اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله

الهجرة

الهجرة
الأنباط -

 

نبيل سليمان الادهم

 

نحن اقرب الى اليقين من الاعتقاد ان ما يحصل لنا ولكافة الشعوب العربية والإسلامية في بلادنا العربية وفِي الأخص كلما اقتربنا من منطقة فلسطين وبيت المقدس اننا مستهدفون، في سياسات التجهيل وفرض مناهج تعليمية ضعيفة، وذلك من خلال زرع بعض القيادات في الدول الكبيرة والغنية والمؤثرة في المنطقة، بل والاهم من ذلك هي الحرب الاقتصادية على المنطقة عامة من خلال زرع الفتن والخلافات التي تمنع التكتلات الاقتصادية بين الدول العربيّة.

ان خلق شبكة اتصالات ومواصلات وتكتلات او تعاونيات اقتصادية يبني قوى اقتصادية ضخمة صعبة التنافس كما في أوروبا، كل ذلك يُحارب حتى لا تقوم قوة اقتصادية عربية. 

و لا زال المواطن يشعر بالصعوبة في التنقل والعيش والعمل في الدول العربية ذات الدخول المرتفعة لصعوبة قوانين وإجراءات الإقامات لدى اغلب الدول العربية بينما يستطيع العربي الحصول على الإقامة والمواطنة بل والجنسية اذا عمل وعاش لفترة معينة في الدول الأجنبية الأوروبية والأمريكية.

هذه سياسات مبرمجة لم تأت من فراغ وإنما لها أهداف مدروسة على المدى البعيد،

تلك السياسات والتضييقات على المواطنين في الدول العربية لها أهداف مدروسة ومبيتة وهي ضمن الحرب غير المعلنة علينا وعلى مواطنينا ومن أهمها هجرة العقول العربية ورؤوس الأموال من الوطن العربي من خلال اخراجهم الى خارج اوطانهم وتفريغ المنطقة من النوعية الجيدة من المنتجين من اصحاب المهن واصحاب رؤوس الأموال.

عند معرفتنا في هذا الامر يصبح يقيناً ان خروجنا وهجرتنا من ارضنا ومن الوطن هو هروب من ارض المعركة ومن ساحة الجهاد حتى لو ضاق بِنَا الحال في وطننا لا بد من الصمود والبقاء صامدين ومجاهدين لان في خروجنا هروبا من اجرٍ عظيم، وخاصة لاولئك الذين يملكون في جعبتهم شَيئا مثمرا للوطن ولغيره من علم او مال ينفع به الوطن والمواطنين.

المواطنة الحقة من ناحية والشرع يحتم علينا البقاء والجهاد واصدق قول واثبات على ذلك هو قول الرسول عليه الصلاة والسلام:

"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"

ارجو من الله ان نكون واعين لما نحن فيه ومما يحاك لنا وان نكون من الصامدين المجاهدين.

الجهاد انواع، وهذا من ابسط انواع الجهاد.

جعلنا الله واياكم من أهل الجهاد ومن أهل الجنان.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير