اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات

التعليم عند العرب والغرب

التعليم عند العرب والغرب
الأنباط -

الدكتور محمد طالب عبيدات

الفرق بين العرب والغرب نقطة، والتعليم أساسه الإستثمار طويل المدى بالقوى البشرية الكفؤة والمدرّبة والعارفة، ورغم ما يبذل من جهود إصلاحية إلا أن الحقيقة تقول:

1. عند الغرب التعليم فهم ومسؤولية وأبحاث وتقارير ميدانية وتفكير إبداعي وعمل عن طريق المجموعات.

2. عند الغرب دور الأستاذ مُيسّر وليس مُفهّم أو مُلقّن للطالب، فالطالب يفكّر ولا يحفظ، والمحاضرة حوارية لا تلقينية.

3. عند الغرب التعليم يتم ربطة بمشاريع التنمية الوطنية، والتخصصات خيار للطالب حسب القدرة والرغبة وسوق العمل.

4. عند الغرب هنالك مهارات قبل الشهادات، والمناهج متطورة وديناميكية التغيير.

5. عند الغرب محاور التعليم تشمل المعرفة والشخصية والخُلق في خضم التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

6. بينما عند العرب التعليم حفظ وصمّ ودوسيات وعلامات وشهادات دون الإلتفات لجوهر المعلومة أو أهمية المعرفة لسوق العمل.

7. عند العرب الأستاذ مُلقّن وماكنة تدريس، والطالب ماسح ضوئي وحافظ للكتب عن ظهر قلب لغايات الإمتحان ومن دون تفكير -أحياناً-.

8. عند العرب المحاضرة للأستاذ والطالب مُستمع كريم، والحديث عام دون تطبيق لربط التعليم بمشاريع التنمية الوطنية.

9. عند العرب التخصصات حسب رغبة الوالد والوالدة وقدرتهم المادية للمباهاة أمام الناس.

10. عند العرب هنالك شهادات وألقاب علمية لا مهارات، والمناهج ستاتيكية وكلاسيكية وفق قدرة مدرسي المواد.

11. عند العرب محاور التعليم تشمل المعرفة الشكلية والعنف الطلابي ولا عطاء يُذكر للمجتمع المحلي.

بصراحة: مسافات بين التعليم عند الغرب والتعليم عند العرب، بالرغم من الجهود التي تُبذل على الأرض من قبل أصحاب القرار والحكومة وكذلك الأساتذة والإدارات، ونحن بحاجة للعمل بجديّة لتسريع وتطوير وإصلاح منظومة التعليم وفق تطلعات جلالة الملك حفظه الله وحان الوقت لذلك!

صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير