اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد الإفراج عنه… هذه آخر أخبار فضل شاكر الأشغال تبدأ غداً بأعمال صيانة لطريق ناعور - أم البساتين مقترح لتطوير نظام التوجيهي على سنتين الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت بين سهر الكبار وغناء الوطن.. هنا الأردن وهنا رجاله! الأمن الوطني الشامل: حين تكون كل كلمة معركة، وكل عقل خط دفاع أبو غزالة: «صندوق ابتكر» صندوق عربي للاستثمار في المشاريع الابتكارية الصين تصدر خطة عمل بشأن التعاون والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحكومة: تمكين شركات الأردنيين في الخارج من الاستثمار داخل المملكة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج تعزيز المهارات القيادية للنساء الحزبيات وفد من المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز صناعة الأردن: أكثر من 2500 منتج صناعي أردني يصل إلى 150 دولة حول العالم شي يجدد التأكيد على دعم الصين الثابت للأمم المتحدة خلال اجتماعه مع جوتيريش مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار "جراسا" رواية شيركيسيا في أجزائها الثلاث للكاتبة نرين طلعت «ذاكرة شعب» القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة 19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026 التربية: 292 مخالفة خلال امتحان الثانوية العامة وفد عسكري أردني يزور وحدة الطائرات العمودية الكونغو/2

الصين وروسيا تنددان بالتقرير الاميركي حول استراتيجية الامن القومي

الصين وروسيا تنددان بالتقرير الاميركي حول استراتيجية الامن القومي
الأنباط -

 عواصم – ا ف ب

نددت الصين وروسيا امس الثلاثاء بتقرير ادارة الرئيس دونالد ترامب حول استراتيجية الامن القومي الاميركية والذي وصف هاتين الدولتين ب"القوتين الغريمتين"، اذ انتقدتا "ذهنية الحرب الباردة" و"الطابع الامبريالي" للوثيقة.

وجاء رد الدولتين الكبيرتين غداة عرض تقرير يتضمن الرؤية الاميركية للعالم وورد فيه تصنيف بكين وموسكو بانهما منافستين في العالم لنفوذ الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الاميركي الاثنين بعيد نشر التقرير "نحن نواجه قوتين غريمتين هما روسيا والصين الساعيتان للنيل من نفوذ وقيم وثروة اميركا"، مع اعلان رغبته اقامة "شراكات كبرى" معهما.

في بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ "نحض الولايات المتحدة على التوقف عن تحريف نوايا الصين الاستراتيجية بصورة متعمدة، والتخلي عن مفاهيمها التي عفا عليها الزمن مثل ذهنية الحرب الباردة".

ولاحقا نددت موسكو بدورها بالتقرير.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إن "الطابع الإمبريالي لهذه الوثيقة يبدو جليا، وكذلك رفض التخلي عن عالم أحادي القطب، رفض يتسم بالإصرار".

ويتناقض التقرير حول الاستراتيجية الامنية مع الاجواء الودية التي طبعت أول لقاء مباشر لترامب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين.

وتقول الوثيقة ان "الصين وروسيا تتحديان القوة والنفوذ والمصالح الأميركية وتسعيان الى تقويض الأمن والازدهار الأميركيين".

- "قدح خبيث" -

تتهم الاستراتيجية الواقعة في 68 صفحة الصين بالسعي "لازاحة الولايات المتحدة" من آسيا. وتتضمن مجموعة من المظالم الاميركية بدءا من سرقة الصين لبيانات وصولا الى نشر "ملامح لنظامها الاستبدادي".

وتقول الوثيقة "بعكس آمالنا، قامت الصين بتوسيع نفوذها على حساب سيادة آخرين".

ودافعت بكين بقوة عن "تطورها السلمي" وقالت ان "أي تقرير يشوه الحقائق أو يتعمد الافتراءات لن يحقق نتيجة".

واضافت المتحدثة الصينية في مؤتمر صحافي "ان الصين لن تسعى لتحقيق نموها على حساب مصالح دول اخرى" مؤكدة "وفي نفس الوقت لن نتخل عن حقوقنا الشرعية ومصالحنا".

حظي ترامب باستقبال حافل في أول زيارة دولة له الى الصين في تشرين الثاني/نوفمبر واغدق المديح عن الرئيس شي.

لكن العلاقات بين الدولتين لا تزال تشهد تزايدا في المواضيع الخلافية مثل التجارة، اذ اتخذت واشنطن خطوات غير مسبوقة لاجراء تحقيقات في بضائع مصنوعة في الصين وزيادة الرسوم عليها.

وهناك ايضا مخاوف اميركية بشأن النشاطات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، فيما اغضبت واشنطن بكين بسبب صفقات اسلحة الى تايوان.

- لهجة أخف حيال روسيا -

اعتمد ترامب في خطابه الاثنين بعد نشر التقرير، لهجة اقل حدة حيال روسيا واثنى على فوائد التعاون مع موسكو في مكافحة الارهاب.

وقال ترامب ان معلومات لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بشأن هجوم ارهابي على كاتدرائية في سان بطرسبورغ، مسقط رأس بوتين، حالت دون سقوط "آلاف" القتلى.

وقال ترامب في خطابه الذي القاه في واشنطن الاثنين ان الروس "تمكنوا من توقيف هؤلاء الارهابيين من دون أي خسارة في الارواح" مضيفا "هكذا يجب ان تكون الامور".

وهناك تحقيق في الولايات المتحدة حول العلاقات بين فريق حملة ترامب الانتخابية وروسيا وأي تواطؤ محتمل بين مقربين من ترامب وموسكو خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016. ورفض الرئيس ال45 للولايات المتحدة التهم ووصفها ب"الاخبار الكاذبة".

وتحذر استراتيجيته الامنية الجديدة من أن الاسلحة النووية الروسية هي "اكبر تهديد وجودي للولايات المتحدة".

لكن المتحدث باسم الكرملين رأى في التقرير "بعض النقاط الايجابية" مشيرا الى "رغبة (واشنطن) في التعاون مع روسيا في المجالات التي تتوافق مع مصالح الاميركيين".

شرح الصورة

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يعرض استراتيجيته حول الامن القومي في واشنطن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير