اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك

أماكن عبور المشاة

أماكن عبور المشاة
الأنباط -

 الدكتور محمد طالب عبيدات

الهدف من وضع جسور المشاة وأماكن لعبورهم على الطرقات الداخلية والخارجية هو أن يستخدمها المشاة لغايات سلامتهم، وليس ﻷن تكون منظرا حضاريا للرؤية إليها فقط، فثقافة إستخدام جسور المشاة واﻷماكن المخصصة ﻹستخدامات المشاة بالمطلق باﻷردن والدول النامية ضعيفة جدا:

1. جسور المشاة واﻷرصفة الجانبية للطرق ومناطق عبور المشاة كلها أدوات تهدف لضبط موضوع السلامة العامة على الطرق، وتوضع وفق كودات ومواصفات عالمية.

2. ثقافة إستخدام المشاة للأماكن المخصصة لهم للسير عليها قليلة نسبياً، والدليل على ذلك تواجد المشاة في الشارع نفسه والمخصص لإستخدام المركبات مما يؤدي لإطراد نسب حوادث المرور المتعلقة بالمشاة.

3. لا يمكن وضع رجل بوليس لكل مواطن لضبط سلوكه في الشارع العام وطريقة ومكان حركته، والموضوع يحتاج لثقافة ووازع إنتمائي داخلي عند كل مواطن.

4. السؤال المحير دائماً  لماذا لا نضبط سلوكياتنا وسلوكيات أطفالنا في التحرك في الشوارع وأماكن عبور المشاة في وطننا؟ لكننا نحن أنفسنا نضبطها بالتمام عندما نكون في دول أخرى يحترم شعبها أماكن عبور المشاة!

5. ربما تكون هذه السلوكيات أفضل داخل بعض حدود أمانة عمان الكبرى لدخول أبعاد ومتغيرات أخرى، لكن بالمقابل تحتاج بعض البلديات بالمملكة تطويرات جذرية على بناها التحتية لهذه الغاية.

6. أجزم بأننا بحاجة لثقافة مجتمعية نابذة لبعض السلوكيات في عبور المشاة للشوارع ﻹعطاء الصورة الحضارية الناصعة عن وطننا كجزء من مواطنتنا الصالحة.

بصراحة: المواطنون والبلديات واﻷمانة على السواء يتحملون مسؤولية عدم إستخدام جسور وأماكن عبور المشاة وما ينتج عنها من تبعات في مواضيع السلامة المرورية وصورة مواطننا الحضارية ووطننا، والمطلوب أن نتغير وتتغير سلوكياتنا في هذا الصدد، فهلا بدأنا!

صباح الوطن الجميل والمواطنة الصالحة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير