اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك

تساؤلات في ذكرى إستشهاد وصفي التل !!!

تساؤلات في ذكرى إستشهاد وصفي التل
الأنباط -

 د. عصام الغزاوي

 

هل تساءل احدكم لماذا ما زالت دموع الحرائر تُذرف على وصفي بعد 46 عاما من رحيله ؟ ولماذا ما زال الاردنيون يتغنون بسيرة رئيس وزراء راحل بينما 17 رئيس وزراء ما زالوا بيننا على قيد الحياة ؟ ولماذا يحتفل الشباب الاردنيون بذكرى الشهيد وصفي رغم انهم ولدوا بعد إستشهاده ولم يشاهدوه ؟ ولماذا ما زال الأردنيون يذكرون مناقب الشهيد وصفي التل إلى يومنا هذا ويعتبرونه أعظم رئيس وزراء بتاريخ الأردن ؟

ولماذا المفكرون الاردنيون يعتبرون منصب رئيس الوزراء في الاردن ما زال شاغراً منذ إستشهاد وصفي التل ؟

 وصفي خرج من رحم الشعب، واعتمد هيبة الدولة شعاره الأسمى، والعدالة هدفه الأغلى، كان ينظر الى رئاسة الحكومة أنها تعني قيادة وإصلاحا وليس تميزا اجتماعيا، كان يعتمد أسلوب الثواب والعقاب بعدالة متناهية في إدارته، كان متواضعاً لمن يستحق التواضع، حازماً وجاداً عندما يستدعي الظرف ذلك، جندياً شجاعاً محترفاً يعشق رفاق السلاح، والنضال، ويعتز ويفاخر ببطولاتهم، وكان يفاجئ الوزراء والموظفين بزياراته الميدانية مما جعل كل مسؤول وموظف يعمل وكأن وصفي واقف أمامه، كان سيفاً مسلطاً على رقبة كل فاسد ومرتشِ، رحل ولم يترك خلفه قصوراً فارهةً، ولا أبراجاً عاجيةً، ولا شركات عملاقة وأرصدة بالملايين والمليارات خارج الوطن، وإنما ترك وطناً قوياً، عزيزاً وأجيالاً تربّت على عشق الوطن وصون منجزاته.//

#الشهيد_البطل_وصفي_التل

#الوصفيون_الجدد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير