اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

ترامب يجر امريكا الى دوامة العنف

ترامب يجر امريكا الى دوامة العنف
الأنباط -

 

خالد فخيدة

 

امام سيل التحذيرات التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ومن بعده زعماء دول عربية واسلامية للرئيس دونالد ترامب يفترض ان تتراجع الادارة الامريكية عن قرارها المنتظر بنقل سفارة بلادها الى القدس.

وردود الفعل على المعلومة التي سربها مقربون في الحكم من الرئيس ترامب لا بد ان قاستها اجهزة الاستخبارات الامريكية وعرفت مدى الخطورة التي تهدد مصالح بلادها في العالم اجمع.

واقدام ترامب على مثل هذه الخطوة لا يمكن وصفه بالمغامرة السياسية لان نتائجه معروفة، انتفاضة في الاراضي الفلسطينية وغليان في الشارع العربي والاسلامي ودخول المنطقة والعالم في دوامة جديدة من العنف، وتمكين الارهاب من تجديد نشاطه الدموي.

وقرار نقل السفارة الى القدس وضع على طاولة صانع القرار الامريكي منذ 22 عاما ولوح به اكثر من مرة من قبل المحافظين الذين ينتمي اليهم ترامب ولكن سرعان ما كانت الادارات الامريكية السابقة تعيده الى ادراج البيت الابيض بعد  ان كانت الاجهزة الاستخبارية تقيس قبل ان " تغيص".

اما هذه المرة، لا يستطيع احد المراهنة على ان ما تسرب من البيت الابيض مجرد بالونات اختبار. والسبب ان الكونغرس الامريكي اخذ اجراءات موازية بوقف المساعدات عن السلطة الوطنية الفلسطينية واغلاق مكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينية على اراضيها في رسالة اعطت انطباعا ما اعطى انطباعا بان " صفقة القرن " ستكون بتصفية القضية الفلسطينية لصالح اسرائيل ودولتها اليهودية العنصرية وفرض حلول جغرافية وسياسية لا تحمد عقباها.

لا نعرف على ماذا اعتمدت اجهزة الاستشعار لدى الرئيس الامريكي حينما اعطته الضوء الاخضر لتحديد ساعة الصفر بقرار نقل السفارة.

فاذا كان الرهان على ان دوامة العنف التي دخل بها العراق ومن ثم مصر وسوريا واليمن وانشغال المنطقة بصراعاتها الداخلية لن تسمح لردود الافعال ان تتعدى مظاهرات ومسيرات وحناجر تصدح احتجاجا على نقل السفارة، فهذه العجرفة بحد ذاتها لان ثورة الشعب الفلسطيني اذا اتخذ القرار كفيلة بتحطيم القلعة الامنية التي احاطت اسرائيل نفسها بها.

الغريب ان الادارة الامريكية تتعامل مع القدس في اطارها الفلسطيني كعاصمة سياسية مفترضة لدولتها المنتظرة، وليس في اطارها الاسلامي والعروبي الذي يمتد من شرق الدنيا الى غربها ومن شمالها الى جنوبها.

والاغرب ان البيت الابيض يتجه الى هذه " الخطيئة " في ظل معطيات تؤكد ان الهبة لنصرة القدس ومقدساتها وحق الشعب الفلسطيني ستجتاج العالم بما فيها الولايات المتحدة الامريكية عدا عن ان نقل السفارة سيفرض سيناريوهات جديدة خارج لغة وثقافة السلام.

في ظل ما تشهده المنطقة العربية من ازمات لا يوجد لدى مواطنها ما يخشى عليه بخلاف امريكا واسرائيل اللتين ستكون خسارتهما اكبر امنيا وسياسيا واقتصاديا//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير