المعطيات الواقعية تعامل الكثيرون مع موقف الاردن تجاه الجرائم الاسرائيلية ضد ابنائه الثلاثة بانه ليس اكثر من سياسي.

و الاعتقاد السائد  عن ان اسرائيل لا يستطيع احد في العالم محاسبتها جعل الكثيرين يتفاجأون برضوخها لمطالب الاردن وتنفيذها كافة شروطه لاعادة فتح سفارتها في عمان.

ورغم محاولة البعض التشكيك بالرواية الرسمية الاردنية لتفاصيل الاعتذار الاسرائيلي والرضوخ لشروط عمان الا ان ساسة محايدين من الخارج اكدوا بان اعتذار اسرائيل للاردن كان اشد في صيغته من الذي قدمته لتركيا وطبل له الكثيرون.

الاردن حقق انتصارا جديدا على اسرائيل مثلما حقق ذلك في معارك سياسية سابقة خاصة فيما يتعلق بالقدس والاقصى والمقدسات في الاراضي المحتلة.

والقيادة الاردنية تسجل كل يوم موقفا مشرفا تجاه قضايا شعبها وامنها وقضايا الامة التي باتت تنظر الى الاردن نموذجا سياسيا تتمنى ان يكون في بلادها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير