البث المباشر
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

المخابرات

المخابرات
الأنباط -

المخابرات


 

خالد فخيدة

 

يعزز جهاز المخابرات العامة كل يوم ايمان الاردنيين بامنهم واستقرارهم.

وما تفكيك خلايا ارهابية جديدة الا دليلا على مهنية ضباط هذا الجهاز الذي فرض نفسه بحرفيته مقوما اساسيا من مقومات التنمية الشاملة.

وكفاءة الجهاز انه مكن الاردن من رسم لوحة احتفالية هادئة في رأس السنة الميلادية وانموذجية على مستوى المنطقة والعالم، في الوقت الذي كان ضباطه يصطادون افراد عصابات ارهابية مثل الجرذان.

صحيح ان داعش تحولت الى فلول بعد ان كان الاردن ركنا اساسيا في تحالف دولي للقضاء عليها في العراق وسوريا ولكن خبراء جهاز المخابرات والجيش والاجهزة الامنية الاخرى وتقدمهم في التفكير والتخطيط على هذا التنظيم الارهابي والايدي الخفية التي تدعمه، لم تأخذهم الغفلة ثانية واحدة عنه، واصلوا الليل بالنهار ومنعوا خلايا ارهابية من تنفيذ مخططاتها الجهنمية على الارض الاردنية.

والقصة ليست كفاءة ضباط المخابرات المسلم بها، وانما السؤال عن سبب هذا الاستهداف للاردن من قبل تنظيم داعش، وفي وقت يقف فيه العالم باسره خلف خادم ثالث الحرمين الشريفين الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس وهويتها الاسلامية والعربية ومنع تهويدها بعد القرار الامريكي الاخير.

فهذا التنظيم الضلالي اقتحم عقول شباب تحت شعار تحرير القدس وتطهير فلسطين من دنس اليهود، وخلاياه الارهابية التي فككتها المخابرات الاردنية خططت لتفجير عدد من الاهداف الاستراتيجية، منها تجمعات بشرية يقصدها الابرياء الذين حرم قتلهم الاسلام.

وترصد المخابرات لهذا التنظيم ومخططاته ليس لحماية الامن الداخلي فقط وانما دفاع عن الاسلام الذي استردت رسالة عمان سماحته وتسامحه ورقي تعاليمه في اشاعة التعايش السلمي مع اتباع الديانات الاخرى.

وهدف داعش وغيره من التنظيمات الارهابية ليس الخلافة واقامة حكم الله في الارض، وانما تنكيس كافة الجهود المبذولة لاحقاق الحق في فلسطين وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من محاولات التهويد التي تسخن تل ابيب لتنشيطها بعد القرار الامريكي بنقل سفارة واشنطن الى القدس.

ومن يعود الى عشرين سنة ماضية كفيل بمعرفة حجم المخططات الارهابية التي احبطها نشامى المخابرات والاجهزة الامنية التي استهدفت مؤسسات حيوية يعرف الارهابيون انها عصب الدولة وعمودها الفقري في تمكين الاردن من مواصلة حمل رسالة الحوار والتسامح التي ارساها الهاشميون رؤية ومنهجا للاردنيين واحرار الامة وعلى خطى جدهم نبي الامة محمد صلى الله عليه وسلم.

الحمل ثقيل، ولكن الاردن دائما اقوى.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير