اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة

خبر الاعتداء على مستثمر مهم.. لماذا؟

خبر الاعتداء على مستثمر مهم لماذا
الأنباط -

خبر الاعتداء على مستثمر مهم.. لماذا؟

بلال العبويني

حسنا، فعل مجلس الوزراء في تسليط الضوء على قضية الاعتداء على مستثمر من ناحية إدانتها والتوجيه باتخاذ أشد العقوبات بحق المعتدين.

غير أن هذا يجب أن يفتح الباب واسعا على قضايا الابتزاز وفرض الخاوات التي يتعرض لها يوميا تجار وأصحاب مصالح في مختلف مناطق المملكة، فليس هناك تاجر، تحديدا في الأسواق المكتظة والشعبية، إلا وتعرض إليه الزعران من فارضي الخاوات.

التاجر، عندما يستهدفه الزعران يكون أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن يدفع "المعلوم"، كما يقول التجار، وإما أن يتعرض للأذى الشخصي والجسدي أو للأذى المادي باستهداف متجره وبضاعته من حرق أو تكسير أو ما إلى ذلك.

بالتالي، فإن الكثير من التجار يختارون الطريق الأول حماية لصحتهم ولتجارتهم من التعرض لأي أذى، ولعل القلة منهم يلجأون إلى الأمن لتقديم شكوى أو ما إلى ذلك، لأن الوقت لا يسعفهم؛ ففارض الخاوات يريد أن يحصل على ما يريد وبالحال.

بالتالي، ثمة زعران يعتاشون على ما يحصلون عليه من خاوات، وربما دخول البعض منهم تزيد على دخول موظفين اثنين أو ثلاثة على أقل تقدير.

بالتالي، من الذي سمح لهذه الظاهرة، إن جازت التسمية، أن تنتشر في أسواقنا؟.

من المؤكد أن الأجهزة الأمنية لا تستطيع زراعة رجل أمن في كل متجر أو مصلحة اقتصادية، غير أن ذلك لا يعني أن يبقى الحال على ما هو عليه، إذ لا بد من أخذ القضية على محمل من الاهتمام الكبير، لأن فارضي الخاوت معروفون لدى الأجهزة الأمنية وبالتالي معروفة المناطق التي يفرضون فيها "خاواتهم"، ما يعني أن استهدافهم من قبل رجال الأمن سهل وسهل جدا.

ثم إن الأمر يحتاج إلى تشريع يغلظ العقوبة على هؤلاء المجرمين، لأن اطمئنان الأزعر إلى أنه سيمكث في السجن مدة قصيرة ومن ثم يعاود عمل ما كان عليه، من شأنه أن يجعل عامل الردع غير موجود، هذا إن دخل السجن من أساسه إذ يعرف هؤلاء الزعران القانون جيدا، فالأمر لا يحتاج منهم سوى "ضربة سكين" في مكان ما من جسده ليسجل "شكوى بشكوى" يضطر فيها التاجر التنازل عن حقه لإخلاء سبيله، لأن السجن يعني له الكثير في حين أنه ليس أكثر من نزهة، أو "وقت مستقطع" بالنسبة للأزعر.

بالتالي، تركيز مجلس الوزراء على قضية الاعتداء على مستثمر مهم، غير أن الأهمية يجب أن تنساق أيضا على ما يتعرض له تجار البلد، فأرزاقهم بنوها من عرق جبينهم ومن كدّ السنين، لذلك هي غالية عليهم ومن واجب الدولة حمايتهم وحماية مصالحهم التي تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتورد أيضا ضرائب لخزينة الدولة.//


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير