اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

الموت للدكتاتور

الموت للدكتاتور
الأنباط -

حسين الجغبير

"الموت للدكتاتور" شعار أطلقه الشعب الإيراني بعفوية في تظاهرات طافت أرجاء المدن منذ أيام ست، وسقط إثرها قتلى، حيث أعلن الإيرانيون رفضهم لولاية الفقيه وسياساته، التي يرون أنها أفقرت وأذلت أبناء طهران وباقي المناطق الأخرى، في إشارة إلى أن المرجعيات السياسية والعكسرية والدينية نهبت المال العام دون أن تجد من يحاسبها أو ينتقدها.

وحملت التظاهرات أيضا احتجاجا على تدخل طهران في حروب يؤمن الشعب الإيراني أن "لا ناقة له بها ولا جمل"، حيث يؤكدون أن هذه الحروب كانت على حساب قوتهم اليومي ووضعهم الاقتصادي، فالمليارات التي تنفقها طهران في سورية واليمن والعراق ولبنان، دفعت بالإيرانيين إلى نفق مظلم عنوانه الفقر والعوز، وهم يدركون أن دولتهم النفطية قادرة لولا سياستها الخارجية أن توفر لهم الراحة والرفاهية تعليميا وصحيا واجتماعيا واقتصاديا.

سئم الإيرانيون من أوضاعهم و"تبجح" قادتهم، فخرجوا يطلبون "الحرية" رفضا لنظام طبق عليهم كل أصناف الدكتاتورية، فهم محاسبون في تحركاتهم ولبسهم واعتقاداتهم، وربما مأكلهم ومشربهم، في مقابل ذلك فإنهم يرون دولتهم تنهار اقتصاديا، وجل ما يهمها هو معاركها في منطقة تعج بها الأزمات، فيما تصر هذه الدولة على "الغناء" وحيدة، وأن تعيش في عزلة دولية، بلا علاقات أو ارتباطات سياسية واقتصادية واجتماعية.

ولأن النمو الاقتصادي الذي لا ينعكس على حياة الشعوب، قد يؤدي إلى ثورة داخلية، تواجه طهران الآن أكثر من أي وقت مضى أزمة قد تعصف بنظامها الذي يتسيد الحكم منذ 38 عاما، خصوصا وأن السخط الشعبي تجاه الفساد هو الدافع الرئيسي لهذا التظاهرات، التي تخرج عفوية دون قيادة أو رموز تحركها، أو جهات تدعهما (حتى هذه اللحظة).

ما يلفت الانتباه في الاحتجاجات الإيرانية أن الإيرانيين لا يطالبون بإلاصلاح الاقتصادي أو السياسي، وإنما يرددون شعارات يطالبون بها بإسقاط خامنئي ونظامه كاملا، فهم مؤمنون أن الأمر يتعدى مطلبا إصلاحيا، إلى تغيير جوهر طهران من كافة الأوجه.

لا اعتقد أن الاحتجاجات في إيران ستتوقف بعد أن كسرت حاجز المس بـ "مكانة خامنئي"، خصوصا وأن الشعارات التي أوهم بها القادة الإيرانيون المواطنين على مدار الأعوام الماضية لم تسفر سوى عن زيادة في الدمار الداخلي لدولة غنية نصف سكانها يقبعون تحت خط الفقر.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير