البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

بعد 23 سنة ... معاهدة وادي عربة امام النواب

بعد 23 سنة  معاهدة وادي عربة امام النواب
الأنباط -

بعد 23 سنة ... معاهدة وادي عربة امام النواب

 

وليد حسني

لأول مرة يقرر مجلس النواب اعادة دراسة اتفاقية وادي عربة منذ مصادقة المجلس الثاني عشر عليها سنة 1994، تمهيدا لالغائها.

بدا القرار النيابي ــ النيابي في مكانه تماما، ثمة حاجة وطنية أردنية ماسة وملحة لإعادة وضع الاتفاقية على الطاولة البرلمانية لدراستها وتقييمها بعد مرور 23 سنة على توقيعها أقدمت سلطات الاحتلال خلالها على خرقها عشرات المرات.

الظروف السياسية مؤاتية تماما هذا الأوان لنفض الغبار عن تلك الاتفاقية التي وصفها النواب بــ"المهينة"، وقد لا يذهب المجلس في النهاية الى الغائها ــ وهو هدف نيابي معلن ــ إلا أن مجرد إخراجها لإعادة المناقشة والتقييم والتقدير مهمة حميدة ونبيلة نجح المجلس في إعادة توجيه الأضواء اليها.

بالأمس كان مجلس النواب في حالة تفوق سياسي على نفسه، فقد حضرت القدس بكامل بهائها، ولم يحرص النواب على محاذرة المحظور، ثمة خطاب سياسي مباشر تبلور تحت ظلال القدس التي كانت العنوان المفتوح في جلسة أعيد فيها استخدام كلمات على نحو المقاومة، والانتفاضة، والتلاحم..الخ.

تحدث النواب بكل شفافية عن رغبة صارخة بتجميد الاتفاقية والغائها، بل وذهب النواب الى المطالبة بالغاء اتفاقية الغاز، والأهم من ذلك كله ان خطابات العديد من النواب ذهبت للنبش في مواقف بعض الدول العربية التي وصفها البعض بانها التفاف على الأردن ودوره، فضلا عن صيغة الخطاب النيابي غير المسبوق تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وسياسات ترامب.

اظهر مجلس النواب بالامس دورا مهما على صعيد الدبلوماسية البرلمانية في حثه البرلمانات الدولية للتحرك لمناصرة القضية الفلسطينية والقدس، هكذا اخذ المجلس موقعه في طليعة البرلمانات العربية نصرة للقدس وتصديا للانحياز الامريكي لدولة الاحتلال.

ما يواجه مجلس النواب الان ومستقبلا هو الى اي مدى يمكنه الوصول في مناقشة اتفاقية وادي عربه او حتى اتفاقية الغاز، وهل يملك المجلس الفسحة الكافية من السلطة لإلغاء اتفاقية وادي عربة او حتى تجميدها؟.

لا يبدو هذا السؤال عبثيا هنا، فقد اقر المجلس اعادة دراسة جميع الاتفاقيات والمعاهدات مع الكيان الصهيوني ومن بينها اتفاقية وادي عربه واحصاء الخروقات المرتكبة من الطرف الاخر حتى يصار لعرضها على مجلس النواب وتقديمها لاتخاذ قرار بشانها، مما يعني أن المجلس ألزم نفسه باتمام هذه المهمة على أكمل وجه، وهو ما يوجب عيه الالتزام بذلك التفويض الذي منحه النواب الى لجنته القانونية.

في قادمات الأيام سيبدأ مجلس النواب بتلقي الأسئلة عن مصير اعادة دراسة الاتفاقية، وما توصلت اللجنة القانونية اليه، وما هي التوصيات التي ستخرج بها، مما يوجب على المجلس وعلى لجنته القانونية الوفاء بكامل مطالب النواب التي وردت في التفويض البرلماني، وبغير ذلك فان المجلس سيتعرض لموجات تسونامي من النقد والتشكيك وهذا ما لا يرغب المجلس بالوصول اليه.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير