اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله

في العقبة هذه الأيقونة النفيسة .... كل شيء له مذاقه الخاص

في العقبة هذه الأيقونة النفيسة  كل شيء له مذاقه الخاص
الأنباط -

في العقبة هذه الأيقونة النفيسة .... كل شيء له مذاقه الخاص

 

عمر الصمادي

 

وفي العقبة الخاصة ... جوهرة التاج وهدية الملك للوطن ... ومع اَهلها الاطياب وأناسها الاخيار  تجد الفرق في المزاج العام المختلف والمتفرد اتجاه حل الاشكاليات والقضايا كبيرها وصغيرها بصورة عملية وسريعة ناجزة ... قد يكون لصفة العقبة كمدينة عمل وانجاز شأن في تكوين هذا المزاج العام سريع الرتم والخطوة.

ورغم مساحة الحلم الواسع الرحب والغير محدود بفضائه ... تبقى العقبة أسرة واحدة متماسكة ممتزج بعضها ببعض ومكشوف بعضها لبعض فلا مجال فيها لضياع الحقيقة ولا لتثريب الناس وخداعهم فكل شيء صغر او كبر موضوع على سطح الطاولة مهما حاول البعض إخفاءه تحتها او التنصل منه.

اقول ذلك لان التاريخ منصف ولا ولن يرحم  احدا ... ويسجل بدقة كل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة على صفحات سجل المدينة منذ كانت .

بعد ايّام معدودة تضيء العقبة الخاصة شمعتها السابعة عشرة من مسيرتها المباركة  وتطوي في صفحات مجدها عاما مضى وبقي اثره وتفتح ذراعها لعام قادم يحمل في طياته كبير الامل والتفاؤل بتحقيق مزيد من الإنجاز بهمة كل مخلص وغيور  كان من كان على تراب العقبة.

اليوم ارى ومعي كثيرون من مواطنين وإعلاميين ورجال اعمال ومستثمرين وغيرهم  بان الحاجة باتت ملحة لتقييم التجربة بعد ان أصبحت اكثر نضجا وخبرة وبعد ان علت صروح حضارية عملاقة تتمثل بمشاريع عقارية سياحية لوجستية صحية تعليمية وغيرها مما أحدث هذا الفرق بين العقبة ٢٠٠١ والعقبة ٢٠١٨ .

المنصف لتجربة العقبة سيرى فيها الخير  كله ويطمح للمزيد

والحاقد المبغض سيراها بعين حاله.

حماك الله يا وطني ومبروك للعقبة الخاصة ولمن وثقوا بها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير