البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

قبل الخبز.. تسعيرة المحروقات ما زالت أحجية

قبل الخبز تسعيرة المحروقات ما زالت أحجية
الأنباط -

قبل الخبز.. تسعيرة المحروقات ما زالت أحجية
بلال العبويني
من المؤكد أن ليس هناك ما هو مضمون فيما يتعلق بحزمة الأمان الاجتماعي من ناحية استمرار توزيع الدعم على المواطنين نتيجة ارتفاع أسعار مادة الخبز، فالاحتجاج بأنها مادة في قانون الموازنة لا يكفي، لأنها ببساطة قد لا تكون موجودة في موازنة 2019، لينتهي أثرها كما انتهى أثر "الدعوم السابقة" مع الفرق أنها هذه المرة أطول عمرا.
مناسبة هذا الكلام، مؤتمر وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة أمس الذي أعلن فيه عن السقوف السعرية للخبز، والتي تراوحت بين 32 قرشا و40 قرشا، وأن هذه الأسعار ستظل ثابتة لمدة عام لوجود مخزون استراتيجي من الطحين، وبعد ذلك سيتم النظر في آلية تسعير جديدة كل ثلاثة شهور.
تسعيرة الخبز ستعيدنا بعد عام إلى مربع التسعير الأول في مادة المحروقات، التي إلى اليوم لا يستطيع أحد القول إنه فهم آلية التسعير تماما، سواء أكان من المختصين أو من عموم المواطنين.
ففي الوقت الذي يتوقع فيه مختصون بقطاع الطاقة والمحروقات تثبيت الأسعار أو انخفاضها ترفع الحكومة أسعار المحروقات، وفي الوقت الذي يقدر فيه المختصون نسبة معينة للرفع انطلاقا من الأسعار العالمية للنفط تُفاجئ اللجنة الحكومية المسؤولة عن التسعير بنسبة مختلفة عن كل التوقعات، دون أن يعلم أحد لماذا؟.
بالتالي، سنكون في مادة الخبز أمام معضلة حقيقية تشابه معضلة تسعيرة المحروقات التي تشكل اليوم أحجية يصعب "فك طلاسمها".
صحيح أن الوزير القضاه وضع معايير التسعير يوم أمس والمتمثلة بسعر الطحين وسعر الديزل، إلا أن ذلك لن يكون كافيا ليتوقع الناس السعر الجديد لمادة الخبز بناء على ما سيتابعونه من أرقام عالمية متعلقة بسعر الطحين أو سعر الديزل، بل إن المعضلة ستكون في العودة إلى المربع الأول في عدم وضوح آلية تسعير المحروقات التي يمثل الديزل إحداها.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، يؤكد الوزير القضاه، أن إعادة تسعير الخبز "ليس بهدف تحقيق الوفر المادي بل لأن هذا النهج موجود في دول متعددة"، وهذا يتناقض مع ما تقوله الحكومة من أنها ستوفر لخزينة الدولة 50 مليون دينار.
ولو كان كلام القضاه صحيحا لكان الأولى أن ترفع الحكومة سعر الخبز المدعوم والذي يُباع اليوم بـ 16 قرشا للكيلو باعتبار أن ما سواه من أنواع الخبز ليس مدعوما ويُباع الكيلو منه بـ 25 قرشا وأكثر لبعض الأنواع.
تسعيرة المحروقات أحجية كبيرة، لكنها ليست الأحجية الوحيدة التي ستشغل بال الأردنيين بعد عام عندما يضاف إليها أحجية تسعيرة الخبز، وعلى ما يبدو أن الحبل على الجرار لنشهد آليات تسعير جديدة لسلع جديدة لن تفلت من أن تصل إليها يد الحكومة ما دامت آلية التفكير في حل معضلة أزمة الميزانية لم تغادر مربع جيب المواطنين.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير