البث المباشر
بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان

قفزة فوق الجروح

قفزة فوق الجروح
الأنباط -


قفزة فوق الجروح

رلى السماعين

 

مر الوقت بسرعة. أحداث كثيرة توالت علينا في السنوات الست الماضية تركت بعد الجروح ندبا في قلوبنا تذكرنا بما مررنا به من صعوبات وتؤكد بأننا بوقفتنا الواحدة تخطينا اصعب الأحداث وأكثرها ألماً.

 

خاتمة احداث هذه السنة كان القرار "القنبلة" الذي أعلنه الرئيس الامريكي ترامب بإعلان القدس عاصمة إسرائيل والتوقيت الذي جاء مع هذا الإعلان فكان بمثابة هدية لإسرائيل بعيد الهانوكا وصدمة لجميعنا قُبيل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة.

 

وكان اجتماع سيد البلاد برؤساء الكنائس في منطقة المغطس بعد هذا الإعلان حدثا يستحق الوقوف والتعمق في ابعاده، خلاصته بأننا يد واحدة، كنّا وسنبقى، ضد إي طغيان أو عدوان إو قوة مضادة – وبإننا جميعاً في خندق واحد يدا بيد.

 

ستبدأ سنة وستحمل معها واقع السنين السالفة؛ الانسانية العالمية تواجه تحديات جمة على رأسها التطرف والارهاب، الفقر، الاتجار بالبشر، التغير المناخي، الهجرة غير الشرعية، فقدان الهوية. أما منطقتنا، مهد الحضارات، فهي باتت مركزا للعديد من الأزمات، وكل مشكلة بحاجة الى وسائل مختلفة لحلها، وجميعها بحاجة الى وقت وجهد ورغبة حقيقية بالتغيير، من الجميع وعلى كافة المستويات.

 

أصبح من الواضح أهمية وضرورة التنسيق والتخطيط لاننا في مرحلة تتطلب منا الاعتماد على أنفسنا في حل مشاكلنا كون من إعتمدنا عليهم من دول كبرى قد فشلت في دورها كقادة للسلام. من جانب آخر، بيننا وحولنا من هم قادة في مواقعهم: المعلم، المحامي، المزارع، الطبيب، عمال الوطن، وأنت وأنا.. لنا دورٌ كل في موقعه لنساهم ونعمل نحو المصلحة العامة لخدمة الفرد والمجتمع ونقود عصرا أردنيا جديدا لاننا قادرون، ولاننا مؤهلون، ولاننا نريد ذلك.

 

فمملكة السلام التي كانت طليعة بلدان المنطقة والعالم في نشر مبادرات السلام هي قوية وقادرة ومنتجة. جميعنا نسعى نحو الاستقرار والسلام والحفاظ على ارواحنا وممتلكاتنا واحلامنا بمستقبل يعمه السلام والرخاء؛ لذا علينا أن نحدد أولوياتنا، ولتكن المصلحة العامة طاغية على المصلحة الخاصة لان تحقيق أي نجاح إقتصادي، أو إجتماعي، أو سياسي لن يحدث دون وحدة الموقف والكلمة.

 

ستبدأ سنة جديدة  وما السنة الجديدة الا استمرارية لما سبقها وأي تغيير هو نتيجة قرار شخصي، وأي قرار شخصي سوف يؤثر بالمحصلة على المحيط المجتمعي للفرد سلبيا أم إيجابيا. لذا علينا النظر داخل أنفسنا وأن نجتهد بأن نحقق استقرارا ذاتيا عبر التواصل مع حقيقة ذاتنا والنقد البناء لها، وأن نعمل بالآية الذهبية "لا تدينوا كي لا تدانوا" متمنية للجميع سنة ٢٠١٨ مكللة بالسعادة والبركة ... وأردننا بخير. //

rulasamain@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير