اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

امتحانات التوجيهي

امتحانات التوجيهي
الأنباط -

امتحانات التوجيهي

 

الدكتور محمد طالب عبيدات

اليوم يصادف بدء امتحانات التوجيهي أو الثانوية العامة، هذا اﻹمتحان العام والذي يشكل مفصلاً مهما في حياة الشباب صوب اختيار المستقبل ومهنته، والإمتحان تاريخياً مؤرق للطلبة وللأهل، والمطلوب التخفيف من الإحتقانات المصاحبة له:

1. أدعو الله مخلصاً لأبنائنا المتقدمين للامتحان وأهليهم كل موفقية وتميز للوصول إلى ما يصبون إليه.

2. اﻹمتحان ومهاراته المطلوبة تراكمية لا فزعوية وخصوصاً في ظل أسئلة لبعض المواد تقيس مدى الفهم لا الصم أو الحفظ.

3. الراحة النفسية مطلوبة لبيئة الطالب دون ضغط أو إرهاص أو تأنيب.

4. وقوف اﻷهل واﻷصدقاء لجانب الطالب جلّ مهم، لكن اﻷهم استعداد الطالب نفسه للامتحانات ﻷن بقية العوامل عدا استعداد الطالب نفسه لا تؤثر أكثر من 5% على التحصيل الدراسي.

5. نصيحة للطلبة الممتحنين أن ينطلقوا للاستعداد للامتحان القادم حال إنهائهم أي امتحان دون التقوقع في إجابة اﻹمتحان الذي مضى، ﻷن ذلك سيؤثر نفسيا على تحصيلهم للامتحانات القادمة.

6. نحتاج لخلق بيئة صحية حول طلبة التوجيهي دون ضغط أو كبت أو استعجال، فالتحصيل يحتاج ﻹستعداد ممنهج ومبرمج، ويبدو أن التنافس بالتحصيل بين اﻷهل أكثر من الطلبة أنفسهم.

7. في معظم البيوت توجيهي وتعاون الجيران والجميع مطلوب لخلق بيئة صحية للامتحان، وتعاون الجميع في ميزان وطنيتهم وإنسانيتهم.

8. لأول مرة يتقدم الطلبة على مجموع العلامات 1400 وهذا بالطبع سيخفف قليلاً من خوف الطلبة لأن مبدأ الناجح والراسب لم يعد موجوداً، وذلك يسجّل لوزارة التربية والتعليم ولمعالي وزيرها المبدع.

9. مطلوب أن نؤمن بأن التوجيهي امتحان عادي رغم كل الظروف المحيطة به، لكن ارتباطه بفلذات أكبادنا يجعل منه 'بعبع' في كل بيت رغم محاولات وزارة التربية والتعليم للتخفيف من ذلك، ولذلك مطلوب تخفيف آثاره النفسية على الطلبة واﻷهل والمحيط.

بصراحة: التوجيهي هاجس كل بيت، وثقافة التحصيل الدراسي والمعدل وارتباطه بالتخصص المستقبلي للطالب جعلت منه أمراً مقلقاً للأسف، والمطلوب البحث عن وسائل راحة لا قلق للطلبة قبل اﻹمتحان كي يبدعوا أكثر، والاستعداد والنوم مبكرا هو إحداها!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير