البث المباشر
"كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون

قمة الهروب من ترامب ... !!!

قمة الهروب من ترامب
الأنباط -

 فارس شرعان

 

 

قمة الهروب من ترامب ... !!!

 

القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول مؤخرا للرد على قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني لم تحقق الحد الأدنى من اهدافها ولم تؤثر على قرار ترامب قيد انملة فكانت قراراتها وتوصياتها اضعف من غيرها من القمم التي عقدت من اجل القدس ابتداء من المدة الاولى التي عقدت بعد جريمة احراق الاقصى عام ١٩٦٤ والتي انشئت منظمة التعاون الاسلامي نتيجة لها اي آخر قمة عقدتها المنظمة ..

ضعف القمة الاسلامية في اسطنبول لا يتعلق بقراراتها وتوصياتها فحسب وانما يتعدى ذلك الى مستوى التمثيل والمشاركة ... فمن بين ٥٨ دولة اسلامية حضر القمة ١٧ رئيس دولة ومثلت باقي الدول على مستوى وزراء دولة في حين توارى بقية الرؤساء عن الانظار حتى لا يراهم ترامب ويلومهم على مواقفهم فتحولت القمة مهيأة من مواجهة ترامب الى قمة الهروب من ترامب.

وما يؤسف له ان دولا اجنبية مثل فنزويلا يحضر رئيسها للتضامن مع القدس والشعب الفلسطيني بغية اسقاط قرار ترامب ولا يحضر رؤساء ودول عربية واسلامية خشية غضب الرئيس الامريكي اذا صدر عن القمة قرارات او توصيات من شأنها مواجهة قراره او اخفاقه ... وتذرعت دولا اخرى بمشاركة بعض الدول العربية والاسلامية في القمة للغياب عن اعمالها وخاصة دولتي قطر وايران فيما اوفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مبعوثا لحضور القمة الاسلامية ...

ضعف التمثيل العربي والاسلامي في قمة القدس باسطنبول كان سببا رئيسيا في عدم اتخاذ قرارات مهمة على مستوى الحدث الذي عقدت للرد عليه ... فلم يكن الجزاء من جنس العمل او في مستواه على الاطلاق ...

يقال بان سبب تغييب بعض القادة عن قمة القدس في اسطنبول يعزى على موافقة بعضها على قرار ترامب قبل ان يصدر الى الملأ وان بعضها ضالع في مؤامرة ترامب في اطار ما يسمى بصفقة العصر ...

ويقال ايضا ان بعض الدول تخشى قطع المساعدات الامريكية عنها وخاصة المساعدات الاقتصادية والعسكرية لأن هذه الدول تعيش على المساعدات في حين ان دولا اخرى ترتبط باسرائيل بعلاقات سرية وثيقة الأمر الذي يؤكده القادة الاسرائيليون يوما بعد يوم موضحين ان سرية هذه العلاقات تأتي بطلب من الجانب العربي او الاسلامي.

الأمر الآخر الذي يؤسف له ان ١٧ زعيما عربيا واسلاميا شاركوا في قمة القدس في اسطنبول فيما تجمع حول ترامب خلال زيارته للسعودية ٥٢ رئيس دولة ضمن القمة الامريكية العربية الاسلامية ما ادى الى اهتزاز صورة الدول الاسلامية المشاركة في قمة اسطنبول ما حال دون اتخاذ قرارات مهمة تتناسب وجريمة ترامب في اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

من اجل ذلك عجزت القمة الاسلامية للرد على قرار ترامب عن اتخاذ اي قرار على مستوى الحدث كسحب السفراء من الكيان الصهيوني ولا نقل سحب السفراء من الولايات المتحدة الأمر الذي لا يجرأ عليه العرب او المسلمون حتى لو كان سحب السفراء لمجرد التشاور وليس لخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي المقامة نهجا واسلوبا لتحرير فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات وتجدد العزم على التصدي للمؤامرات الامريكية والمخططات الاسرائيلية ويتابع شعبها على انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة من براثن الاحتلال وتأمل دعم الاشقاء العرب والمسلمين للفلسطينيين في نضالهم المقدس ضد قوى الطغيان والصهيونية ...

كما تعاهد الشعب الفلسطيني على متابعة طريق المقاومة والنأي بنفسها من الحلول الاستسلامية مهما امتذ الزمن وتعاطفت التنظيمات.

لا شك ان هناك تحديات جسيمة تواجه حماس في هذه المرحلة الحاسمة من التاريخ وخاصة بعد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصيهوني...!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير