البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

ميلاد المسيح بين نبيين

ميلاد المسيح بين نبيين
الأنباط -

ميلاد المسيح بين نبيين

 

 وليد حسني

 

هذا يوم ميلاده، ذكرى ريح الله التي حملته الى أقدس امراة في الكون، روح القدس الذي تجلى لمريم البتول، الطفل القدوس الذي كلم الناس في المهد صبيا، أقدس الأنبياء وأكرمهم، الشهيد الذي احتار الناس في نهاياته المقدسة، معجزة الموت والإنبعاث"القيامة " التي لم تزل سرا من أسرار الله.

ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام لا يعني الإخوة المسيحيين فقط، بل يعنينا نحن المسلمين أيضا، ويعني كل إنسان في هذا الكون الذي كان من المؤكد أنه سيكون اكثر سوءا لولا  لم يكن فيه السيد المسيح والنبي محمد عليهما الصلاة والسلام.

إن السيد المسيح يشغل في الإسلام أعلى مكانة مقدسة هو وامه البتول عليهما السلام، ولا يصح إسلام المسلم ما لم يؤمن بالمسيح وبمعجزاته بدءا بمعجزة الحمل به والولادة، وانتهاءا بقيامته ورفعه الى السماء، هنا يذهب حضور يسوع المخلص في الإسلام إلى أبعد منتهى له.

في بدايات التشكل الثقافي والفكري والديني للنبي محمد عليه الصلاة والسلام كانت المسيحية حاضرة في مكة، وتفرض نفسها على المجتمع القرشي بكامل الإحترام والتأثير، وكان ورقة بن نوفل سيد الكنيسة المشرقية يقوم بدوره الديني، واقترب النبي محمد منه اكثر فأكثر عندما تزوج بسيدة نساء المسلمين قاطبة السيدة خديجة بنت خويلد الأسدية رضي الله عنها فقد كان ورقة عمها ومرجعيتها الدينية، وهي السيدة"الطاهرة " كما كانت قريش تسميها.

في اقتراب النبي محمد عليه الصلاة والسلام من عالم الزوجة الطاهرة والعم المترهب سيد الكنيسة في مكة بدأ النبي محمد يتحنث ويعتكف في غار ثور، هنا تاخذ المسيحية دورها في تشكيل رؤى النبي، بدءا بأسطورة بحيرا الراهب وانتهاءا بفتح مكة حين امر النبي بمسح وغسل وحذف كل الصور التي رسمها أهالي قريش في جوف الكعبة باستثناء صورة السيد المسيح وأمه البتول عليهما السلام، فقد أمر النبي بالإبقاء على تلك الصورة بل وحماها بظهره، وظلت ماثلة في جوف الكعبة حتى تم حرق الكعبة وهدمها.

بين هاتين الصورتين يحضر قرار النبي عليه السلام المبكر بإرسال صحابته المضطهدين الى الحبشة" ففيها ملك لا يضام عنده أحد"، كان النبي يدرك الى أي مدى تتوافق تعاليم السيد المسيح مع تعاليم الإسلام الناشيء والمضطهد من رافضي الإسلام والتوحيدية الإسلامية، وهذا ما دفع بالنجاشي لأن يخط بعصاه على الرمل ويقول: ما بيننا وبين الاسلام غير هذا الخط".

وفي ذات السياقات فان النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح"البخاري" "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخاً من مس الشيطان، غير مريم وابنها" ثم يقول أبو هريرة: وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم.

هذه القدسية للسيد المسيح وأمه مريم عليهما السلام، يتناساها هذا الأوان الكثيرون ممن يتناسون تعاليم نبيهم، ومدى تقديسه لـ"ابن الخالة" كما كان يحب النبي تسمية السيد المسيح عليه السلام..

في ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام يعاد استذكار معجزاته ومسيرة حياته وتعاليمه عليه السلام..

وفي ذكرى ميلاده لا أقول لأولئك الذين يلغون عقولهم إلا ما قاله السيد المسيح للأعميين اللذان لحقا به" بحسب إيمانكما ليكن لكما " متى ــ 9 ــ 29 ــ

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير