البث المباشر
7.179 مليار دينار حجم تداول العقار بالأردن ونمو بنسبة 7% خلال 2025 مؤسسة ولي العهد تعقد الحفل السنوي لبرنامج القيادة للمدارس لعام 2025 رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني صناعة الأردن: مليار دينار مبيعات قطاع "التعبئة والتغليف" بالسوق المحلية "تأملات شتوية في ما لا يُقال رحلة العقل والروح" حلب في قبضة التجاذبات: سيادة الدولة السورية بين استحقاقات الميدان وضغوط التوازنات الإقليمية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل زراعة الأغوار الشمالية تدعو لإجراءات وقائية لحماية المحاصيل قبيل المنخفض القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي هزة ارضية تضرب السواحل اللبنانية القوات المسلحة تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول والصقيع خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة

الهجرة

الهجرة
الأنباط -

 

نبيل سليمان الادهم

 

نحن اقرب الى اليقين من الاعتقاد ان ما يحصل لنا ولكافة الشعوب العربية والإسلامية في بلادنا العربية وفِي الأخص كلما اقتربنا من منطقة فلسطين وبيت المقدس اننا مستهدفون، في سياسات التجهيل وفرض مناهج تعليمية ضعيفة، وذلك من خلال زرع بعض القيادات في الدول الكبيرة والغنية والمؤثرة في المنطقة، بل والاهم من ذلك هي الحرب الاقتصادية على المنطقة عامة من خلال زرع الفتن والخلافات التي تمنع التكتلات الاقتصادية بين الدول العربيّة.

ان خلق شبكة اتصالات ومواصلات وتكتلات او تعاونيات اقتصادية يبني قوى اقتصادية ضخمة صعبة التنافس كما في أوروبا، كل ذلك يُحارب حتى لا تقوم قوة اقتصادية عربية. 

و لا زال المواطن يشعر بالصعوبة في التنقل والعيش والعمل في الدول العربية ذات الدخول المرتفعة لصعوبة قوانين وإجراءات الإقامات لدى اغلب الدول العربية بينما يستطيع العربي الحصول على الإقامة والمواطنة بل والجنسية اذا عمل وعاش لفترة معينة في الدول الأجنبية الأوروبية والأمريكية.

هذه سياسات مبرمجة لم تأت من فراغ وإنما لها أهداف مدروسة على المدى البعيد،

تلك السياسات والتضييقات على المواطنين في الدول العربية لها أهداف مدروسة ومبيتة وهي ضمن الحرب غير المعلنة علينا وعلى مواطنينا ومن أهمها هجرة العقول العربية ورؤوس الأموال من الوطن العربي من خلال اخراجهم الى خارج اوطانهم وتفريغ المنطقة من النوعية الجيدة من المنتجين من اصحاب المهن واصحاب رؤوس الأموال.

عند معرفتنا في هذا الامر يصبح يقيناً ان خروجنا وهجرتنا من ارضنا ومن الوطن هو هروب من ارض المعركة ومن ساحة الجهاد حتى لو ضاق بِنَا الحال في وطننا لا بد من الصمود والبقاء صامدين ومجاهدين لان في خروجنا هروبا من اجرٍ عظيم، وخاصة لاولئك الذين يملكون في جعبتهم شَيئا مثمرا للوطن ولغيره من علم او مال ينفع به الوطن والمواطنين.

المواطنة الحقة من ناحية والشرع يحتم علينا البقاء والجهاد واصدق قول واثبات على ذلك هو قول الرسول عليه الصلاة والسلام:

"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"

ارجو من الله ان نكون واعين لما نحن فيه ومما يحاك لنا وان نكون من الصامدين المجاهدين.

الجهاد انواع، وهذا من ابسط انواع الجهاد.

جعلنا الله واياكم من أهل الجهاد ومن أهل الجنان.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير