اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

تساؤلات في ذكرى إستشهاد وصفي التل !!!

تساؤلات في ذكرى إستشهاد وصفي التل
الأنباط -

 د. عصام الغزاوي

 

هل تساءل احدكم لماذا ما زالت دموع الحرائر تُذرف على وصفي بعد 46 عاما من رحيله ؟ ولماذا ما زال الاردنيون يتغنون بسيرة رئيس وزراء راحل بينما 17 رئيس وزراء ما زالوا بيننا على قيد الحياة ؟ ولماذا يحتفل الشباب الاردنيون بذكرى الشهيد وصفي رغم انهم ولدوا بعد إستشهاده ولم يشاهدوه ؟ ولماذا ما زال الأردنيون يذكرون مناقب الشهيد وصفي التل إلى يومنا هذا ويعتبرونه أعظم رئيس وزراء بتاريخ الأردن ؟

ولماذا المفكرون الاردنيون يعتبرون منصب رئيس الوزراء في الاردن ما زال شاغراً منذ إستشهاد وصفي التل ؟

 وصفي خرج من رحم الشعب، واعتمد هيبة الدولة شعاره الأسمى، والعدالة هدفه الأغلى، كان ينظر الى رئاسة الحكومة أنها تعني قيادة وإصلاحا وليس تميزا اجتماعيا، كان يعتمد أسلوب الثواب والعقاب بعدالة متناهية في إدارته، كان متواضعاً لمن يستحق التواضع، حازماً وجاداً عندما يستدعي الظرف ذلك، جندياً شجاعاً محترفاً يعشق رفاق السلاح، والنضال، ويعتز ويفاخر ببطولاتهم، وكان يفاجئ الوزراء والموظفين بزياراته الميدانية مما جعل كل مسؤول وموظف يعمل وكأن وصفي واقف أمامه، كان سيفاً مسلطاً على رقبة كل فاسد ومرتشِ، رحل ولم يترك خلفه قصوراً فارهةً، ولا أبراجاً عاجيةً، ولا شركات عملاقة وأرصدة بالملايين والمليارات خارج الوطن، وإنما ترك وطناً قوياً، عزيزاً وأجيالاً تربّت على عشق الوطن وصون منجزاته.//

#الشهيد_البطل_وصفي_التل

#الوصفيون_الجدد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير