اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتور محمد حراحشه مبارك التخرج بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى تركيا وحسابات الربح والخسارة في الصراع الإيراني الأمريكي “الأعيان”: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواؤه ساحة لأي صراع إقليمي مجلس النواب يُقر "مُعدل الجامعات" مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 تعديل ساعات العمل عبر جسر الملك حسين الخميس المقبل تنمية أموال الأوقاف: تخفيض نسبة المرابحة الى 3.50 % زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال وزير الطاقة يؤكد أهمية ترسيخ بيئة عمل محفزة على الإبداع الارجنتين... إسبانيا ... نهائي الشجعان. وفاة والدة الزميل هيثم يوسف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع "خطوات للتدريب العملي" لتمكين حديثي التخرج وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل "جيدكو" تطلق مرحلة جديدة من برامجها الداعمة للتنمية الريفية والتشغيل الجزيرة يدعم فريق تحت 13 عاما بمواهب واعدة الحكومة: السلطات المعنية لم تصدر أية قرارات بإخلاء في مطار العقبة أو الميناء وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا بسبب تعزيز المعروض وتنويع مصادر التوريد

إنفوغرافيك.. أين ترك داعش "كنوزه"؟

إنفوغرافيك أين ترك داعش كنوزه
الأنباط -  تعرض تنظيم داعش لهزائم متتالية في الشهور الأخيرة، الأمر الذي دفع عناصر التنظيم إلى الفرار، خصوصا من معاقله الرئيسية في سوريا، وهناك ترك داعش كنوزه وراءه.

والمقصود بالكنوز هنا، هو ذلك الكم الهائل من الوثائق "الرسمية" الخاصة به، بدءا من مصادر تمويله وحجم الأموال وانتهاء بالوثائق المتعلقة بالأفراد والأشخاص، مرورا بالتوجيهات والأوامر الممهورة بالختم الرسمي.

ويمكن تخزين كم الوثائق التي تم العثور عليها في أقراص صلبة سعتها عدة مئات من التيرابايت بحسب ما نقلت صحيفة "يو أس توداي" الأميركية عن الجنرال في الجيش الأميركي جيمس جارارد.

وهذه الوثائق تم جمعها على مدار 3 سنوات تقريبا، خصوصا من معاقل التنظيم في الرقة.

وتتيح هذه الوثائق معرفة الكثير عن الهيكلية التنظيمية لداعش، وكيفية التواصل بين ومع قيادات التنظيم، بالإضافة إلى معلومات عن حجم التمويل ومصادره وكل المعلومات عن الأفراد والمسلحين التابعين له والذين التحقوا بالتنظيم في سوريا والعراق.

وأتاحت الوثائق لقوات التحالف الدولي استهداف قيادات التنظيم والمسؤولين الكبار فيه، لكن من دون الوصول إلى زعيمه أبو بكر البغدادي الذي مازال طليقا ومجهول مكان الإقامة حتى الآن، وفقا لوزارة الدفاع الأميركية.

 وبينت الوثائق أن التنظيم، خلال فترة ذروته في سوريا والعراق كان يحصل على نحو 50 مليون دولار شهريا من عوائد النفط، بالإضافة إلى 500 مليون دولار من البنوك التي نهبها عندما نجح في إخضاع عدد من المدن لسيطرته، خصوصا مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق.

حاليا، لا يسيطر التنظيم إلا على نحو 2 في المئة من المناطق التي كان يسيطر عليها سابقا، حيث مازال يسيطر على عدد من الجيوب في مناطق نائية في سوريا والعراق، بما فيها قرى على امتداد نهر الفرات بين العراق وسوريا، في حين أن مصادر تمويله وعوائده تم تجفيفها بالكامل تقريبا.

ووفقا لأجهزة الاستخبارات الأميركية فإن أهم الوثائق هي تلك التي عثر عليها في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم، بعد فرار عناصره منها.

وتكمن أهمية الوثائق في أنها توفر لأجهزة الاستخبارات الأميركية دلائل على كيفية انبعاثه مجددا بعد طرده من مناطق سيطرته.

ويمكن أن توفر نموذجا لكيفية استعادة نشاطه، على الرغم من صعوبة ذلك بحسب المحللة في معهد الدراسات الحربية جنيفر كافريلا.

لكن أبرز نتائج هزيمة التنظيم هي أنه فقد "أسباب جاذبيته" وهي "الأرض والمال"، وبالتالي عدم قدرته على استقطاب مقاتلين من الخارج.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير