اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك

عن"ابو القاسم" في عيد ميلاده

عنابو القاسم في عيد ميلاده
الأنباط -

عن"ابو القاسم" في عيد ميلاده

وليد حسني

ليس باستطاعتي الإحتفال بذكرى ميلاد أبي القاسم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، ولن أشعل 1446 شمعة هي مجمل السنوات التي مرت على تاريخ ولادته عليه السلام في أوائل الثلث الثالث من شهر نيسان سنة 571 للميلاد على اختلاف الأقوال.

واقول لن احتفل بهذه الذكرى السامية كما نحتفل نحن باعياد ميلاد أطفالنا، ولا حتى بما درجت علي العادة عليه من إقامة الموالد وحلقات الذكر لدى بعض الطرق الصوفية، او حتى باقامة الإحتفالات الخطابية التي تقيمها الدول والحكومات بما في ذلك لدينا هنا في الأردن.

إن الإحتفال بذكرى ميلاد النبي الكريم لا تتاتى وتؤتي أكلها إلا من خلال التمسك بهديه وبسيرته وبتعاليمه الإنسانية السامية، وبرسالته التي تفيض طهرا وحبا وألفة وكرامة وتسامحا، وهي كلها على نقيض دعاة التدين البزنسي، ومشايخ الأعمال الحرة ومرتزقة الدم الذين اباحوا لأنفسهم سرقة الإسلام وتشويهه وإراقة الدم على تعاليمه.

لم يأت النبي محمد بشرعة القتل والإرهاب، ولم يكن محمد النبي في يوم من الايام قاتلا او إرهابيا، ولم يجعل من رسالته عليه السلام وسيلة لقتل الآخر ومد نفوذه على عربان الجزيرة في عصره، بل كان داعيا للحياة، محبا لها، وشفوقا رؤوفا رحيما ودودا وسمحا سموحا، وهذه صفات الإنسان قبل ان تكون صفات النبي الرسول الأمين.

كلما مرت ذكرى ميلاده العطرة عليه السلام أتذكر كيف ادرنا ظهورنا للإسلام المحمدي وتمسكنا بالإسلام السياسي الخليفي ثم الملكي الإمبراطوري، هناك فقط حين كان جسده الطاهر مسجى في غرفة نومه بدت احابيل الفرقة، وثقافة الإقصاء والدم تطل برأسها.

ولم يكن عليه الصلاة والسلام طالب ملك، ولا صاحب مغنم، او سلطة، فقد كان كل همه هداية الناس الى الله الرحيم، وتخليص العقول من تقديس التماثيل والتمر وحتى الحجارة إلى عبادة الله ونوره الذي يفيض على الكون جل جلاله.

في ذكرى ميلاد النبي الكريم عليه السلام علينا استذكار حجم الإنسان في العقل الإسلامي النوراني المحمدي، ومكانة الإنسان في تعاليم النبي وفي القران العظيم، وعلينا بدلا من بهارج الإحتفالات أن نمنهج للناس نهج النبي ونضعه بين أياديهم صافيا رقراقا شفافا لا تشوبه شائبة، ولا يطوله تشويه ودنس.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير