البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

شتاء جاف.. ماذا عن مشروع الاستمطار؟

شتاء جاف ماذا عن مشروع الاستمطار
الأنباط -

شتاء جاف.. ماذا عن مشروع الاستمطار؟

 

بلال العبويني

اليوم ندخل في أربعينية الشتاء، وثمة مقولة شعبية مرعبة تقول "إن دخلت المربعانية على نشاف، تنتهي على نشاف"، فإلى اليوم ما زال الشتاء جافا، فكمية الأمطار التي هطلت خلال المنخفض الوحيد الذي أثر على المملكة هذا العام لا تكاد تذكر.

وإذا ما صدقت الرواية الشعبية، فإننا أمام مشكلة كبيرة تنذر بما هو صعب وقاس في الصيف المقبل، إن لم يرحمنا الله بمطر وفير.

في الأصل، نواجه ومنذ سنوات مشكلة وتحدّيا كبيرا يكمن في التغير المناخي، الذي أثر على نسبة الهطولات المطرية باتجاه تدنيها، وارتفاع في درجات الحرارة، هذا فضلا عن ما نعانيه من فقر "مدقع" في مصادر المياه.

في الماضي، كان ثمة اعتماد كبير على الزراعة البعلية مثل ما كان عليه الأمر في مناطق سهل حوران، شمال المملكة، غير أنه منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي بدأت كمية انتاج الأراضي البعلية تتناقص شيئا فشيئا، فالمزارع التي كانت تنتج بطيخا وفقوسا وكوسا وباميا.. بعلية، لم يعد بمقدورها انتاجه اليوم، حيث تأثرت بشكل كبير بالانخفاض المتوالي في هطول الأمطار.

كما أن الشح في مصادر المياه مازال يهدد المشاريع الزراعية المروية، من ناحية عدم القدرة على التزود بما يكفي من المياه، ومن جهة أخرى زيادة التكلفة التي تترافق مع ضعف التسويق الخارجي على الأقل لتحقيق المناسب من الأرباح.

في هذا الموسم من الشتاء، وبما نحن عليه من جفاف إلى اليوم، فإننا سنكون أمام صيف صعب بل وقاس، إذ أن الشكاوى في العديد من المناطق ما زالت موجودة عن انقطاع المياه عنها لفترات طويلة، أو أن مدة التزود بالمياه قليلة، وبالتالي فإن المتوقع أن نستمع إلى أضعاف ما سمعناه في السنوات الماضية خلال الصيف المقبل إن ظل الوضع المطري على ما هو عليه، لا سمح الله.

كما من الممكن أن نشهد انخفاضا في كمية المزروعات البلدية، أو على الأقل تدنيا في مستوى جودتها عندما لا تأخذ حقها من مياه الري، وبالتالي سينعكس ذلك على الأسعار باتجاه ارتفاعها.

ذلك، بطبيعة الحال ليس تهويلا بل من المتوقع أن يحدث إن لم يرحمنا الله بموسم مطري يُنبت الأرض ويحيي الزرع.

غير أن ما نحن بصدده اليوم يقودنا إلى طرح سؤال عن الذي تنتظره الحكومة لإجراء عمليات استمطار خلال هذا العام؟، هل ما زالت الحكومة بكافة أجهزتها ومؤسساتها المعنية بالأمر، مطمئنة للواقع المطري أم ماذا؟.

في العام الماضي وقعت الحكومة اتفاقية مع الحكومة التايلندية لتدريب كوادر أردنية على الاستمطار الصناعي، وفي الحقيقة وزارة المواصلات التي تتبع إليها دائرة الأرصاد الجوية، أجرت عمليتي استمطار بالتعاون مع التايلنديين، وقيل إن التكلفة على الاستمطار بلغت قيمته العام الماضي مليوني دينار.

والسؤال اليوم، ما هي النتيجة؟، وما الذي استفدناه؟، هل نجح مشروع الاستمطار أم فشل؟.

إن كان المشروع قد فشل، فلماذا خصصت الحكومة مبلغ 450 ألف دينار في موازنة 2018 لمشاريع الاستمطار؟، وإن كانت له فوائد فمن الضروري التعرف عليها بالأرقام الدقيقة، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لماذا إلى اليوم لم تجر أية عملية استمطار، رغم ما نعانيه من تأخر في الهطول المطري؟.

الواقع المائي والمطري يتطلب العمل سريعا على مشاريع مائية جديدة، ويجب أن يكون لدينا خطة "ب" و"ج" وغير ذلك، فإن لم ننجح في الاستمطار أو في مشروع قناة البحرين فلا بد أن يكون لدينا بديل يبعد عن الأجيال المقبلة شبح العطش والجفاف.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير