اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة

جريمة جديدة ضد القدس

جريمة جديدة ضد القدس
الأنباط -

 

جريمة جديدة ضد القدس

 

خلافا لتوقعات بعض كبار السياسيين ودول العالم بان ترامب سيبادر الى الغاء قراره بنقل سفارة بلاده في اسرائيل من تل ابيب الى القدس او توقعات دول اخرى بوقف الدور الامريكي كوسيط لعملية احلال السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالغاء قراره باغلبية ١٢٨ صوتا مقابل واشنطن وتل ابيب ومعهما سبع دول لا يعرف احد موقعها في البحار والمحيطات الا ان المؤامرة الصهيونية الامريكية على القدس لم تتوقف ولا يبرر انها ستتوقف على المدى القريب.

فاول بروفيل امريكي على القرار الأممي بالغاء قرار ترامب اوعز الرئيس الامريكي لادارته باتخاذ الخطوات العملية للمباشرة بنقل السفارة تماديا في معاداة المجتمع الدولي والرأي العام العالمي في انكار الحق الفلسطيني والوقوف بوجه العدالة الدولية ... علاوة على ان تنفيذ التهديد الامريكي يوقف المساعدات عن الدول التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة لا يبدو بعيدا وانما يلوح في الافق ..

اما اخطر ردود الفعل على القرار الدولي بالغاء قرار ترامب ينعكس بما اعلن عنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية من وجود معلومات مؤكدة بمخطط امريكي صهيوني يتضمن اتخاذ اجراءات جديدة ضد القدس تكون ضررا بالغا بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وتتمثل هذه الاجراءات بالمضي قدما بتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن وحشد التأييد الدولي والاقليمي لهذه الصفقة ..

ومن بين هذه الاجراءات وفقا لهنية ضم مستوطنات الضفة الغربية التي تشكل ٤٠ في المائة من مساحة الضفة للقدس الموحدة التي تشكل ١٢ في المائة من مساحة الضفة الغربية لتصبح اكثر من ٥٠ في المائة من مساحة الضفة بحيث تمتد مساحة القدس شرقا الى نهر الاردن وتفصل الضفة الغربية الى قسمين مع الاستمرار باقامة المستوطنات في بقية مناطق الضفة والرفض القاطع لوقف سياسة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية التي طالب بها الرئيس الفرنسي ايمانويل والاتحاد الاوروبي في اطار الجهود الرامية لتمرير عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ..

واخطر ما في الاجراءات الجديدة ضد القدس اعتراف امريكي بيهودية الدولة في اسرائيل الأمر الذي يفتح الطريق على مصراعيه امام طرد اكثر من مليون وربع المليون فلسطيني يعيشون داخل الخط الاخضر ويحملون الجنسية الاسرائيلية ... فالكيان الصهيوني لا يعترف بالجنسية الاسرائيلية اذا تم الحصول عليها عن طريق التجنس ولا يعترف بحاملها الا اذا كان يهوديا واليهود بالنسبة للكيان الصهيوني هو من كانت امه يهودية ..

فاسرائيل وفق هذا المفهوم يجب ان تكون دولة يهودية لا تعيش فيها ديانات او قوميات اخرى بل هي خالصة لليهود الأمر الذي ينبغي والحالة هذه اخلاء ارضها من اي ديانات غير اليهودية ومن اي قوميات اخرى ما يعني اولا واخيرا طرد الاقلية الفلسطينية التي تعيش داخل الخط الاخضر وقوامها مليون وربع فلسطيني يعيشون في الجليل والمثلث وفي الساحل الفلسطيني مثل حيفا ويافا وعكا والخضيرة وقيسارية ونتانيا وهرتسليا.

الاجراءات الامريكية الاسرائيلية الجديدة ضد فلسطين والقدس تتضمن القفز عن قضية اللاجئين التي تشكل جديد القضية الفلسطينية حيث يعيش اكثر من نصف الشعب الفلسطيني بعيدا عن ارض الأباء والاجداد في دول الجوار الفلسطيني وبلاد الشتات يتطلعون الى العودة الى ديارهم ومدنهم وقراهم التي ارغموا على مغادرتها قسريا كما هو حال اللاجئين السوريين والعراقيين اليوم الذين اقتلعوا من اوطانهم وارغموا قسريا على مغادرتها وعدم العودة اليها ...

ترامب ومشاريعه ومخططاته تهدف الى الغاء القانون الدولي ومبادئه واحكامه والقرارات الأممية الصادرة بموجبه لاسدال ستارة النسيان عن قضية فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات وتقديمها لقمة سائغة الى الصهيونية العالمية ... ويعمل ترامب ومن معه الى تسويق هذا المشروع ضمن ما يعرف بصفقة القرن والحصول على التأييد العربي والاسلامي لها ... !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير