اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات

الموت للدكتاتور

الموت للدكتاتور
الأنباط -

حسين الجغبير

"الموت للدكتاتور" شعار أطلقه الشعب الإيراني بعفوية في تظاهرات طافت أرجاء المدن منذ أيام ست، وسقط إثرها قتلى، حيث أعلن الإيرانيون رفضهم لولاية الفقيه وسياساته، التي يرون أنها أفقرت وأذلت أبناء طهران وباقي المناطق الأخرى، في إشارة إلى أن المرجعيات السياسية والعكسرية والدينية نهبت المال العام دون أن تجد من يحاسبها أو ينتقدها.

وحملت التظاهرات أيضا احتجاجا على تدخل طهران في حروب يؤمن الشعب الإيراني أن "لا ناقة له بها ولا جمل"، حيث يؤكدون أن هذه الحروب كانت على حساب قوتهم اليومي ووضعهم الاقتصادي، فالمليارات التي تنفقها طهران في سورية واليمن والعراق ولبنان، دفعت بالإيرانيين إلى نفق مظلم عنوانه الفقر والعوز، وهم يدركون أن دولتهم النفطية قادرة لولا سياستها الخارجية أن توفر لهم الراحة والرفاهية تعليميا وصحيا واجتماعيا واقتصاديا.

سئم الإيرانيون من أوضاعهم و"تبجح" قادتهم، فخرجوا يطلبون "الحرية" رفضا لنظام طبق عليهم كل أصناف الدكتاتورية، فهم محاسبون في تحركاتهم ولبسهم واعتقاداتهم، وربما مأكلهم ومشربهم، في مقابل ذلك فإنهم يرون دولتهم تنهار اقتصاديا، وجل ما يهمها هو معاركها في منطقة تعج بها الأزمات، فيما تصر هذه الدولة على "الغناء" وحيدة، وأن تعيش في عزلة دولية، بلا علاقات أو ارتباطات سياسية واقتصادية واجتماعية.

ولأن النمو الاقتصادي الذي لا ينعكس على حياة الشعوب، قد يؤدي إلى ثورة داخلية، تواجه طهران الآن أكثر من أي وقت مضى أزمة قد تعصف بنظامها الذي يتسيد الحكم منذ 38 عاما، خصوصا وأن السخط الشعبي تجاه الفساد هو الدافع الرئيسي لهذا التظاهرات، التي تخرج عفوية دون قيادة أو رموز تحركها، أو جهات تدعهما (حتى هذه اللحظة).

ما يلفت الانتباه في الاحتجاجات الإيرانية أن الإيرانيين لا يطالبون بإلاصلاح الاقتصادي أو السياسي، وإنما يرددون شعارات يطالبون بها بإسقاط خامنئي ونظامه كاملا، فهم مؤمنون أن الأمر يتعدى مطلبا إصلاحيا، إلى تغيير جوهر طهران من كافة الأوجه.

لا اعتقد أن الاحتجاجات في إيران ستتوقف بعد أن كسرت حاجز المس بـ "مكانة خامنئي"، خصوصا وأن الشعارات التي أوهم بها القادة الإيرانيون المواطنين على مدار الأعوام الماضية لم تسفر سوى عن زيادة في الدمار الداخلي لدولة غنية نصف سكانها يقبعون تحت خط الفقر.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير