اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الشاب ابراهيم حسن مرعي البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة مركز اعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة يختتمان ورشة إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي في إطار تمكين العاملين مع الشباب

العقارات والبنوك يقودان الأسواق العربية للمربع الأخضر

العقارات والبنوك يقودان الأسواق العربية للمربع الأخضر
الأنباط -

 

 

القاهرة – وكالات

تراوح الأداء العام للبورصات العربية خلال تداولات الأسبوع الماضي بين الإيجابي والسلبي، فمن جهة وجود خطط تحفيز لرفع قيم السيولة المتاحة في شرايين الاقتصاد، هذا بخلاف وجود فرص استثمارية متنوعة وفرتها الأسعار المتداولة، والمؤشرات الإيجابية بتحقيق ارتفاعات قوية خلال جلسات التداول القادمة.

في المقابل، فقد تأثر الأداء العام للبورصات سلباً بضعف قيم السيولة المتداولة وتراجع معنويات المتعاملين، ولتنهي البورصات تداولاتها الأسبوعية عند مستوى مرتفع من الفرص الاستثمارية وعلى أمل تحقيق ارتفاعات مستقبلية.

وقال رئيس مجموعة "صحارى" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن الأداء العام للبورصات العربية والخليجية قد تباين رغم ثبات المسببات والتطورات المحيطة، لتسجل بعضها ارتفاعات ملموسة تجاوزت كافة التوقعات، فيما سجلت الأخرى انخفاضات غير متوقعة أيضا.

وتعود هذه المسارات إلى تباين قدرة البورصات على التعامل مع الأحداث اليومية، نظرا لاختلاف مستوى الأسعار التي يتم تداول الأسهم عليها ومستويات السيولة وعوامل تحفيزها، بالإضافة إلى المسارات التي سجلتها المؤشرات السعرية خلال جلسات التداول السابقة وقيم التحفيز الإجمالية القادمة، والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على توقعات المتعاملين ودفعهم للدخول في مراكز طويلة على كافة الأسهم وبغض النظر عن مستوى المخاطر المصاحبة، كما أن الأحداث المحيطة باتت أكثر ارتباطا بقرارات الشراء والبيع لدى كافة فئات المتعاملين في الوقت الحالي.

ولفت إلى أنه بالنسبة للأداء القطاعي، فلا زالت الكفة ترجح قوة الأداء للقطاع المصرفي والعقاري، بالإضافة إلى المؤشرات الجيدة التي تحيط بأداء قطاع البتروكيماويات، فيما حملت القطاعات الأخرى تأثيرات إيجابية تارة وسلبية تارة أخرى دون أن تستقر على اتجاه محدد، مع الإشارة إلى قوة التأثير الذي تحمله القطاعات القيادية والتي تحول دون انزلاق الأداء اليومي إلى مستويات خطرة في ظروف التراجع ويعمل على دعم الاستقرار والارتفاع للأسعار والمؤشرات عند توفر ظروف مواتية.

بالتالي فإن تحسن المؤشرات المحيطة بأداء القطاعات الرئيسية انعكست إيجابا على جلسات التداول الماضية على الرغم من وجود مسارات ضاغطة وعوامل سلبية عميقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير