البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

“الانباط” تنفرد بنشر نقاط صفقة القرن

“الانباط” تنفرد بنشر نقاط صفقة القرن
الأنباط -

تصريحات اسرائيلية تؤكد عنوان الصحيفة يوم الاحد الماضي

 الضفة الغربية تحت السيطرة الامنية الاسرائيلية ولا حديث عن غزة

حل ديني في القدس ولا انسحاب من شريط نهر الاردن

دعم اقتصادي كبير ولا عودة للاجئين

الانباط – قصي ادهم

بعد ساعات قليلة من الحادث الارهابي في سيناء المصرية كشفت وزيرة المساواة الاجتماعية في حكومة الاحتلال الاسرائيلي جيلا جملئيل , عن ما اشارت اليه الانباط في عدد الاحد الماضي حيال سعي الدول الداعمة والراعية للارهاب في تفريغ سكان سيناء من اجل توسيع قطاع غزة بوصفه الدولة الفلسطينية.

  وأوضحت جيلا جملئيل، (الموجودة في مصر للمشاركة في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة)، في حوار لمجلة "السيادة" الأسبوع الماضي ، أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء .

وبحسب القناة العبرية فإن الخارجية المصرية طلبت بشكل رسمي من نظيرتها الإسرائيلية توضيح تلك التصريحات، مشيرة إلى أن مصر عبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب حازم خيرت ، عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية الإسرائيلية .

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي في وزارة الخارجية ، إن تلك التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة، ولا تعكس سياستها ، مشيرا إلى أنه تم امتصاص ردة فعل الغضب المصرية .

التصريحات الاسرائيلية الرسمية بالنفي تتصادم مع تسريبات تتحدث عن ملامح صفقة القرن او ترتيبات الرئيس الامريكي دونالد ترامب والتي تكشف ان الدولة في غزة فقط حيث اشار القيادي في الجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو، في ما يتعلق بخطة ترامب : اسابيع قليلة تفصلنا عن نضوج الوضع في الاقليم بما يخدم الأفكار الجهنمية ، لادارة ترامب و التي سيتم الاعلان عنها بمجرد النضوج الكامل .

وأضاف سوير جو ان ترامب ينوي اخضاع كل الاطراف للقبول بها بدءا من نتنياهو و انتهاء بالفريق الاقليمي الذي يضم السعودية و مصر و الاردن و السلطة الوطنية الفلسطينية .

وكشف سوير جو ان الافكار في خطة ترامب  لا تحمل بين طياتها حل الدولتين و لكنها لا تنفي في نفس الوقت حل الدولتين .

وأوضح ان المحددات الاساسية للافكار  ، ستكون تطبيعا كاملاً للدول المشاركة مع دولة اسرائيل يقود الى حل التناقض الفلسطيني الاسرائيلي على اساس ست نقاط اساسية

1- تخفيض وتيرة البناء في المستوطنات .

2 - حل ديني لمسألة القدس .

3 - لا عودة للاجئين الفلسطينيين.

4 -  الضفة الغربية تحت السيطرة الامنية الاسرائيلية .

5 -  لا انسحاب من شريط نهر الاردن .

6 - دعم اقتصادي كبير ووقف التحريض من الجانبين .بما يضمن استمرار التعاون المشترك بين كل الاطراف .

مشروع ترامب حسب التسريبات اسقط بالكامل قطاع غزة وابقى الضفة الغربية تحت سيطرة اسرائيلية امنية وحسب مصادر غربية فإن ترامب يحاول صياغة مشروع على غرار شنغهاي الصينية التي بقيت تحت السيادة البريطانية لقرن من الزمان , ويبدو ان الضفة مرشحة لان تكون شنغهاي جديدة , فيما يتم الحديث عن تفريغ منطقة الحرم المقدسي ووضعها تحت حماية دولية يسمح فيها بالدخول لكل اتباع الاديان السماوية مع بقاء الرعاية الهاشمية على المقدسات , والرعاية لا تعني التواجد الامني الاردني كما يقول المصدر .

التصريحات القادمة من وزيرة عاملة في حكومة الاحتلال والاحتجاج المصري الخجول الذي انتهى بامتصاصه حسب القناة العبرية , وملامح خطة ترامب , لا ينفيان على الاقل مشروع دولة في غزة الكبرى اذا ما كان هناك حضور لحل الدولتين حسب المصدر الفلسطيني الذي اشار الى ان حل الدولتين ليس موجودا لكنه ليس منفيّا ايضا .

على مستوى السلطة الفلسطينية فإن الحديث المتصاعد عن قرب انفجار المصالحة يصب في نفس الخانة بعد اصرار السلطة ووفد فتح على تمكين الحكومة الفلسطينية في غزة قبل الشروع في رفع العقوبات عن القطاع , والتمكين مرحلة تسبق مرحلة الحكم الكامل كما في الفقه السياسي الاسلامي الذي اعتمدته جماعة الاخوان المسلمين , وهذا ما جعل خليل الحية القيادي الحمساوي يقول عن موضوع تمكين الحكومة انه امر مستغرب ، مؤكّداً أنّ الحالة الإعلامية التي سبقت هذا المؤتمر لا تطمئن وتظهر أنّ هناك أطرافا تريد الانقلاب على مسار المصالحة .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير